|
|||||
|
إلى مصطفى تراس في انتظار القطار
السادسة والنصف صباحا : مغمغم زوجته في فمها سريعا، ولم يغلق الباب خلفه السابعة إلا ربع: كان وحيدا في المحطة ينتظر قطار السابعة الحادية عشرة شتاء : و.. لم يأت القطار الرابعة زوالا: تحول الرجل المسافر إلى تمثال من خشب وفي الصيف القادم : شوهدت الصراصير تسكن التمثال الذي لم يسافر
ديك الجن يحدث أن تصادف ديك الجن: في بار شعبي، في فلوات المشردين والشواذ، على رصيف من الواحدة صباحا، كالعادة، كان يعوي بقصائد موجعة، في رثاء ورد
عراء يحدث أن تعدو في الحلم عاريا ، كما ولدتك هذه المرأة التي تلوك شيخوختها الهرمة في عتمة الغرفة ثم ريثما تعدل عن جنونك ، لأن الرصيف الأيسر، هو الرصيف الأيمن ، وكلاهما نفس الطريق ( خارج الحلم طبعا ) علبة يغفو الطفل ، تسترخي الخيوط ، ثم تمزق الإبرة مسام الفقيه النقية جدا يزوق قطيب الزيتون جلد الطفل ، ثم تستقيم الخيوط الفقيه لم يمت مايكفي ، ثم جيء به مشلولا ومحمولا في قفة خضر اطل على الطفل ، و .. قال باكيا : - لم تلسعني في حكاياتك ؟ كان الطفل يقشعر، ويقول متبعثرا : - قطيبك لم يكن من شجرة الخيزران إيزابيلا في الهزيع الأخير من الليل ، يتجهم العالم الافتراضي ، تقفل جهاز الكومبيوتر ، تلعن الوورد ، تلعن الهوتمايل ، وتلعن نفسك ( لأن صديقتك إيزابيلا ، توسلت إليك أن تضاجعها في المسنجر)# |
|||||
|
|||||