|
|||||
|
«إصغاؤُكِ لِشِعري أشعرُ منهُ» أنسي الحاج يشعِلُنِي ثقابٌ في أزرق الكون. أضيىء عتمة العدم. كأني دم الماء. وقلبيَ قميص الشفق. أحزمُنِي بظِلالٍ لا ترى في الظلال. أمَشِّط ضفيرة ريح غزيرة. ادعكُهَا بهواءِ مذاق الجوز. وشلاّل الضباب. وبنار أفتق زهرالحديد. لأجرح تراب الملح. وأخزع لِبلاب المياه بمَحرّات الفصُول. يتناهى الى بصري عُشبُ صمت يُشنِفُ. فتستيقظ كأسٌ على كُرسِي أعمى من سكر صحوه تحت عجلة بطءِ مواكبَ السرد والتكاثر في حوانيت الكلام. تصغي بثرثراتِها جُدُرٌ مهذبة فلا تقول شيئا سوى مالاقيمة لهُ إلاعلى يمين الوقت أو النُقوُد. لو شجرُة غريب سالت على مِرآة لتعرَّى وُجودٌ إلا من خضرة الأجساد وازهار المطر. لو هواء مال بخفته واتساعه على نهد يابس لِفرطِ ما لُوِّحَ بمعطف النهارالحارقِ: لَطرّاهُ غُصنُ فجر نسِيتهُ إمرأة ماءٍ عاريا في ثياب مرآتها كي لايستيقظ ليلٌ بشبق سياسي او يطلع روح الصباح على حافة السرير. خشبُ النوافذ : اوراقها. لو جسدٌ رأى نفسه بعين جسده في مرآةٍ. لإنقشعت قماشة الرؤية عن عماء العُبور وصَممَت صمَتها المُتطوِّر. لو صمت يهجع في رماد ضَجَّة العناكب لغنى أكثر من ربيع. وعزف نايٌ نفسَهُ بنوتاتِ أصابعه المُؤلفة باختلافها. لو مطر رأى ظلا في مرآةٍ لتعجب من هُطولِه على قشدة الحُلم إذ تلاعِب حصى ظلٍ ابيضَ بكمال جسمها المسُتور بالماء الصالح للحياة والنوم. وبالرؤية الُمزهِرة: كطبيعةٍ لايكتشفها زَهّارُ حدائق الخيال المريض . ولاتلامس خفتها سوى أعماق مُوسيقى الأعالي. تدعَكُ غيمة لوزتاها ببلاغة المُزن وتنزع ساتان انسكابها على مطر قبل سُقوطه على رخام طينها ورخيم صمتها الأليف كمخدة السماء. وكفلقة ضوء لا يغيبُ وفل لا يأفلُ في طواريد الهوى والهواءِ أرى غيمة كشمُوس قمرٍتسِيلُ. وكابتساماتٍ مبتسِمةٍ تضمُ إلى صدرها كتاباً كأنما تقرأ الِكتاب. لوقطرة حُلم حطّت على زئبق غيُومِها لَجُنت وجُنَ عِطِرها الذي لا يُعرَضُ أو يباعُ / فكل ما هو عِطرٌ كعِطرهَا لايُشترى . العِطرُ يُفهمُ ولايُشَم . كمطر يقِبل زهوراً في صخُور الحياة وُيراقِصُها على تنهدات النهد الغريب وجلبةِ صمت العُيون. لو تعزفُ هرمونيا تأملها بصوت مرآةٍ لصَوتت للرحيق في انتخاب طيران الجداول وسُترةِ نجاتِها العالية. لوماءٌ يشربُ ظمأه لتهشم زجاج العتمةِ من خفة إصغائي: أنا / عاقل الحُريةِ/ وجُنونها. من يدي يسيلُ هواءٌ كثيرٌ أكبر من المسافة. وتطّايرُ حلوى زُجاج فِيلم سينمائي تذوب شظاياهُ على أيدي - النينجاوات - وأقدام المُتصارعِين. |
|||||
|
|||||