|
|||||
|
ناقد وشاعر من المغرب ناطور: ماذا لو أَمْسكتُ بالفكْرة أو سَقطتْ في قَعْر الكَأس هَلْ سأقولُ: بدايةٌ جيّدة لنُموِّ الْقَصِيدة أمْ سَأجْمَع أشْلائي كَناطُورٍ هُيّئ على عَجَل وأحْتسي ما تبقّى في الكَأْس ثم أنْصَرف.. كُلّ صَباح: في كلّ صَباح تَخرُج مَلابسي مِن البيْت مَحمولةً على زوْج حِذاء ثمّ تعودُ في المَساء لتنامَ مُنْهكةً في انْتظار الصَّباح.. مِعْطف الآلهة: كلُّ هذِه الكُتُب كلُّ هَذه الحُروب مِنْ أجْل أن يُؤمِن الإنْسَان بَيْنما رَعشةٌ واحِدةٌ في بَردِ المَلكُوت تُشْعرُني بالْحَاَجَةِ إلى مِعْطفِ الآلهة.. يَقين: لمْ أعرِف الزَّهْرةَ حينَ نبتَتْ بيْن الصُّبار لكنَّني صَدّقتُ النَّحْل حينَ عادَ مُضمَّخاً بِالأَريج.. حُبّ: قال: اكتبْ فعَصاني القلَم ومَال القلبُ إلى مَخبأه الرَّطيب قال: اكْتُب فَتراءَت في الأفقِ نُجيْماتٌ وَوجدتُني أحثُّ الخُطى في اتّجاه العَاصِفة قَال: اكتبْ قلْتُ: ومَا الحُب؟ قَال: البَحْث عنِ الشَّبيه في غابَةٍ مُتحرّكة قلتُ: وما الغَابة؟ قال: ليْست الأشجار مَا أعْني فَتِهْتُ بين الصَّفْصافِ والكُروم وَأنا أُحْصي الأغْصانَ والأوْراقَ وَالفاكِهة! |
|||||
|
|||||