رسوم أختام مسمارية

 

حسين القهواجي


  ثناء جميل على أهل - أوروك

  أبقوا للقوس في العربات منزعا

  وللسِلم فسحة تركوا، وموضعا

 

  ما رأى العالم قبلهم

 فلكـيا بآلاته -  

  يرصد السعد من النحـس

  وهجرة الثور المجـنّح

  أطرق في الجـوّ مهابة

  لميعاد قرن الشمس

 

  من حشا أسود الملك

  أرهفوا وترا لِعود 

  ومزمارا يصنعه رعاة النهر

  عظم ساحرة ، توقظ

  زنابق نيسان في اللحود

 

  بمرآة من التجارب يا - أنكيدو-

  ما طرحت على عاتقي ثـقلا

  إلا وألقى من جديد حـملا

  بين تقديمه وتأخيره

  يقيني إلى الحيرة التجأ 

  كلما سالمت الخصم عمدا

  حاربني على وجه الخطأ

 

  لأجل صنم ذهبيٍّ مضاع

  عقدوا الألوية -

  وتكايـل الخصمان صاعا، بصاع

 

 وشيك المهلة ، مجهول الأمد

  سرت مسافة شــطّ -

  أقرّب العـشية من بشارات غدي

 

  وقلت لجلجامش-

  كيف لا أستوحش العيش

  وقد ألهـبتني سياطه

  وما ظنك بمكان ليس فيه

  حسناء أحس من لسانها البساطة

 

 ما أطيب الحليب في شفتي رضيع

  تباركه ربّة البيت - ايــنانا -

  بتمر سومري،

  أتت أعياده قربانا

 

  ويلمع في البعيد السراب

  كاختلاج فرحة زائـلة

  وفكاهات حكاية آفـلة

  برج بابل تساوى الليل فيه والنهار

  وأنا سُدى أسأل البراري عن خليل

  أضناه طول السِفار

 

  من أين جاء، وإلى أين آب

  ومع من أقطع بالأحاديث

  قصب الأنهار؟

 

 هيهات يرجع أنسنا هيهات

  الثغر تكسرت  سـِنـّه -

  وفي الفرات نداء مركب فات

   

  غـنّي يا صاحبة الحان

  بضحكة الوجه الذي أعرف

  قالت : وليكن التقـبيل

  بيننا، والتعـطـّف 

    هات من عبير الكأس نورا

  سَرّ ناظري، وشفى

  كنت أستلقي على وساد حـيّة

  سرقت عشبة النسيان 

  وقامت تناصبنا العداء

  غني ، خاب قلبي في مًعذبه

  إن كتمت العشق مـتّ به .

 

    فاصلة استباق إلى الهامش 

 

[آه أرض الطوفان، ومنشأ سام ابن نوح، منجب آشور الذي تناسل منه البابليون- ايـرا- المقاتل الضافر يتدثر  في عودته من سهوب القوقاز جلود الذئاب. و- آنوناكي- شريرة العالم السفلي،تذيق معبودها لـذة شهر وعذابات دهر.

  ويح أبناؤك من العبرانيين، حملة الرقاع الصٌـفر في العمائم، يختلقون من لوح المصائر تلمودا ، وإذا رأوا منكم فرصة وثبوا. [


تصميم الحاسب الشامل