|
|||||
|
قلت لك أن الحياة وهبتني مفاتيحها بيد أنني لم أجد أبوابا لأفتحها لم أر غير بهو واسع بجدران مكشوفة و من السقف تدلت ملايين الأحلام المطفأة قلت لك عن الصمت الذي علق بي كان مرعبا آخر ذلك الليل حين أغلقت وراءك الباب الذي لم يوصد أبدا فجأة لست هنا ليس غير حياد بليد لنزوة آنية على ركبتي كنت أُجلِس مدنا لا أعرفها سكان تلك المدن لم ينتبهوا إلى غواياتي وأنا أحدثهم عن ليال ملتبسة ليال طويلة خبأت فيها رأسي بين ركبتي هل أخبرتك عن سكان تلك المدن ؟؟؟ لم يكن الحجر الذي سقط من الجدار غير انحياز ناصع لفوضاي و أنا أبحث بين الشقوق عن تفاصيل لأخطاء لم ارتكبها بعد في الحب أيضا أنحاز إلى رهانات خاسرة الشالات الطويلة التي طالما أشتريها تصل بين رهاناتي وأوهام البداية يحصل هذا دائما لأسباب لا أحاول فهمها كيف لي أن ألملم وجوها تحنطت على الجدران قلتَ ربما أن الجدران التي تحنطت وأن الوجوه محض هلوسات تنتهي آخر الليل أن أنتظر تحول الليل من النافذة انقلابا آخر للرمل أسفل الباب المغلق ما يشبه انفصال الضوء عن ضباب عميق أن أنتظر ما يصعد مني نحو نهار جديد هذا ما افعله في غيابك >>>>>> لنشرب>>>>>> في صحة البدايات إذا أنا هكذا دائما أستخف بخطواتي المراوغة كأن ما أعرفه عن الأرض مجرد أسرار مع التراب تلك التي أحاول التملص منها بلا طائل ثمة ما يجعل الشوارع حولي تسير باتجاه وحيد ثمة ما يجعل ظلي يتمدد نحو الجهات كلها نحو دروب جديدة هكذا دائما يتدحرج المطر النازل من أصابعي نحو دروب جديدة إلى جلدك هل تمطر عندك ؟؟ سألتك أشرتَ إليه في الشرفة >>>>>>>>>>>>>> صدقتك قامتك كانت في الشرفة |
|||||
|
|||||