إذابة الجليد عن القصائد الرونيّة
الأبجدية الجرمانية القديمة

 

موسى الحالول


٣لا تعرِف الأبجدية الرونية اليوم إلا قلةٌ محدودة في الغرب، هذه الأبجدية الجرمانية القديمة التي شاع استخدامها قبل أن تكتسح الأبجدية الرومانية أقصى بقاع الشمال الأوربي. ويتناقص عدد هذه القلة أكثر عندما يتعلق الأمر بالقصائد الرونية التي كُتبت أصلاً لتعليم الناس «الفوثاركية الجديدة» (أي الأبجدية الرونية المعدلة التي شاعت في عصر الفايكنغ). أما في عالمنا العربي، فمن الطبيعي أن يكون جهلنا بهذه المسألة أكبر. ومن الأرجح أن يكون الباحثون العرب الذين لديهم أي اطلاع على الرونات ممن يدرِّسون تاريخ اللغة الإنجليزية.

تطمح هذه الورقة إلى تحقيق هدفين: أولاً، أن تشد انتباه القارئ العربي إلى الرونات وتاريخها؛ ثانياً، أن تقدم ترجمة عربية لست عشرة قصيدة رونية، لعل هذه المحاولة تثمر في نهاية المطاف في جعل القارئ العربي يتذوق شيئاً من التراث الثقافي الغني، لكنه مجهول، لمنطقة من عالمنا المعاصر.

١. من هم الفايكنغ؟

الفايكنغ هم سكان المنطقة الإسكندنافية  التي أصبحت فيما بعد ممالك الدانمارك، والنرويج، والسويد، وقد كانوا من الوثنيين، ولم يعتنقوا المسيحية إلا في وقت متأخر نسبياً قياساً إلى بقية البلدان الأوربية. كان الفايكنغ محاربين أشداء، وقراصنة بحارٍ أغاروا على السواحل الأوربية (ألمانيا، هولندا، فرنسا، إسبانيا) بالإضافة إلى الجزر البريطانية في الفترة الممتدة من القرن التاسع إلى القرن الحادي عشر. ولم تقتصر غاراتهم على هذه السواحل، بل اندفعوا غرباً حتى وصلوا آيسلاندا، وغرينلاند، وأمريكا الشمالية التي وصلوها قبل أن يكتشفها كولومبس ببضعة قرون. استقر كثير من الفايكنغ في البلدان التي غزوها، وتزاوجوا مع السكان الأصليين، وتكيفوا مع بيئتهم الثقافية الجديدة بشكل سريع نسبياً.(١)  

يُعرف الفايكنغ أيضاً بتسميات أخرى مثل «النورديين» أو «النورمانديين،» (أي، الشماليين). وإلى هذا مردُّ تسمية منطقة النورماندي الفرنسية التي أعطاها الملك شارل الثالث عام ٩١١م لأحد زعماء الفايكنغ المسمى رولو. ومن هذه المنطقة انطلق الغزو النورماندي للجزر البريطانية عام 1066م بقيادة الدوق النورماندي وِلْيَم (الملك وليم الأول لاحقاً)، فغير وجه بريطانيا السياسي والثقافي واللغوي تغييراً لا يمّحي. مع أنه يجب أن ننوِّه إلى أن الفايكنغ في الواقع قد بدأوا غاراتهم على الجزر البريطانية منذ عام ٧٨٧م، وظلت هذه الغزوات تتوالى إلى أن أصبحت بريطانيا عام ١٠١٨م خاضعة خضوعاً كلياً للحكم الدانماركي المباشر.(٢)

٢. الكتابة عند الفايكنغ

كان الفايكنغ يتحدثون لغةً تُسمى النوردية، وهي لغة جرمانية قديمة خاصة بالبلدان الإسكندنافية. وفي الواقع لم تندثر اللغة النوردية القديمة تماماً، إذ تفرعت عنها اللغة الآيسلاندية، وهي الآن اللغة الرسمية في آيسلاندا التي غزاها الفايكنغ بين 850-875م، وأسسوا فيها عام 930م مجلساً عمومياً يُسمى «أولْثِنغ» الذي يُعد أول هيئة برلمانية في العالم.(٣) لم يكن الفايكنغ يعرفون الكتابة بمعناها المألوف، لكنهم كانوا يدوِّنون ما يريدون على منقوشات حجرية تدعى الرونات (جمع رونة) التي هي أساس الأبجدية الجرمانية القديمة والتي يعود الفضل في ذيوع صيتها إلى الفايكنغ الذين جعلوها جزءاً من متاعهم أينما رحلوا. إلا أن هذا الشكل من الكتابة اندثر مع بداية التغلغل المسيحي في البلدان الإسكندنافية.

لقد اجتذبت الرونات اهتمام الباحثين في الماضي لحل ألغازها، مما أسفر عن إضاءات جديدة فيما يتعلق بالأبجدية الرونية واستخداماتها. وكانت السنوات الخمسون الأخيرة من التنقيبات الأثرية، ولاسيما ما تم اكتشافه في بيرغن عام 1956،م مثمرة جداً، حيث بينت لعلماء الرونات  مدى أهمية النقوش الرونية في الحياة اليومية للناس وما يتخللها من معاملات.(٤)

لقد تم اتباع منهج مجرَّب في شرح ألغاز الأحرف الرونية، وذلك لجعلها في متناول القارئ العادي. ويعتمد شرح كل حرف روني على قصيدة رونية قديمة. وهذه القصيدة، أو اللغز كما يحلو للبعض تسميتها، موجودة في العديد من المخطوطات القديمة. أما أصول هذه القصيدة، فيعتقد علماء الرونات أنها تعود إلى عصر الفايكنغ، وهي مكتوبة وفق أسلوب التلغيز المتَّبع في الشعر النوردي القديم الذي يقوم على استخدام الكناية الوصفية والمعروفة باسم «كِنِنْغ.» ولكل حرف روني تسميات عديدة، لذلك على القارئ، كي يتذكر اسم الحرف، أن يحفظ القصيدة ويحل اللغز، وهكذا إلى أن يتمكن في نهاية المطاف من تعلم الأبجدية الرونية بأكملها.

٣. الأبجدية الرونية

يُطلق اليوم على الأبجدية الرونية القديمة اسم «فوثارك» نسبةً إلى الأحرف الستة الأولى من الأبجدية الرونية. يظهر كل حرف من الحروف الفوثاركية في عدة أشكال، وهو ما ينطبق أيضاً على العديد من القصائد الرونية ذاتها. تتألف الأبجدية الفوثاركية التي درجت في عهد الفايكنغ من ستة عشر حرفاً. ويعتمد رسم الرونات الفردية على الرونات ذات الساق الطويلة والتي تعرف أيضاً باسم الرونات العادية. والسبب وراء هذا الاختيار يعود إلى أن هذه الرونات الطويلة الساق شاعت كثيراً قبيل الألفية الميلادية الأولى وبعدها، وشيئاً فشيئاً أصبحت هذه الأشكال هي المتَّبع في كتابة الفوثاركية الرونية في عهد الفايكنغ. تُقسَم الفوثاركية عادةً إلى ثلاث مجموعات، وكل مجموعة تشكل عائلة تتخذ لها اسماً من حرفها الأول. فالمجموعة الأولى تسمى عائلة «فراي» والثانية تسمى عائلة «هاغال» والثالثة تسمى عائلة «تير.»

٤. فك رموز الرونات

من المستحيل إيجاد مكافئ دقيق من بين الأحرف اللاتينية الحديثة لأي من الأحرف الرونية. فالأبجدية الرونية ذاتها تبدلت عبر العصور، كما طرأت على اللغات منذ عهد الفايكنغ إلى يومنا هذا تحولاتٌ هائلة. لذلك ليس بوسعنا إلاّ أن نقوم بمقارَبات مُلتَبَسة في سبيل التوصل إلى مُعايَرة موهومة. فحتى عندما كانت الكتابة الرونية في أوج ازدهارها، لم يكن هناك نظام هجائي موحد، كما لم تكن هناك مرجعية مركزية لتُصدر أحكامها بشأن التهجئة أو توجيهاتها بشأن استخدامات اللغة. لذلك اختلفت التهجئة الرونية من بلد إلى آخر.

 يتضح من الرسم البياني أعلاه مدى إمكانية الوقوع في الخلط لدى سعينا إلى فك رموز أبجدية قديمة، ناهيك بالتحولات الهائلة التي طرأت على اللغة التي نحن بصددها. ومع ذلك فإن الرسم يلقي من الضوء ما يكفي المهتمين في تَلَمُّسهم رسمَ تصورٍ عامٍ للمسألة.

٥. تاريخ الرونات

٥,١. الأسطورة:

لجأت معظم الأمم القديمة إلى ابتكار أساطير خاصة بها حول نشأة الكتابة. فالبابليون زعموا أن نَبو، إله القَدَر، هو الذي ابتكر فن الكتابة. واعتقد المصريون القدماء أن توت، ذلك الساحر الداهية، هو الذي صنع الأحرف، بينما كان الرومان يعتقدون أن عطارد، رسول الآلهة، كان له ضلع في ابتكار الأبجدية. واعتقد اليهود، من جهتهم، أن النبي موسى كان أول إنسان يكتب، بينما اليونانيون القدماء قالوا إنهم، وبقليل من المساعدة من هيرمز، رسول آلهتهم، أخذوا أبجديتهم عن الفينيقيين. وهناك أسطورة أيرلندية تقول إن أوغما، إله الفن والشعر، اخترع الأبجدية الأيرلندية المعروفة باسم أوغام.

أما الإسكندنافيون فيقولون إن أودن، كبير آلهتهم، هو الذي ابتكر الأبجدية الفوثاركية، وهذا ما تُعبِّر عنه صراحةً قصيدةٌ اسكندنافية قديمة تُدعى «هَفَمال» (وتعني «كلمات الواحد الأعلى» الذي هو أودن):

أيها السائل

عن أمرِ الرونات

التي وَهَبَتْها جبابرةُ الأرباب

ورسَمَها ذاك الحكيمُ المشيعُ الرهبةَ في النفوسِ،(٥)

ألا ترى أنه خيرٌ لك أن تصمت؟

روناتٍ ستجد

وحروفاً معروفة،

حروفاً ذات شأن وبأس،

حروفاً خطَّها

ذاك الحكيمُ المشيعُ الرهبةَ في النفوسِ،

حروفاً صنعها جبابرة الأرباب

ونقشها المنادي.(٦)

أو كما يقول رُقْم «نولبي» الذي عُثر عليه في منطقة غوتلاند في غربي السويد: «أنا الذي نقش الرونات التي أتت من الآلهة.»

٥,٢. البداية:

يُجمِع علماء الرونات ومؤرخوها على أن الرونات استُخدمت لأول مرة بعد ميلاد المسيح عليه السلام ببعض الوقت، كما إنهم يرجِّحون الاعتقاد القائل بأن الأبجدية الرونية نشأت من مزيج من الأبجديات الإغريقية والرومانية والإتروسكانية. لكنه من المستحيل أن نبيِّن كيف حدث هذا على وجه الدقة.

تشير الأدلة الأثرية إلى أن الرونات نُقشت في حوالي بداية القرن الميلادي الخامس في أوروبا القارية (أي، باستثناء الجزر البريطانية) في المناطق الواقعة جنوب البلدان النوردية (الشمالية). كما تشير أيضاً إلى أنه درج استخدام الرونات في أواسط أوروبا وشمالها طوال قرنين أو ثلاثة. وقد راج استخدام الرونات في بريطانيا خلال عهد الفايكنغ وحتى القرن الحادي عشر وربما أكثر.

كانت الرونات تُستخدم في كل البلاد التي سيطر عليها الإسكندنافيون حتى القرن الثالث عشر. أما في البلدان الإسكندنافية ذاتها، فهناك دلائل تشير إلى أن الرونات ظلَّت تُستخدم على نطاق واسع حتى القرن الرابع عشر. ثم راح استعمالها يضمحِلُّ بعد ذلك، رغم أن معرفتها لم تَمُتْ تماماً، على الأقل ليس في كل المناطق الإسكندنافية.

٥,٣. تأثير المسيحية:

لقد عرفت البلدان الإسكندنافية نوعين من الأبجدية الفوثاركية: الفوثاركية القديمة التي تتألف من أربعة وعشرين حرفاً، والفوثاركية الحديثة التي تتألف من ستة عشر حرفاً. ظلت الفوثاركية القديمة متداولةً خلال القرن الرابع وحتى نهاية القرن السادس في أواسط أوروبا والبلدان الإسكندنافية. ويبدو أن الفوثاركية الحديثة حلَّت محلها خلال القرنين السابع والثامن.  كما يبدو أيضاً أن الفوثاركية القديمة حلت محلها الأبجدية الرومانية (اللاتينية) في بلدان أوروبا الوسطى مع مَقْدَم المسيحية، بينما حلَّت محلها الفوثاركية الحديثة في البلدان الإسكندنافية التي ظلت على وثنيتها. وقد يكون لانتشار المسيحية أثر في تحول الفوثاركية من ٤٢ حرفاً إلى ١٦ حرفاً. لقد جلبت المسيحية معها الأبجدية الرومانية التي كانت تُستخدم بالدرجة الأولى للكتابة باللغة اللاتينية. وفي بريطانيا تطورت الفوثاركية بشكل مستقل، حيث أُضيفت عدة أحرف مع مرور الزمن. كذلك انسلخت الفوثاركية الأنغلوساكسونية بشكل مبكر عن الفوثاركية الإسكندنافية.

وبما أن الدانماركيين اعتنقوا المسيحية قبل النرويجيين والسويديين بوقت طويل، فيبدو أن استخدام الرونات راح يتلاشى من الدانمارك بصورة أبكر مما عليه الحال في السويد على سبيل المثال.

قد يكون أحد أسباب تخفيض عدد الأحرف الفوثاركية في بداية القرن التاسع من 24 حرفاً إلى ١٦ حرفاً هو أن هذه الأبجدية المعدّلة باتت أكثر ملاءمة للتعبير عن أصوات اللغة المحكية في البلدان الإسكندنافية من تلك التي سبقتها. وقد يكون هذا الأمر ذا صلة بالتطورات التي طرأت على اللغات الجرمانية في تلك الفترة. ومن الممكن أيضاً أن هذا التطور كان بكل بساطة ضرورياً لأن الفوثاركية القديمة نشأت من لغة مختلفة تماماً عن تلك المحكية في بريطانيا و البلدان الإسكندنافية، الأمر الذي اقتضى هذا التعديل. إلا أن ما يلفت الانتباه حقاً هو أن الصورة التي حدثت فيها التبدلات الحادة كانت على قدْرٍ كبير من الاتِّساق في كل البلدان الإسكندنافية.

٦. الرونيّات

المشهورات من القصائد الرونية ثلاث، رغم أنها تأتي في أشكال جمة. ومن المرجح أن تكون الرونيات قد كُتبت أصلاً لتساعد على تعلُّم الأبجدية الرونية. وربما كانت بكل بساطة مجرد أُحجيات أو لعبة لتزجية الوقت في ليالي الشتاء الطويلة.

اثنتان من الرونيات اسكندنافيتان وواحدة إنجليزية. وكل القصائد منظومة بذات الطريقة، مما جعل بعض الناس يعتقدون أنها ذات أصل واحد في الماضي البعيد، أي قبل بداية الألفية الثانية بوقت طويل. ففي كل القصائد، يتكرر اسم الحرف الروني مرتين أو ثلاثاً على هيئة أحجية. ولكي يفهم القارئ أو السامع اسم الحرف الروني، فعليه أن يحل اللغز.

نضع بين يدي القارئ العربي ترجمة للقصيدة الرونية الآيسلاندية، وهي مكتوبة أصلاً بالأبجدية الفوثاركية التي تعود إلى عهد الفايكنغ. وهذه القصيدة تتألف من ستة عشر مقطعاً، حيث كل مقطع مخصص لأحد الأحرف الستة عشر من أحرف الأبجدية الفوثاركية الدارجة حوالي عام ١٠٠٠ بعد الميلاد. وتعود أقدم مخطوطات هذه القصيدة إلى القرن الخامس عشر، حيث كانت كثيرٌ من الأحرف الجديدة  قد أُضيفت إلى الأبجدية الرونية. لكن القصيدة ذاتها لا تذكر إلا الأحرف في الفوثاركية القديمة التي تعود إلى عهد الفايكنغ. وهذا الأمر دعا، من بين أسباب عديدة أخرى، إلى الاعتقاد أن القصيدة نفسها معاصِرة لأبجدية فوثارك العائدة إلى عهد الفايكنغ.

أما القصيدة الثانية فتُدعى أحياناً باسم الرونية النرويجية، وسبب هذه التسمية يعود في معظمه إلى التهجئة المتبعة في أقدم مخطوطات هذه القصيدة، وهي تعود إلى القرن الثالث عشر. إلا أن عمرها، كعمر الرونية الآيسلاندية، أقدم من ذلك بكثير. وهاتان القصيدتان متشابهتان إلى حد بعيد. فالسطر الأول في كلتا القصيدتين هو ذاته في أغلب الأحيان، وكلتا القصيدتين مفصّلتان على قياس الفوثاركية الحديثة المؤلفة من ستة عشر حرفاً. تجدر الإشارة هنا إلى أنه لا يوجد دليل على أن «الرونية النرويجية» هي نرويجية أو أن «الرونية الآيسلاندية» هي آيسلاندية فعلاً. فكلتا هاتين التسميتين جاءت من النظام الهجائي المتَّبع في أقدم مخطوطة موجودة لكل منهما.

أما الرونية الثالثة فهي الرونية الأنغلوساكسونية، وهذه تختلف عن الرونيتين الآنفتي الذكر في كثير من المناحي. فهي تعتمد على الأبجدية الرونية الأنغلوساكسونية التي كانت قد تغيرت كثيراً عن أبجدية الفايكنغ الفوثاركية عندما دُوِّنت أقدم نسخة لهذه القصيدة. ومهما يكن الأمر، يظل الاعتقاد راسخاً بأن الرونيات الثلاث ذات منبت واحد.

٧. ترجمة الرونية الآيسلاندية

فيما يلي ترجمة للقصيدة الرونية الآيسلاندية عن الإنجليزية. والترجمة الإنجليزية التي نُثبتها هنا في العمود الأيسر هي من ترجمة الصديق بيورن يوناسُن. وقد جَهِدْتُ، ما استطعت، أن أوفق بين الأمانة في نقل المعنى والابتعاد عن الحرفية المربكة في نقل أشعار (عن لغة وسيطة) قائمة أصلاً على أسلوب الكناية تارة والإيحاء الصوتي تارة أخرى.

* أودُّ الإشارة منذ البداية إلى أنني أحسب نفسي مُعِدّاً ومترجماً لمادة هذا البحث بالدرجة الأولى، ومؤلفاً بالدرجة الثانية، إذ اعتمدت بصورة أساسية لدى إعداد هذه المادة على كتيب عن الأبجدية الرونية والرونيات نشرته دار غُدْرُن الدانماركية عام 2001. وما لم أُشِر إلى غير ذلك في المواضع المناسبة، فإن مصدري الأساسي هو هذا الكتيب.

الهوامش

١- See ((Vikings)) and ((Norsemen)) in  The Concise Columbia Encyclopedia (New York: Columbia University Press, 1994).

٢- Albert C. Baugh and Thomas Cable, A History of the English Language (Englewood Cliffs, NJ: Prentice-Hall International, 1993), 92.

٣- See ((Iceland)) in  The Concise Columbia Encyclopedia (New York: Columbia University Press, 1994).

٤- See Bjorn Jonasson, A Little Book about the Runes (Copenhagen: Gudrun, 2001), p. 7f.

٥-  الحكيم المشيع الرهبة في النفوس هو أودن، كبير آلهة الفايكنغ.

٦-  المنادي هو أحد ألقاب أودن.


تصميم الحاسب الشامل