|
|||||
|
الخليل المعتّق في الحلم في حلمة الصمت يمشي، عصاه يد الرمز تحفر في الأبجدية أسئلةً كصغار الشرارات بين عاصفتين تضوّأ صخبهما بربيع الجهات، أصابعه لغة العزف في صخرة الريح قبل التشكّل، في غيهب الصمت يمشي كأن السفينة في زحمة الغيم تسحب ربانها للشراع وتفتله قبل الوصول إلى البر، يمشي ويتبع دندنتين مراهقتين تهزان صدر الجناس برعش الأنوثة. في لجة الحلم يمشي وروح الطبيعة في الحرف تكشف عن ساقها لكأن الخليقة في الخلق تبدأ. من شاهد الخلق يخلق أسماءه ويخاصر لحن التوحّد في الوتر المتعدد ؟ من غيره يتعكز دندنتين صباحيتين تهزان قلب الكناية في كونها ؟ من رأى ما رأيت هنا في صباح البلد ؟ ملصق الحرف الفراهيدي قال : المدى خطوة من يسكن في النهر و لا يطلب ماء و الندى امرأة تجمع في داخلها كل النساء فوق شوارع مسقط، تلك التي لا تشابه غير طلاسمها في خطوط اليدين وفي باطن الكف، ألقى عصاه فجاءت إليه المقاهي بصوت الأيائل قبل الربيع لتغفو قليلا على ساعديهِ وجاءت إليه النوارس من كل فجٍ عريقٍ لتقتات من شفتيه وجاءت إليه المراعي وكحل قوافل أحلى العيون ٭ الخليل هنا ٭ من يكون الخليل ؟ الخليل هو الدن في دانة الدندنة و صلاة صلالة في الباطنة هو الحاء في شهوة الحلم يسلك دربا غريبا ويتركه ثم يفتح في الوقت بحرا ويتركه ملصق الحوت الفراهيدي قال: من مشى خلف يد الإيقاع لن يدخل تيها او يعاني في سراديب الضياع من رأى حلماً على هيئة طير الضوء في الدرب يراني انه الصمت في الصوت و الصمت في الحرف و الصمت في الصمت أيضا هو الوقت يركض مثل غزالٍ يحاصره الفخ منتقلا من شراعٍ لآخر يحمل روح الموسيقى وإيقاعها من براكين أول صوت إلى شهقة اللحظة الراهنة دون الخليل جميع الثواني أفاعٍ تمص سماء العواطف دون الخليل جميع البحور بدد الخليل هو الباب يفتح أسراره في سرابٍ يرافق صرخة عاشقةٍ فاجأها الحب في هيئة النهر، شدّت على خصره فتحوّل طيرا يراقص من يلتقيه ويحذفه بزهور البًردْ الخليل هو المتوهّج مثل الكمائن تفضحها نبضة العشب حين شم صدى دندنتين تطلان من ملحةٍ صدرها قارةٌ لم يصلها احد الخليل بلدْ ملصق الشمس الفراهيدي قال: المدى طيرٌ غريب الوجه لا يسكن أشجار اللغة كل ما لا يحمل الإيقاع لن يكشف سر الكلمات البالغة من رأى ما رأيت الجبال التي لم يطأها بريد القدم الجبال التي تنثني لصباح النغم الجبال أياد من الكلمات الطرية مدت أصابعها في الرياح كأن المطارق في الطرق لامس إبهامها شهقات الهواء فضجت غيوم الجسد ملصق الضوء الفراهيدي قال: مهرجانات العصافير زغاريد فصول أربعة و لنا نحن البحاحير أراجيح فضول الزوبعة الخليل المعتق بالعشق في مسقط الحلم كالريح في مطر الضوء يمشي عصاه زغاريد عرس النخيل وخطوته موسم القمح ينتعل العيد، يسأل عصفورةً عن مداها فتصرخ: إن الجبال أيادٍ لها لهجةٌ السلحفاة الصبية في رملها و لها فوق صلاة صلالة غيم الحنين إلى الما وراء وفي ليل نزوى لها كل لحظة حلمٍ ولد ملصق البحر الفراهيدي قال : الذي يزرع حلما سوف يجني من ملايين المجرات حصاد العاطفة و الذي يزرع ريحا سوف يجني العاصفة الخليل يرى في الطريق القناديل تخرج عن حالة البحر ترتاح مثل عيون الزجاج على زفرات الشواطئ القناديل تعرف أن الطريق إلى أول الأبجدية لا يحتفي بالموانئ تعرف أن المواويل غيم القلوب إذا أمطرت لن ترى للغروب ملاجئ. الخليل كأن السواحل تنظر نحو القصيدة مسقط ليست جبالا مطهمةً بالأساطير تلك التي تستحم على حافة الجمل الميتات وما بين عشية حلم وأخرى تطير الجهات إلى عرسها لتغيظ النبات و ليست مياهاً تربي المراكب في صدرها المتحفّز كالخيل مسقط بحرٌ يشد الإضاءة في صدره لربيع الربيع تعاشر ذاكرةً حرةً كالسلاحف تقتطف العطر من شهقات عطارد تبذره في قلوب المحاطين بالأبجدية قبل دخول الشتات ملصق الشجر الفراهيدي قال: كتفي خثرها الملح من البصرة حتى صرخة الباعة في القدس القديمة كيف للسائر نحو الحب أن ينجو من الحرب وثارات أبي حربٍ على الشارع تمشي بنواميس الهزيمة كل ثأرٍ ليس إلا خطوةً أخرى لتفريخ الجريمة قالت الميم: الخليل هو الفاء في اللغة النازفة انه الآن بالأفق يمشي إلى غسق الوقت يمشي ويرمي خواطره في الطريق إلى لهجة الغاف يمنح للصيف ثوبا و كوفيةً للشتاء الذي لا يحب المكوث طويلا على الأرصفة الخليل صدىُ يتعاكس والنور في زحمة العاطفة للعيون يجيء على شكل ليمونةٍ فرشت ظلها في جذور الخيال ويجيء على شكل خصلة سنبلةٍ أو على شكل شقشقة البرتقال و بعض الأحايين يأتي على هيئة العاصفة قالت القاف: إن الخليل يرى من سيمنع أرضا تقود النجوم الى مطرح الطير؟ من يقطع الذبابات الأميرة بين عناق حنان الخيام وروح الوتد ملصق الطين الفراهيدي قال: أنني الأخضر والأخضر سال بالأساطير على العشب قناديل أمانٍ و شراعا واسع الخطوة في جلد التلال سأقول لكم بين ألانا وألانا لا حبال مسد و أعيد لكم كل حبٍ يقود لحبٍ وأصغر عاطفةٍ في الفؤاد تقود الكواكب من قرطها لنهار الأبد سأعيد لكم ماذا تريد القبائل من طوطمٍ عاش يأكل أطرافها ؟ ماذا تريد الطفولة من ألم الانتصارات في الأرض لا يحترم الغيم صفصافةً جذرها قد خمد من سيمنع طفلا لضحكة نورٍ سجد قالت السين: الجبال فقاقيع حلمٍ تراكم في حرفه، طار في الأفق مثل المدائن، حطّ على كاغد النفس في شكل عصفورةٍ من خيال المصلين. بالضوء شكّل أيامها. حين طارت من القلب طلّق أيامه...فجمّدْ قالت الظاء: كل شيء هواء و ماء الحروف يخاصر كل طلاسم سحر العدد ملصق النار الفراهيدي قال: كتفي خثرها الملح من البصرة حتى صرخة الباعة في القدس القديمة كيف للسائر نحو الحب أن ينجو من الحرب وثارات أبي حربٍ على الشارع تمشي بنواميس الهزيمة كل ثأرٍ ليس إلا خطوةً أخرى لتفريخ الجريمة الجبال هي الام تحضن أطفالها بابتسامة نزوى وضحكة بهلا الجبال هي الأخت في قلبها تتحرّك شمس البداوة قبل انفتاح الطيور على الصبح أن البداوة أفق على هيئة الكف يجدل بحرا ويتركه للسفن البداوة أجمل ما في المدن البداوة قبل جلوس المساء تسرّ لنا كل حبٍ يقود لعاطفةٍ كل عاطفةٍ بالعواطف مفتوحةٌ لنهارات عزف الأبد صاح في صاحبيه أقول لكم: أيها الراكضون إلى حفرةٍ وسعوها لكم بدم الآخرين لست أعرض نفسي عليكم فكل العروض بنات السؤال و لست أقول لمن نام عن حلمه لك البحر فالبحر بيت الحجارة و البحر أول سقف الخيال هاكموا جسدي هاكموا جسدي لغةٌ في اللغة ويدي غسق الاحتمال ملصق الغيم الفراهيدي قال: لغتي وجه المدينة و تعابيري عراجين الجنون تكبر الحنطة في الحقل وقلبي مثلما كان.......يكون في القريات حيث لا تنتهي في يد البحر ذاكرة الماء حيث الجبال تخاصر أفق التحوّل تبدأ حمى السحاب في القريات للصخر باب في القريات لا يتقن النخل لعب الحراب يا صاحبيّ القريات في جلدتي نخلة من بقايا الكواكب تستقبل البحر، تلبس أحلامه فوق ضجة ماء من يخاف من الملح والقاف مانجو و كحل العيون سفرجلةٌ جذرها زرقةٌ شهلةٌ في ربيع الغيوم والغيوم لغاتٌ لها طوطمٌ يتكلم كالماء في شرفات الشجر ولها موسم باذخٌ يتوهّج في قلب من زرعوا شهقات الوتر ولمسقط أيضا عيونٌ محدقةٌ من كوي الاشتعال لها بحرها ولها صوتها ولها سحرها ولها العمر يقطف تفاحة من قميص القمر ملصق الريح الفراهيدي قال: فتشوا جلدي فلن تلقوا رماد الاسلحة فأنا لونٌ هيولي وطعم وشظايا رائحة لهجتي قلبي وما في القلب غير الثمر الخارج من لحن جذور الفاتحة الخليل الذي... مثلما يرقات الجراد تنط من الرمل نطت مشاعر تاريخه وتدا وتدا لتلاحق دندنتين مراهقتين على شارع البحر يهتز حلمهما بتنفس لون الصباح هو الآن يرفع قامته ويهش النوارس قبل انفلات الصياح المتاح الخليل رأى ذبذبات المدى المستعمر الذهن تدرك إن الموانئ ليست هي الصدر و القلب قبل دخول فصول التعقّل يفتح أبوابه للرياح من يخاف من الوجد حين يحرّك بعض الجراح. من يخاف من الصهد حين تنفس لون الصباح؟ يقول لمن ظل يشاكسه: لزحاف الحروف خرائط من وهجٍ و كهوفٍ من الشجر الحجري لأوتادها لغةٌ مثل حرقة أرملة قبل أن ينهض الفجر تغسل زيتونها بلقاح المرايا و بالجرح حين يصير لها في شهيق الضلوع جناح. ملصق النار الفراهيدي قال: الإجابات لها وقت و تاريخٌ و لا وقت لتاريخ السؤال انتبه جيدا انتبه يا الزمان المبقّع صدر الطويل بوجه البسيط يا المكان المحدّب في الهيلمان اللقيط لست أحتاج عكازة البحر أو عكازة الرمز أو كاغدا للطلاسم عندي من العشق ما جاوز العشق عندي من الحب صيفٌ تقزّم بين يديه المحيط.
الخليل المعتّق في الحلم في حلمة الصمت يمشي، عصاه يد الرمز تحفر في الأبجدية أسئلةً كصغار الشرارات بين عاصفتين تضوّأ صخبهما بربيع الجهات، أصابعه لغة العزف في صخرة الريح قبل التشكّل، في غيهب الصمت يمشي كأن السفينة في زحمة الغيم تسحب ربانها للشراع وتفتله قبل الوصول إلى البر، يمشي ويتبع دندنتين مراهقتين تهزان صدر الجناس برعش الأنوثة. في لجة الحلم يمشي وروح الطبيعة في الحرف تكشف عن ساقها لكأن الخليقة في الخلق تبدأ. من شاهد الخلق يخلق أسماءه ويخاصر لحن التوحّد في الوتر المتعدد ؟ من غيره يتعكز دندنتين صباحيتين تهزان قلب الكناية في كونها ؟ من رأى ما رأيت هنا في صباح البلد ؟ ملصق الحرف الفراهيدي قال : المدى خطوة من يسكن في النهر و لا يطلب ماء و الندى امرأة تجمع في داخلها كل النساء فوق شوارع مسقط، تلك التي لا تشابه غير طلاسمها في خطوط اليدين وفي باطن الكف، ألقى عصاه فجاءت إليه المقاهي بصوت الأيائل قبل الربيع لتغفو قليلا على ساعديهِ وجاءت إليه النوارس من كل فجٍ عريقٍ لتقتات من شفتيه وجاءت إليه المراعي وكحل قوافل أحلى العيون ٭ الخليل هنا ٭ من يكون الخليل ؟ الخليل هو الدن في دانة الدندنة و صلاة صلالة في الباطنة هو الحاء في شهوة الحلم يسلك دربا غريبا ويتركه ثم يفتح في الوقت بحرا ويتركه ملصق الحوت الفراهيدي قال: من مشى خلف يد الإيقاع لن يدخل تيها او يعاني في سراديب الضياع من رأى حلماً على هيئة طير الضوء في الدرب يراني انه الصمت في الصوت و الصمت في الحرف و الصمت في الصمت أيضا هو الوقت يركض مثل غزالٍ يحاصره الفخ منتقلا من شراعٍ لآخر يحمل روح الموسيقى وإيقاعها من براكين أول صوت إلى شهقة اللحظة الراهنة دون الخليل جميع الثواني أفاعٍ تمص سماء العواطف دون الخليل جميع البحور بدد الخليل هو الباب يفتح أسراره في سرابٍ يرافق صرخة عاشقةٍ فاجأها الحب في هيئة النهر، شدّت على خصره فتحوّل طيرا يراقص من يلتقيه ويحذفه بزهور البًردْ الخليل هو المتوهّج مثل الكمائن تفضحها نبضة العشب حين شم صدى دندنتين تطلان من ملحةٍ صدرها قارةٌ لم يصلها احد الخليل بلدْ ملصق الشمس الفراهيدي قال: المدى طيرٌ غريب الوجه لا يسكن أشجار اللغة كل ما لا يحمل الإيقاع لن يكشف سر الكلمات البالغة من رأى ما رأيت الجبال التي لم يطأها بريد القدم الجبال التي تنثني لصباح النغم الجبال أياد من الكلمات الطرية مدت أصابعها في الرياح كأن المطارق في الطرق لامس إبهامها شهقات الهواء فضجت غيوم الجسد ملصق الضوء الفراهيدي قال: مهرجانات العصافير زغاريد فصول أربعة و لنا نحن البحاحير أراجيح فضول الزوبعة الخليل المعتق بالعشق في مسقط الحلم كالريح في مطر الضوء يمشي عصاه زغاريد عرس النخيل وخطوته موسم القمح ينتعل العيد، يسأل عصفورةً عن مداها فتصرخ: إن الجبال أيادٍ لها لهجةٌ السلحفاة الصبية في رملها و لها فوق صلاة صلالة غيم الحنين إلى الما وراء وفي ليل نزوى لها كل لحظة حلمٍ ولد ملصق البحر الفراهيدي قال : الذي يزرع حلما سوف يجني من ملايين المجرات حصاد العاطفة و الذي يزرع ريحا سوف يجني العاصفة الخليل يرى في الطريق القناديل تخرج عن حالة البحر ترتاح مثل عيون الزجاج على زفرات الشواطئ القناديل تعرف أن الطريق إلى أول الأبجدية لا يحتفي بالموانئ تعرف أن المواويل غيم القلوب إذا أمطرت لن ترى للغروب ملاجئ. الخليل كأن السواحل تنظر نحو القصيدة مسقط ليست جبالا مطهمةً بالأساطير تلك التي تستحم على حافة الجمل الميتات وما بين عشية حلم وأخرى تطير الجهات إلى عرسها لتغيظ النبات و ليست مياهاً تربي المراكب في صدرها المتحفّز كالخيل مسقط بحرٌ يشد الإضاءة في صدره لربيع الربيع تعاشر ذاكرةً حرةً كالسلاحف تقتطف العطر من شهقات عطارد تبذره في قلوب المحاطين بالأبجدية قبل دخول الشتات ملصق الشجر الفراهيدي قال: كتفي خثرها الملح من البصرة حتى صرخة الباعة في القدس القديمة كيف للسائر نحو الحب أن ينجو من الحرب وثارات أبي حربٍ على الشارع تمشي بنواميس الهزيمة كل ثأرٍ ليس إلا خطوةً أخرى لتفريخ الجريمة قالت الميم: الخليل هو الفاء في اللغة النازفة انه الآن بالأفق يمشي إلى غسق الوقت يمشي ويرمي خواطره في الطريق إلى لهجة الغاف يمنح للصيف ثوبا و كوفيةً للشتاء الذي لا يحب المكوث طويلا على الأرصفة الخليل صدىُ يتعاكس والنور في زحمة العاطفة للعيون يجيء على شكل ليمونةٍ فرشت ظلها في جذور الخيال ويجيء على شكل خصلة سنبلةٍ أو على شكل شقشقة البرتقال و بعض الأحايين يأتي على هيئة العاصفة قالت القاف: إن الخليل يرى من سيمنع أرضا تقود النجوم الى مطرح الطير؟ من يقطع الذبابات الأميرة بين عناق حنان الخيام وروح الوتد ملصق الطين الفراهيدي قال: أنني الأخضر والأخضر سال بالأساطير على العشب قناديل أمانٍ و شراعا واسع الخطوة في جلد التلال سأقول لكم بين ألانا وألانا لا حبال مسد و أعيد لكم كل حبٍ يقود لحبٍ وأصغر عاطفةٍ في الفؤاد تقود الكواكب من قرطها لنهار الأبد سأعيد لكم ماذا تريد القبائل من طوطمٍ عاش يأكل أطرافها ؟ ماذا تريد الطفولة من ألم الانتصارات في الأرض لا يحترم الغيم صفصافةً جذرها قد خمد من سيمنع طفلا لضحكة نورٍ سجد قالت السين: الجبال فقاقيع حلمٍ تراكم في حرفه، طار في الأفق مثل المدائن، حطّ على كاغد النفس في شكل عصفورةٍ من خيال المصلين. بالضوء شكّل أيامها. حين طارت من القلب طلّق أيامه...فجمّدْ قالت الظاء: كل شيء هواء و ماء الحروف يخاصر كل طلاسم سحر العدد ملصق النار الفراهيدي قال: كتفي خثرها الملح من البصرة حتى صرخة الباعة في القدس القديمة كيف للسائر نحو الحب أن ينجو من الحرب وثارات أبي حربٍ على الشارع تمشي بنواميس الهزيمة كل ثأرٍ ليس إلا خطوةً أخرى لتفريخ الجريمة الجبال هي الام تحضن أطفالها بابتسامة نزوى وضحكة بهلا الجبال هي الأخت في قلبها تتحرّك شمس البداوة قبل انفتاح الطيور على الصبح أن البداوة أفق على هيئة الكف يجدل بحرا ويتركه للسفن البداوة أجمل ما في المدن البداوة قبل جلوس المساء تسرّ لنا كل حبٍ يقود لعاطفةٍ كل عاطفةٍ بالعواطف مفتوحةٌ لنهارات عزف الأبد صاح في صاحبيه أقول لكم: أيها الراكضون إلى حفرةٍ وسعوها لكم بدم الآخرين لست أعرض نفسي عليكم فكل العروض بنات السؤال و لست أقول لمن نام عن حلمه لك البحر فالبحر بيت الحجارة و البحر أول سقف الخيال هاكموا جسدي هاكموا جسدي لغةٌ في اللغة ويدي غسق الاحتمال ملصق الغيم الفراهيدي قال: لغتي وجه المدينة و تعابيري عراجين الجنون تكبر الحنطة في الحقل وقلبي مثلما كان.......يكون في القريات حيث لا تنتهي في يد البحر ذاكرة الماء حيث الجبال تخاصر أفق التحوّل تبدأ حمى السحاب في القريات للصخر باب في القريات لا يتقن النخل لعب الحراب يا صاحبيّ القريات في جلدتي نخلة من بقايا الكواكب تستقبل البحر، تلبس أحلامه فوق ضجة ماء من يخاف من الملح والقاف مانجو و كحل العيون سفرجلةٌ جذرها زرقةٌ شهلةٌ في ربيع الغيوم والغيوم لغاتٌ لها طوطمٌ يتكلم كالماء في شرفات الشجر ولها موسم باذخٌ يتوهّج في قلب من زرعوا شهقات الوتر ولمسقط أيضا عيونٌ محدقةٌ من كوي الاشتعال لها بحرها ولها صوتها ولها سحرها ولها العمر يقطف تفاحة من قميص القمر ملصق الريح الفراهيدي قال: فتشوا جلدي فلن تلقوا رماد الاسلحة فأنا لونٌ هيولي وطعم وشظايا رائحة لهجتي قلبي وما في القلب غير الثمر الخارج من لحن جذور الفاتحة الخليل الذي... مثلما يرقات الجراد تنط من الرمل نطت مشاعر تاريخه وتدا وتدا لتلاحق دندنتين مراهقتين على شارع البحر يهتز حلمهما بتنفس لون الصباح هو الآن يرفع قامته ويهش النوارس قبل انفلات الصياح المتاح الخليل رأى ذبذبات المدى المستعمر الذهن تدرك إن الموانئ ليست هي الصدر و القلب قبل دخول فصول التعقّل يفتح أبوابه للرياح من يخاف من الوجد حين يحرّك بعض الجراح. من يخاف من الصهد حين تنفس لون الصباح؟ يقول لمن ظل يشاكسه: لزحاف الحروف خرائط من وهجٍ و كهوفٍ من الشجر الحجري لأوتادها لغةٌ مثل حرقة أرملة قبل أن ينهض الفجر تغسل زيتونها بلقاح المرايا و بالجرح حين يصير لها في شهيق الضلوع جناح. ملصق النار الفراهيدي قال: الإجابات لها وقت و تاريخٌ و لا وقت لتاريخ السؤال انتبه جيدا انتبه يا الزمان المبقّع صدر الطويل بوجه البسيط يا المكان المحدّب في الهيلمان اللقيط لست أحتاج عكازة البحر أو عكازة الرمز أو كاغدا للطلاسم عندي من العشق ما جاوز العشق عندي من الحب صيفٌ تقزّم بين يديه المحيط. |
|||||
|
|||||