|
|||||
|
- موسيقى : رعد خلف إعداد وإخراج: جـواد الأســدي أغنية فيروز (دهب أيلول) «موسيقى استهلالية تساعد الجندي في تفجير حواسه الداخلية ثم تدخل المغنية» (آهات مغنية) الجندي: أمي، أمي، أمي الأكثر ذبولاً من أي وقت مضى أطفات الأيام نيران عواطفها، ضوء عينيها، ماتت العباءة على رأسها، ماتت العباءة على رأسها، ماتت العباءة على رأسها ماتت. «آهات مغنية» كيف.. يمكنني أن اهيل التراب والحجارة على جسد من احب، كيف؟! بيدي هاتين انا لا غيري أمي بموتك ماتت الفصول كلها والحياة لم تعد مثمرة أكاد أختنق لأن الدمع يقطع علي كل..... إنني أختنق إنني إنني أبحث عن روح عباءتك عن تراب مقبرتك أمي لماذا رحلت؟ لماذا بقيت في البيت أعيش غيابك؟ أتنفسه أشربه كثمرة مرة «آهات مغنية» لماذا رحلت أيتها الحنون من يعين الابن على وحدته وشتاته من من يعين الابن المرمي على قارعة العالم حيث لا موت ولا حياة اسمعي الرعد يعوي الموسيقى تجرح عباءتّك.. الموسيقى تجرحني تجرحني الموسيقى الموسيقى في ألفةِ مشيتك الموسيقى في رفرفة عباءتك (Play back) أمي أنا الأكثرُ يتماً من أي وقت مضى أنا الأكثر يتماً «آهات مغنية» المغنية: كلهم مروا من هنا كلهم مروا من هناك من غير أن يتركوا أثراً أو معماراً لأن أي كائن سيكون صغيراً في خلود شموخك الباهر! الجندي: صليت في محراب روحك... مرتجف من فرط الندم أشهر غيابك نيراناً ملتهبة تحرق قميص فتوتي!! «آهات مغنية» حبيبتي لماذا رحلت؟ (ضربات موسيقى عنيفة متصاعدة) الجندي: لماذا رحلت؟ الممثلة: انظر.. الصحراء قافلة تسير في ليل دامس جنازة الليل الكبرى تمخر عباب الزمن! الجندي: إنني وحيد، الزمن ينام على حدبتي أجر خلفي شعوباً مهزومة ! لماذا رحلت؟ الممثلة: انظر، حرائق في السماء، تصفية حساب قديم، جراح لا تشفى، عينان تنطفئان في الظلام.. كان عليَّ أن أبكي، لكني لم أستطع، دموعي تجمدت في محاجرها كالصخر المتحجر في قعر بحيرة، البحيرة الجافة التي تهزها رياحك العنيفة لتعطي الوجود دلالة العدم القصوى أنا التي ما زلت أشير إلى الجبال والأوابد بالبقاء الصلب أمام اندحار الزمن. لكني في مرآة فجرك القاسي أمام نعش يحمله مشيعون، انهارت كل فكرة أمام جبروتك المتمادي الجندي: وحدي، وحدي، الزمن على حدبتي! الممثلة: أنظر الجنرالات يرضعون الليل بمصاصات أطفال هرمين الجندي: هؤلاء الموتى... يتدفقون من كل مكان من الخرائب والنوافذ والقصور يتدافعون بالمناكب يتدافعون نحوي بحيرة وندم هؤلاء الغرقى في الكهوف القتلى في ساحات الحرب الذين فتكت بهم الأوبئة أو ماتوا على فراشهم بعد نهار بهيج الشهداء.. الأبرار.. الصديقون الذين مضوا والذين سيمضون لماذا رحلت (الموسيقى الحية تتصاعد) المغنية: أيها الجندي حبيبي، أيها الجندي أبي، أيها الجندي زوجي، أخي، صديقي، أيها الجندي إلى أين!!! الممثل: شعوب أنهكتها الحروب، والدسائس من غير أن يعيشوا الحياة لحظة واحدة!!!! المغنية: أيها الجندي حبيبي.... حبيبي.... حبيبي!!!! الممثل: أنظر... دماؤك المرمية على بدلتك الحربية تعوي!!! قف، لا تذهب للموت! عليك أن تبعثر الجهات والمرايا، كرجل ينهض من موته بطيئاَ!! السماء والأرض ضحايا (ضحيتين) تضطربان تحت أناملك، تجلس في ركن المقهى تقذف جملتك المرتبكة في مدلهم الليالي الحرب بدأت في رأسك وامتدت إلى هشيم العالم ذئاب تندفع نحو طرائدها المترفة بحارة يعبرون المحيط الهندي مدفوعون بالرياح الموسمية نحو ممباسا حيث أقام العمانيون ممالكهم البهيجة كواكب تلمع في ليل المخيلة نخلة ترتجف تحت ضلع الفيضان زهرة تركها العاشق قبل رحيله. (المغنية) الجندي: وجوه تتقافز في نومي، رؤوس مقطوعة، قامات مديدة، علي أن ابعثر الجهاتِ جميعها كي أستطيع أن أتبينك، قطرةَ في ظلام الصحراء، الحشود تحد رأسي بمناجلها، أريد ان أجر الجيوش الى حتفها، كجندي يستعيد يوم حربه، أنا الجندي الذي رأى الطائر في نومه، فانتشله من بركة الدم. (تتصاعد أصوات الناس مع تصاعد الموسيقى) الممثل: ماذا تنتظر هذا الصباح؟ في هذه القرية النائية! تحلق ذقنك! تخرج الى الغابات والحقول نظيفاً، ينزل المطر على الديار! تنشق الأرض عن لهب بركان، عن ماذا تبحث؟!! ماذا تفعل؟؟؟ تجلس في مواجهة البحر وحيداً تجلس على الرمل المصبوغ بدم السلالات! ترقب البواخر العملاقة ترقب النجم المرتجف!!! (موسيقى حية مع أداء المغنية!) الممثل: (عنف أدائي) ليل ينكسر على رأسك! (موسيقى) «آهات مغنية» (بداية موسيقى) الجندي: نعم الليل ينكسر على رؤوسنا والصباحات تنكسر على رأسي مدينة بشرية كاملة من النمل تسرح في جروفه لم يكن لدي بيت أبحث عن مستقر بين جبال ومدن وقرى ضربها الإعصار، رأيت أني ذاهب الى نفق، أبحث عن محفظتي التي نسيتها في المقهى، كان الإعصار يلتهم كل شيء، (ضربات موسيقى مع آهات المغنية) موجة من الزبد والجنون، معراج قيامة، عواصف، رعود تضيء المكان، تذكرت تذكرت نوح طوفان نوح، يا نوح يا نوح، تذكرت القبلة الأولى، تذكرت الجندي الذي هو أنا تائهاً، بين الصحاري، في يدي الطائر! على رأسي خوذة المعدن، أركض أركض في الهاجرة، أطارد شبح الأعداء، تطاردني الظلال والثكنات لم تكن الحرب التي كسرتني لا، وليس الأعداء الذين سكنوا تحت ضلعي طويلاً، بجوار قلبي المرتجف لا، كان الطائر يرفس في بركة دمي في جميع الاتجاهات في قبري المفتوح كنهر (Play back) ربي هؤلاء قومي وأن أدرى بهم، وإني لبريء من حربهم ومن سلمهم، أيها الطائر امنحني قطرة من ماء روحك، امنحني السكينة، إنني أغرق إنني أغرق إنني أغرق «آهات مغنية» المغنية: النيل يجري الفرات يجري دجلة الخير يجري البحار تجرفني الممثل: كان النيل يجري حاملاً الأبدية في خرجه كان دجلةُ والفرات يوم لم تكن أنهارٌ على الأرض، يوم لم تكن حضارات دجلة والفرات يحملان الزمن كأيقونة. كان الحوار الأكثر ترفاً في الظلام وفي الأنوار الضاجة بالقرابين والآلهة كانت الآلهة والملوك كان الشعراء والكهنة الأكثر قدماً من الآلهة المواكب تمضي بالجنائز والمجد الآلهات تحممن (استحمت) في بحيرات الورد يحلمن بالفتوحات كانت الأنهار في صمتها الأكثر هديراً من آلهة الجند الولائم تسفح تحت الأقدام أهرامات لا مرئية من الدم المواكب تمضي والنيل يجري الغيمة ترحل عبر النهر، دجلة يجري وينشق عن قمرها طائر وجندي يرحلان عبر الأزمنة والمفازات المغنية: (النيل يجري، الفرات يجري، دجلة الخير يجري، بردى يجري يجري يجري) ( موسيقى) الممثلة: البارحة رأيتني أكتب كلاماً متلعثماً، محمولاً على مناكب أشباح، يطارد حلماً في صحراء، رأيتني أحبل لكني أرفض الولادة، ولادتي عسيرة، أريد أن أصرخ، أن تكون صرختي بلون دمي وأحشائي، بلون الأصدقاء الذين يعبرون الصحراء، رأيتك البارحة تعبر المسافة، لترتمي في حضني، تداعب شعر رأسي ووردتي، شفتي الموردتين بقبلاتك، الجسد المثمر بعناقك، رأيتك ترتب أيامي، نمت في حضني بوداعة ثور، افرغ هياجه، نمت نومة المجرم في رحم جريمته، كان الجو عابقاً بالبخور، أي غيمة ستنام على سريرك هذه الليلة؟؟؟ الجندي: ألا تذكرين ألا تذكرين (حبيبة) كيف كنت تصنعين لي الشاي بهذه الأنامل نفسها؟! الممثلة: أذكر الجندي: كنت قوس قزح يمشي على الأرض! لماذا تقطعين الشارع الآن باتجاه الغيب؟؟؟ الممثلة: ابتعدت كل هذه السنوات عني! الجندي: الحرب أطاحت بي! الممثلة: رميتني في الدروب، بين الاشاعات والشبهات! الجندي: المجازر قصفت عمري لا أحد يستطيع أن يفهمني! الممثلة: رمتني، أنا أنا أرملة هواك! (رمدتني/ رملتني) الجندي: لا أحد يستطيع أن يفهمني سابق لعصري، وأواني، عميق الغور، مستحيل على الجميع أنا! الممثلة: أسفي لأني مسحت خطيئتك بالحب! الجندي: كنت الحيوان الذي ينزف على باب بيتك المشرع للريح! الممثلة: مسحت خطيئتك بجسدي الناضج بالرغبة واللهاث! الممثل: كنت الحيوان الذي ربيته، حارس ظلك الوحيد كنت! كنت روح الطائر الجريح في دمك كنت! الأفق المكسور من فرط رهافتك كنت كنت! الممثلة: كنت، كنت صحراء فقدت صبرها! الجندي: أتذكرين كيف كانت تنتفض أعضاؤك من قبلة الأبد. «آهات الممثلة» آخ من جسدكْ، ويلي من جسدكْ، يؤلمني نور جسدك! الممثلة: خدعتني، الخديعة عشبتك. ذئبك الذي يفور في دمك مرغت صباي بأوحالك، خياناتك، هزائمك، حروبك أغرب عن وجهي!!!!!!! (ضربات موسيقى حية) الجندي: ربي (يصرخ) الممثل: كان يا مكان كان على الجندي القتيل أن يداوي جراحه قبل أن يموت ويدلف الآخرة من غير نزيف ولا دماء! كان على الصباحات أن تنحني أمام هامات الغيم كما انحنت هذه الأخيرة أمام قبعة الشاعر (آهات طلعلي البكي) كان على الذرى والمنافي والنسور كان على الليل أن يغمر البسيطة بحُلكته الحنون التي استعارها من قلب المحيطات المدهمة كان على الصيف أن يضمحل قليلاً مفسحاً للخريف مكاناً لائقاً للأحلام الشعرية بأوراقها الصفر المتساقطة كأموات لا يعدون كان على السفن أن توجه أشرعتها نحو الرحلة الكبرى معانقة أشباح الغابرين ماذا عن حفيف الكوابيس لشجر يتمايل في نومه عن رجال ينزلقون من السماء بأسلحة الإبادة عن الشاعر الذي يحتضن مخطوطة كطفل نجا بأعجوبة من براثن الأنقاض عن صراخ الأرامل يسري في بهيم الليل الأخرس المغنية: اغنية لفيروز (طلعلي البكي) الجندي: خرجت للشارع وحيداً، باحثاً عن مقهى، مشيت تحت عصف المطر! وجدت مقهاي، هنا على هذه الكراسي، سفحت الحكايات والدموع، هنا، في مسقط تعودت عدم الجلوس في المقاهي إلا نادراً، مع ذلك هنا مقهاي، حديقتي، بحاري، طيور الدراج، الأسماك الصغيرة، يجلس الغرباء مثلي في المقاهي كانما يؤصلون عزلتهم السحيقة، أيمكن أن تقفز السعادة من غيمة لأخرى، من حيوان لآخر، من نهر لنهر، ولكنها ترفض أن تحط على كتفي؟! لماذا هنا مقهاي (بالقهوة البحرية... بتفكر بمين) هل فكرت بي يوماً هل أحببتني يوماً هل قبلتني يوماً أسألك سؤالاً.. هل امرأة السرير غير امرأة المخيلة؟؟؟؟ هل أنت امرأة سريري، أم امرأتي المتخيلة، أم أنت كلاهما؟؟؟؟ الممثل: لم التعلل أيها المسافر، لا أهل ولا سكن! لم تجد مستقراً على الأرض! أحلامك أكثر غزارةً من بحر ذئابك التي تعوي! أيها الجندي لك النشيد كله! الحجر كله لك الموت العاجل أيضا لك الموت الموت ذئبك المحتشد في خطواتك ، رقصتك غناء فلامنكووووووو (الجندي يرقص بجنون) (الساعات تدق بوحشية) الجندي (يخلع ملابسه مثل رجل ممسوس) الساعات تدق الأجراس تدق الليل أقصر من قبلة! ليل عار من غير سند فارس يبكي على ظهر حصان، صيادون يرمون شباكاً في الحلم، نسمة ربيع لا تأتي! (يؤدي بهستيريا وضحك يتحول إلى مجنون) الممثل: الجندي يرقص توارت الشمس المرهقة للأعصاب الجندي تعب من الرقص والزيف كل امرأة كل رجل كل زهرة أوركيديا أو تمثال يترحل بين الأزمنة! كل كتاب غابة كل بحر كتاب (ضربات موسيقية سريعة تتصاعد) الجميع: اليباس يزحف على كل شيء على الأفئدة على العيون على اليد تشققت اصابعها قبل أن تصل الورقة الأكثر بياضاً من الجليد اليباس يزحف على كل شيء (الموسيقى تتصاعد) «كأنما الجندي والمغنية والممثل والممثلة قد ارتدوا رداء آخر يحسون بالخوف وحركتهم قلقة!! الموسيقى تشيع الخوف في كل مكان! صراخ الناس يتعالى!» «الجندي يتهاوى» «« موسيقى الهتشع»» الجندي: (ملابس أخرى) الساعة الخامسة فجراً ها هي الحرب مرة أخرى مرة أخرى؟ نخلة يقصفها الطيران! الممثلة: (ملابس أخرى) طفل الأسطورة يضج به ليل التاريخ! الممثل: روح السياب المعذبة تتسلق السماء! شعراء تحرقهم لوعة العودة إلى نشيد البلاد! المغنية: إنه النشيد، النشيد الأزلي الجندي: نشيد الإنسان الأول أمام ظلام المصير! الممثل: نشيد النخلة الوحيدة في البصرة الممثلة: نشيد الوطن الجنازة نشيد الإنشاد لعاشقة تسوق قطيعها في الخلاء الجندي: نشيد المدارس ورياض الأطفال وقود الحرب القادمة مرة أخرى الممثل: نشيد القاتل نشيد القتيل! الممثلة: نشيد القتلى يلملمون أشلاءهم تحت نصب جواد سليم الجندي: نشيد الأرض تئن تحت ثقل المعسكرات وأباطرة المال الممثل: نشيد الطفل وهو ينفصل عن أمه المقتولة الجميع: نشيد العدم ««غناء مخالف»» الجميع: (تغني) قطار يصيح القطارات تعوي احملي الحقيبة العربات تنتظر احملي الحقيقة القطارات تحتضر احملي الحقيبة السكك تموت المسافرون يركضون (الموسيقى تصل إلى ذروة عالية) (أصوات القطارات تمتزج بأصوات الناس الموسيقى المسجلة كل شيء يصل للذروة) صمت مطبق تعود الممثلة مكسورة تجر خلفها وتمشي على سكة الحديد) الممثلة: أيها المسافر... أيها المسافر.. أيها الشاعر المسافر ما أجملك في حلك وترحالك باحثاً عن سلام الروح تقتفي أثر الظلال الشاحبة لخيل مرت من هنا أو قطار مر من هناك غادرت أراضيك الأولى ولم تجد مستقراً على هذه الأرض نومك مضطرب أحلامك أكثر غزارةً من البحر ذئابك التي تعوي حتى توقظ المدن من سباتها الجندي: البيوت التي هجرتها طفلاً أعود إليها كهلاً أصغي في ردهاتها الى نحيب الآباء والأمهات البيوت هي نفسها بصخب أطفالها بالعناكب والعظايا تتسلق جدرانها الطينية بأزيز حشرات الصيف البيوت هي نفسها والسواحل والقباب أنا الوحيد لغائب عنها إلى الأبد «موسيقى الرماد» الممثل: شتلة عصافير تغني أعرف أن صباحاً يحمل لي رسائل من بلد المحبة في بيروت بيروتتي كيف مرت كل هذه السنوات على الوجه الذي كان أكثر نضارة من ربيع الغابات وتركته هكذا يمعن في ندوب طافحة وعلامات. كانت السنوات الأكثر ثقلاً عليك وكان صليب الآلام.... أين رفة الهدب المسبل على النبع الأخضر؟ أين مرح المساءات؟ كيف ظننتك تبكين وأنت تضحكين؟ في ذلك المفترق المعتم لمدينة الحروب والسهرات بيروت بيروت. الممثلة: على رسلك أيها النحيب أيتها الذئاب، الذكور والإناث الفارهات فوق سكك الأبد بإمكاني الآن من مكاني الضحر أن أرى القمم المتآخية كعائلة وسط الطوفان وارى الذئاب في العربات تنحدر جماعات! علي أن أتخيل الذئب الوحيد هناك على قمة عربة مصدوعاً بالغياب! الجندي: انظري ذئاب نائمة كأنما في وليمة خدر ونعاس، عشيرة ذئاب مترحلة في ضوء القمر بين الكثبان والأزمنة وحنين يسرج الصحراء بدماء شعوبها البائدة.... (يتقدم الجميع كجوقة) عربات تنتهك السكك عربات تغسل السكك حشود تركض أمام القطارات حشود أخرى خلف القطارات على رسلك يا ذئب أعماقي يا تيه القطا، جناح المسافة! (عزف جماعي، موسيقى، خلفية موسيقية...) كلهم مروا من هنا كلهم مروا من غير أن يتركوا أثراً أو معماراً لأن أي كائن سيكون صغيراً في خلود شموخك! الجندي: أمي الأكثر ذبولاً من أي وقت مضى اسمعي الرعد يعوي والموسيقى تجرح عباءتك الموسيقى تجرحني تجرحني الموسيقى الموسيقى في عباءتك في ألفة مشيتك في رفرفة عباءتك الموسيقى «موسيقى النهاية» المغنية: لما علباب يا حبيبي منتودع النهاية مفتوحة |
|||||
|
|||||