|
|||||
|
أرضٌ.. منذ ماموث ويافث، لكِنها تبَدو طازجَةً جدّاً.. لتحولاّتي. 1 لحظاتٌ إكسيريّة.. تبلّل فيها النورُ و سَلى كمْ أحِسّ أنّني مائِعٌ أرضيّ مُبرّد.! نتوءٌ يتعرّى علَى نَشَقَ المَوْت أغورُ في زُلالِ خُسوفي الكلّي أمصَاراً، فَواجعاً..أماكناً مؤجّلة. مِنْ فَراغ.. تلكَ القوّةُ الخَلاّقة.
وذاتَ غادِرةٍ، فيما كُنت أسَير في شارع المَدينة سَقَطت جُمْجمةٌ من السّماء على رأسِي غَطّت بي غيْهَب الجُبّ: كَمْ أحِسُّ أنّني أموت!. عُقمٌ عَاو هنا لا أحَدَ غَيْري فَقْمةٌ تتعبّأ خواء كلَّ مرّة.. و تخُور. انتظارٌ رهَيبٌ هُنا.. أتيهُ في مَوْعِدٍ لازمَان لَه والمَكان فِكرةٌ تسْتبسلُ بصَاحِبها أرذَل القَدَر لاجَدوى مِن وجودِ أيّ شَيْء أحتَذي هذا المَوْت الطّوبل... و تلك كُلّ الحياة. 2 أتمايَلُ ما بَيْن قارعَتيْن وناسِفةٍ تَذْهَلُ بي أول الودْق حتّى آخر السّدم، لا يُمْكِنُني تلافي حمولتي وليس لك الا أن تحمليني. منك ذُعِرْتُ و إليك عِندَ المَآل أنُوب وما بيْن ذلك.. أرضٌ.. تميد بي ايحاءاتٌ خيّرة.. أقبِلُ إليها بوَفْرةِ ما اسْتَطعْت، مَأخوذٌ بمَلكوتِ اللّحظة أتعاطَى ارتَداداتي مَحثّات خيّرة أنهالُ بتَمثّلاتي في أيْكة البلاد خادماً خلاقا يفتتح الطرَيق هدَفاً يعرفُ أنّه لَنْ يَبْلُغه . . . . إنّني أحتَاجُ إلى تَعْويض. |
|||||
|
|||||