|
|||||
|
كانت شجرات متحلقة وكنا نتقافز مثل جنادب حول شبكة غير مضيئة ولم تكن الظهيرة تولي مرأب الفيلا المهجورة ما وراء السور وتلك الغرابة العفنة. مذ ذاك كان ينبغي ان أدرك، ان أفسح للموت عندما بكراهية راحا يلكمانني وتورم وجهي وسط الزقزقة. هكذا تقدم العالم كوجبة غبار دامية. لا شيء كان مؤاتياً ليصبح الواحد أقل عنفاً وكنا نندفع فوق تلك العربات الشيطانية ماذا في المنحدرات حينما لا تكن قاتلة وتلك النشوة الفردوسية لارتطام وجهك بالأسفلت. والقسوة في مواجهة رقتك الملعونة لا شأن للذكريات حيت تكون فتيا لاحقاً سوف تشدّ شعرك، تركل عظامك. لم يكن مضنياً البتة أن نغرم جميعنا بفتاة واحدة وأن يقفز أكثرنا دهاء كعفريت فوق رؤوس الجميع. حين لقنتها صفارتنا نحن أولاد الأزقة سال ريقها بين شفتيّ فوق شرفتها تأرجحنا وكان صدرها أملس كصبي فاتن ألم يجدر بي أن أحبك ان أكون ذليلاً كتمساح أو هل سأرتعش اليوم وأكفهر ارتباكاً لم يعد ثمة ما يستحق أن أتنفس لا أحد طيباً لأحفل، لألتهم لا أحد عليلاً كفاية لأقلق قرب قدميه. بأية حال سأظل في أثرك كسحب عاشق مثل روحك سأكون مليئاً بالثقوب وتعبر الرصاصات من غير خشية يوم جبت الأمكنة فوق دراجة بدينة أولم تنتبه آنذاك لأية رافعة، لأي حنان. يا للقسوة، لن يذكرك حتى جسد إحداهن في الظلمة ما بعد اندثار المفرقعات تواريت ولن تكشفك أي مودة حتى انقشاع السهل ما بعد اندلاع اليباس لا فجر يستحق ذلك الأسود الفظيع حين أغمضت أحقاً لم يعد أي شيء بعد ذاك قاتمة غير لماعة هي ذكريات الغراب ستعدم هذه المدينة لحظتما يستكين انهيارك وتلك الهيئات المكسورة العمارات الباهتة الواهنة جهة الشفقة لم يكن الأمر أننا أكثر حساسية سحقاً ، اللعنة فيلحتضن الشيطان كل ما هنالك. مؤسف أن تضيع شراستك هباء كان من الضروري أن تتخلص من الحب ان تلتهم السمكة الذهبية وتلحس شفتيك كهر مقيت مشهد أحمق لو ظهرت باسماً داخل صورة او رميت العقب داخل المرمدة حاقداً تمددت على المقعد الخلفي كنت تتحدث بشغف عن المسدسات عن الكراهية العاتية التي تكنها للبشرية كان ينبغي أن تُقتل لنقتنع. تتبدد الانعكاسات بأسف لا شرائط مضيئة متلونة العابر الليلي سوف لن يأبه هذه المرة أيضاً الموت لن يثير أية دهشة ثمة من يندفع الى الشرفة ملوحاً لروحك ناثراً باقة طلقات حمراء لا عزاء في غباء هذه الأمطار هذا المكان غير سليم من الصعب أن تقول هذه الأشياء وجهاً لوجه سيكون كل شيء قابلاً للتسوية حتى الذنوب المتوهمة غير أن شيئاً لن ينزع عنا وحل الفقدان ليس لهذه النواحي أدنى قيمة. عاجزاً مثل شجرة مطفأة كان قلبك لا رأفة لمطلق عاشق البكاء وسخونة وجنتيك البرتقالة ترفع حيطانها للضوء، ثمة لا اشتعال حارقاً في هذا الليل الشرفة بليلة وتدنو متوجساً كسمكة لا فائدة ترجى في التراب، لا فسحة للغرقى فيه وحدها الأغصان القليلة كي تتوارى الليلة أيضاً سيبرح نسيانك هائلاً واهية طيرانات السنونوات الهواء انه الملك الميت، الهواء اللامتناهي القادر السكة الحديدية وتقف ثقيلا والخضر الشتوية وصقيع الوحشة القاتل متوحدة اصابعك، عظام وجهك ألست أنت الهيئة المتبقية لعشقها لست بأية حال الأقل صخباً حين تنام عشبة ليل ضئيلة ظلك قادوميات يفترضها شغفك أمكنة مطلة، مخابئ هانئة من أجلك أنت الحشرة حجور ويسرح بؤسك نهماً جشعاً كنمل قطعة حلوى متغطرسة هي قطعة من حياة مفقودة عتمة أباجورات وجوف براد فارغ رعب جنازة عابرة الصمت ذاك اللاشيء، الموت تلك الصنوج المبرحة مثل ندوب أبدية هذه الإيقاعات تعض شفتيك، تعض فؤادك، تعض صدرك تعض بطنك. المرأب كرتونة دافئة بين العمارات ثمة لا أحد خلف النوافذ مثل حبة بلح توهج قلبك متكئاً الى السيارة لم يكن أي شيء أشد بياضاً لم يكن مطلق ليل أكثر مدعاة للشفقة لن تكون سوى الملاك الفاسق تمتص حلمتيها تخفق انه الجوع مغتاظاً مثل جرذ معدم الاسنان سيارتك وكل ما تلمسه يداك وتلك الرغبة الساخطة بتدمير كل ما ينبري ترسم شارة الصليب من دون خشية لا فائدة في شفيعك المتأرجح أمام عينيك لا خلاص وكل ما سيتبع... |
|||||
|
|||||