|
|||||
|
زعفران بل أتخيل كل ما له والورد: يديك تشتمّان وردة الوصل يقذفونك بالورد فتتورّد خداك انك تبكي وردا منفلت الأوراق أجمعه بأناةٍ في إنائي أصبّ عليه شيئا وردياً من حزني - للضعف لون أظنه آخر وأنا في النهاية لا أستظهر لوناً تغلق عينيك على عطرٍ أثر لدرويش لوردة - أين هي؟ كصرح من حجارة كبيرة بحجم الغياب يسدُّ عليك منافذ، دروباً يزعزع رضاك هذا الصباح ويحجب الشمس تبقى في البيت والضوء لا يني بعينيك
كم حزنك صمت النسّاك يتدلى برائحة الزعفران خيوطا من زهرة قلب سماوي تتوسلك: متى تجف
ضجر مكرس خدر ١ سيجارته تناصب العداء لي منحاه جديد؛ « أن نجنح إلى التبسيط» في أرجاء البيت أعواد ثقاب تحرق ثوابتاً دخان يبدّد الهواء مغلّف النقاء رماد على شرشف السرير الأبيض يلعقه بطرف لسانه وهو ينظر لي بزاوية عينه ضيقه ليس من ضيقي بحبه الليلة... أنفاسه في سرير الخروقات غريبة تلوي ذراعاً عنيدةً بمنطق يقترب، هذه الليلة حصراً، من الرهان على الأقوى وأنا أبحث عن ذراعي الأخرى الضجرة لا أجدها ٢ قهوة؟ الوقتُ شبه متأخرٍ، لن تفي كأسٌ صغيرة لن تبقى صغيرة النصُّ ومنذ شتاء موقوفٌ بانتظارِ مصير ما الذي سَتفعلينهُ إذاً؟ مَلَلُكِ يُوقِظُ فيه رغبةَ الساعةِ الأولى من الليل تستسلمانِ بوجعٍ رَخوٍ للجوء حميمي فانٍ الليل تسقطُ عند أعتابه شؤون ونهاركُما يستقيم تستقيلين من مَهامّكِ الواحدةِ بعد الأخرى هكذا عابرةً في المكانْ حولكِ الريشُ المنتوفُ، فضائيات، ملابس رسائلُ مخيفةٌ مخزونةٌ في هاتفٍ مختزَل البريد المرئيُّ الفيروس إرهابُ الوجبات الحارة الكتُبُ المفتوحةُ على الصفحات الأولى المفكرةُ، التقويم وحبوبُ مسكِّنِ الرأسْ والفأرُ ويدُكِ التي لن تستقرَّ فوقَه ستتدلّى أو تتشاغَلُ تلاحقُها عيناكِ تفكرين عدة مراتٍ بقطعها في النهارْ بل أفكارٌ تُلاحِقُكِ ... ... مثلُكِ امرأةٌ يجب ألا يعنيها الواقعُ كثيرا. |
|||||
|
|||||