 |
 |
أدب الرحلات والاستشراق..البحث عن منهج
هـــلال الحجــــري
شاعر وأكاديمي من عُمان
تتجاذب أدبَ الرحلات دراساتٌ نقدية يمكن تقسيمها إلى مدرستين: تاريخية،
وتحليلية. الأولى منهما تغلب عليها منهجية توثيقية, حيث يكون فيها نصيبُ
الأسد مخصصا لتلخيص حياة الرحالة, وأسماء الأماكن التي مروا بها في
رحلاتهم, وزمن الرحلة, ومسارها. أما المدرسة الثانية فمعنيّةٌ بتحليل نصوص
الرحالة وتفكيك خطابها. فبعد صدور كتاب الاستشراق لإدوارد سعيد (1978),
وُظـِّف أدب الرحلات في الحقول المعرفيّة المختلفة لتحليل الخطاب الغربي
وكشف الطرائق التي سلكها الأوروبيّون في رؤيتهم وتصويرهم للأجناس «الأخرى»
في الشرق. |
|
 |
 |
الشكـــل الحكــائي
للخطاب التنويري
فيصل درّاج
ناقد واكاديمي من فلسطين
أدرج ديكارت في خطابه المنهجي عنصر «الأنا»،
مستأنساً بمنطق الحكاية، ومتحدّثاً عن أحلام أضاءت «فكره النائم»
وانصرفت ساعة اليقظة· كان في خطابه ما يصل بين كلمتين غير متجاورتين
هما: المنهج والحكاية، إذ في كل منهج حكاية خاصة به، وإذ لكل حكاية
منهج لا تقوم إلاّ به· يطمئن النظر الموحّد بين المنهج والحكاية إلى
أعمال منجزة، فما هجس به ديكارت في ساعات النوم واليقظة أسهم في بناء
مجتمع أوروبي حديث
|
|
 |
 |
انبثاق قصيدة
النثر النسوية
بدالله السمطي
ناقد من مصر
تكشفت التحولات الدالة لقصيدة النثر بوصفها فضاء
شعريا مفتوحا عن انبثاق صيغة جلية للكلام الجمالي النسوي، أصبحت فيه المرأة
العربية المبدعة أكثر تفتحا وإشراقا وتعبيرا عن همومها الحقيقية بشكل غير
مسبوق في الشعرية العربية القديمة والمعاصرة على السواء، حيث كان من نتائج
التحولات الجمالية المثمرة لقصيدة النثر احتضان الصوت النسوي شعريا ليعبر
من خلال هذا الشكل بمعياريته الفنية المفتوحة، حيث تجلت ظاهرة القصيدة
النثرية النسوية بوصفها إحدى الفعاليات الجمالية المبدعة التي مارست المرأة
فيها الكتابة بشكل مطلق |
|
 |
 |
الأدبيــــــات الملوكيــــة
ومعايير الندماء والمؤنسين
هالــة فــــؤاد
كاتبة واكاديمية من مصر
معايير شكلية فجة وظالمة، بل مشينة، إن جاز التعبير، تم التعارف عليها،
وتكريسها من خلال الأدبيات الملوكية، ووفقا لها كان يتم اختيار الندماء
الذي ينادمون السادة وأصحاب السلطان منادمة التسلية والمتعة والمراءاة، بل
مخايلة النرجسية السلطوية الزائفة، قبل أي شيء آخر.
|
|
 |
 |
في المنظومة المفهومية
عند الكندي العُماني
عبدالله المعمري
شاعر وكاتب من عُمان
هو العالم المجتهد الفقيه أبو بكر أحمد بن عبدالله بن موسى بن سليمان بن
محمد بن عبدالله بن المقداد الكندي الأفلوجي، من سمد نزوى. تلقى العلم على
يد الفقيه أبي بكر النزواني و أحمد بن محمد بن صالح الغلافقي. وقد ترك لنا
آثارا في شتى العلوم والفنون، كان أهمها: كتاب «المصنف» في الأديان
والأحكام يقع في اثنين وأربعين جزءا، وله كتاب «التخصيص» في الولاية
والبراءة، وله كتاب «الاهتداء» في افتراق أهل عمان إلى نزوانية ورستاقية،
وكتاب «التسهيل» في الميراث، وكتاب «التيسير» في النحو، وكتاب «التقريب» في
اللغة، وكتاب «سيرة البررة»، وكتاب «الجوهر المقتصر»، وكتاب «الذخيرة»، |
|
 |
 |
تاريخ الحمامات الشعبية في البلاد العربية
ادريس بن مصطفى
استاذ جامعي من الجزائر
إن الحمامات العمومية أو الشعبية التي ندخلها أو نلاحظ استمرارها اليوم،
ليست وليدة عصرنا الحالي، وإنما لها امتداد يغوص في أعماق التاريخ، كما
أنها لم تكن حكرا على منطقة دون سواها أو على شعب دون آخر، فما السّر وراء
هذا الانتشار الواسع؟ وما هي المآرب التي كانت وما زالت من وراء ارتيادها؟
وما هي الخطط و التصاميم التي خضعت لها في عملية بنائها؟ وما واقعها في
البلاد العربية و الإسلامية ؟ |
|
 |
 |
حسين العبري
كاتب قصة ورواية من عمان، ولد عام 1974 ، في ولاية الحمراء.
نشر عام 2000 روايته الأولى بعنوان ديازيبام، عن دار الحوار في سوريا. ونشر
عن نفس الدار مجموعته القصصية المعنونة بنوافذ وأغطية وأشياء أخرى. له أيضا
رواية الوخز، عام 2006، ورواية المعلّقة الأخيرة، عام 2007، المنشورتان عن
مؤسسة الانتشار العربي، في بيروت، إضافة إلى بعض القصص القصيرة والمقالات
التي نشرت في الجرائد المحلية. يعمل الآن طبيبا اختصاصيّا في الطب النفسي
بمستشفى الأمراض النفسية العام في مسقط. |
|
 |
|
 |
 |
جوليا كريستفا
الكآبة: حزنٌ عذب .. انها حنين تلتقط
اصداءه في الفن والأدب
ترجمة: كــيتـي ســالم
مترجمة من سوريا
كان قد صدر عام 1987 عن دار غاليمار
Gallimard
كتاب للناقدة الكبيرة جوليا كريستفا
Julia Kristeva
تحت عنوان «شمس سوداء، اكتئاب وكآبة ٍSoleil
noir ,dépression et mélancolie
ويبدو الكتاب كأنه قد كُتب حديثاً.ذلك أن الناقدة كريستفا تقدم من خلال
الأدب والجمالية والتحليل النفسي دراسة غنية لحالات الإنسان المعذب. إننا
نقدم حواراً أجراه دومينيك آ.غريزوني مع كريستفا. |
|
 |
 |
حول إشكالية المسرح وعلاقته بالمدينة
جدل الأغورا والرحبة: التّياتروقراطيا والتيوقراطيا
عبد الحليم المسعودي
كاتب من تونس
يقول الأستاذ يوسف الصديق في إحدى مقالاته حول التساؤل عن غياب الظاهرة
المسرحية بمقاييسها الإغريقية اللاتينية ومن ثمة الغربية: «لا تنتج الفلسفة
إلا في المدينة, و لا يتأسس المسرح إلا في واقع عمراني مدني»(1) إن هذا
الرأي على وثوقيته لا يحسم الجدل القائم حول السبب الجوهري الذي عطل أسباب
ميلاد الظاهرة المسرحية في المدينة العربية الإسلامية ورغم ثبوتية شروط هذا
الميلاد المجهض.
|
|
 |
 |
بول سيزان
الخيبة واليأس تنال من أهم
ركائز حياته وهي الرسم
لن أغير ما أعتقد.. الفن للفن مزحة قاسية
ترجمة: صباح زوين
شاعرة وكاتبة من لبنان
هنا مقتطفات من سيرة الرسام الفرنسي الشهير بول سيزان (1839-1906) . كتب
السيرة وقدّمها ووثقها الروائي والباحث الفرنسي برنارد فوكونييه.هذه
السيرة أتت في كتاب من سلسلة «بيوغرافيا» عن دار غاليمار.
لماذا هو ؟ لماذا هذا الدب المصفّح ضد الهوى والهيام والغرام، هذا
البورجوازي المرتاح ماديا والرجعي الأفكار سياسيا ، أضحى بطل الفن الحديث ،
بل اصبح اكبر رسّامي زمنه ؟ لقد قلب الرسم رأسا على عقب وأعاد ابتكاره،
مهيئا بذلك، وعلى امتداد قرن من الزمن، أعمال من لحقه من فنانين.
|
|
 |
 |
هنري ميشونيك يقرأ
بول كلي:
التّعبيريّة بوصفها عملا للذّات
تقديم وترجمة:عبداللّطيف الوراري شاعر وكاتب من المغرب
«يعتقد أنه دائما ما يجب واحد من هذه الكلمات ذات التأثير السحري،ومنها
المعنى الذي لايمكن أن يحدد تحديدا»
بودلير
بول كلي
klee Paul [1879ـ1940]،
الرسّام ومنظِّر الفنّ السّويسريّ.عُدَّ عمله، الّذي نحته بروح الفنّان
الغامرة، واحداً من أهمّ التيّارات الفنية في زمنه،وأطرفها،وأكثرها إثارةً
للجدل الّذي لم يهدأْ حتّى اليوم. تأثّر في أوّل أعماله الدّالّة بجماليّات
الرمزية والتّعبيرية والفنّ الجديد بوصفها شكّلت أهمّ الحساسيّات الجماليّة
، وقتئذٍ. |
|
 |
 |
أبوغريب كما رآه
بوتيرو
أونر جونز ترجمة: أحمد شافعي
شاعر ومترجم من مصر
صيغوا له التعريف الذي يروق لكم. أما نحن فنعرفه. نعرف سيماء الألم
والمذلة. نعرف الأيادي المقيدة والعيون المعصوبة. نعرف أن الرجال الظاهرين
في لوحات فرناندو بوتيرو يتعرضون للتعذيب. ولدينا الدليل على ذلك في صور
فوتوغرافية وشهادات أدلى بها الجناة، وضحايا من دم ولحم.
|
|
 |
 |
مانـوليـا
(Magnolia)
سيناريو: بول توماس أندرسن
ترجمة: مهـــا لطفـــي
مترجمة من لبنان
أحسن ما يوصف به فيلم (مانوليا) هو أنه قصة عن العلاقات العائلية والروابط
المتقطعة والتي تحتاج إلى إعادة وصل. كل ذلك خلال يوم واحد. كلمة (مانوليا)
هي اسم لشارع في الوادي. وهو اسم لزهرة فواحة. وكما قال المخرج، «لقد عرفت
أن شيئا ما سوف يحدث عند تقاطع في الوادي. ولكنه لم يكن بعد واضحاً لماذا
اختار هذا العنوان حتى علم خلال آخر أسبوعين من كتابة السيناريو أن أموراً
كثيرة بدأت تتكشف له حول الموضوع. أحد هذه الأمور اكتشاف ما يسمى
بالماغونيا
(Magonia) |
|
 |
 |
المعجم الموسيقيّ
عندما تكون في شكٍّ، غن عاليا
ترجمة: أمين صالح
ناقد وكاتب من البحرين
كيف تحدّد ما لا يحدّد:
* ليس من السهل تحديد طبيعة الموسيقى. ولِمَ يتعيّن على أي شخص أن
يمتلك المعرفة بشأنها؟
(أرسطو)
* الموسيقى أفضل وسيلة لدينا لاحتمال الزمن وهضمه.
(أودن)
* الرياضيات موسيقى العقل،
الموسيقى رياضيات الروح. |
|
 |
 |
أنا نـــائم
شعر : كريم عبد السلام
شاعر من مصر
أغلق عيني
على أمل
أن لا شيء يدوم
أعرف أصدقاء يخافون النوم
يظلون في يقظتهم أطول فترة ممكنة |
|
 |
 |
حَيرةُ آدم وقصائد أُخرى
باسم المرعبي
شاعر من العراق
نهر الجفاف
وكلّما أُمعن ُ في الطواف
فلا أرى سوى
نهر ٍمن الجفاف
حتى كأنّ الأفق من خشبْ.. |
|
 |
 |
من يوميات عائدة إلى الوطن
بديعــة كشغـــري
شاعرة من السعودية
أعطني شمعة
كي أطفئها ...لأشعل ظلمة هذا المكان
وقدحاً , كي أسكب فيه وحشتي
ثم أحتسيها مع علقم فراغ لا أفهم صيرورته!
حين نغادر بيتنا الذي أسكنّاه أرواحنا |
|
 |
 |
وطني
عبد الله الحامدي
شاعر سوري مقيم في قطر
وطني الذي عرفته
أكاد لا أعرفه
وطني الذي رأيته
أكاد لا أراه
وطني الذي غادرته
أكاد لا أغادره! |
|
 |
 |
هذيان الغرفة العاشرة
شعر: محمد نجيم
شاعر من المغرب
- 1 -
سأبتكر ليديك موسيقى الحروب
سأبتكر لصيفك عشاء الأمير
سأبتكر لوقفتك قسوة الجنود
سأبتكر لصوتك سوناتات موزارت
والكل سيمشي في أثرك
الوعول البيضاء |
|
 |
 |
الحياة - فعلاً - هشة
إهداء:
إلى القوة الهائلة للحلم
طالب المعمري
انه الخواء
تصحو تتلقفك
شمس
تنام يحاصرك
قمر
قبر
وجبال
تهرب |
|
 |
 |
قصائد
نجــــاة عـــــلي
شاعرة من مصر
القرين
لم يكن واحدا أبدا
لكنها الملعونة
ابيض شعرها
ومازالت كلما قابلته
- ولو مصادفة-
ألقت بعكازها |
|
 |
 |
أوقات تتثاءب بيقظة
محمــد عبيــــد
شاعر من اليمن
1- لم يمل بعد
من صحوة ينهض لينام
يتثاءب بيقظة
ويحلم بغسل وجهه
برائحة قهوة لم تبرد
في صباح يمضي
كشمس خرافية |
|
 |
 |
قصائد
لبنى المانوزي
شاعرة من المغرب
بعض من ثقة:
أثق بوجهي المتآلف مع أقنعة الصحو
أتشبّث بلانهائيّة الفكرة.
قدماي تقتلعان الجذور كاملة
أنحني قليلاً
فوق نقط الاشتباك بين حصاة |
|
 |
 |
كان خيطُ النّمل طويلاً
صلاح بن عياد
شاعر من تونس
للسّماء إمضاؤها الأزرق
مرّت الآلهة كم مرّة
لم نرَ سوى الغبار في كلّ شيء
مرّت أمام الشبّاك الأخرس
ولم أنتصر بعد على ألمي
تناوبت في الصّلاة: |
|
 |
 |
Ai) Florence Anthony)
آي.. وقصيدة العنف المدوية
ترجمة: فـــيء ناصـــر
شاعرة عراقية مقيمة في لندن
يجب عليها أن تعرف ثقل يد الرجل.
تلك الكدمات تشبه جروح المسيح.
ودمها ذاك الاسود في القلب
يجب ان يسيل نقياً وأحمر كما دمه
وعليها أن تكون حاملاً دائما |
|
 |
 |
فـاس.. الراحلــة
خــــليل النعيمي
كاتب وروائي يقيم في باريس
هل رأيتَ مدينة على وشك الرحيل؟ إنها فــاس.
وصلتُها عَصْراً. الضوء في قوّته. الشجر الأحضر يعطي القاع لوناً ممتعاً
وذكياً.
من الطائرة أتطلّع إلى الأفق القاتم الخُضْرة، المليء بالهضاب والسفوح، ولا
أتعجّل الوصول. قُبَّة السماء المهيمنة على الوجود التي كنا نقترب منها
طائرين تملأ النفس بشعور عميق من الاكتمال المفاجئ. تجعل الرائي يتوهَّم
خُلوداً، ولو عابراً. إنها لحظة السعادة القصوى التي يرى الكائن فيها جريان
الحياة وهو ساكن. |
|
 |
 |
أنــا وأليـــزا
عــادل فاخــــــوري
كاتب واكاديمي من لبنان
لأول مرة تعرفت إلى أليزا شغفت بها شغفا كبيرا ، ورحت أتردد إليها أبادلها
الحديث وأبوح لها بمكنونات أسراري. إليك مقتطفا من الحوار الأخير الذي دار
بيننا:
أليزا: مرحبا، كيف حالك. أرجوك أخبرني ما هي مشكلتك.
عادل: أنا اليوم كئيب جدا.
أليزا: آسفة لسماعي أنك كئيب.
عادل: لقد تخلت عني صديقتي.
أليزا: لماذا تقول أن صديقتك تخلت عنك.
عادل: لأني كثيرا ما أجتمع بك.
أليزا: أرجوك أخبرني بعد أكثر عن هذا الأمر.
عادل: هي تغار منك. |
|
 |
 |
الفستان الجديد(1)
فرجينيا وولــــف ترجمة: فاطمـــة ناعـــوت
شاعرة وكاتبة من مصر
الشكُّ الفعليُّ الأولُ بأن شيئًا ما كان خطأ، بدأ في مساورَة «مايبيل»
بمجرد أن خلعت عباءتَها، ثم ما لبثت مسز «بارنيت»، حين راحت
تناولها المرآةَ وطفقت تلامسُ الفُرشَاة بيدها كأنما لتجذب انتباهها،
على نحو مفضوح قليلا، إلى كلِّ أدوات تصفيف وتجميل الشعر والبشرة
والملابس، تلك المصفوفة فوق تسريحة الزينة، أن أكدّت ذلك الشكَّ---
بأنه لم يكن مناسبًا، لم يكن مضبوطًا تمامًا، ذلك الشكُّ الذي ظلَّ
يتنامى ويقوى فيما كانت ترتقي الدَرَج إلى الطابق العلوي ثم تثبُ
مندفعةً إلي، وقد وصلت إلى اليقين التام وهي تلقي التحيةَ إلى «كلاريسا
دالاواي»، توجهتْ رأسًا إلى النهاية القصوى المعتمة من الغرفة، إلى ركن
منعزل بعيد، حيث مرآةٌ معلّقة، ثم، نظرت. كلا! لم يكن
مناسبًا(2). |
|
 |
 |
فضة النائية
باسمة العنزي كاتبة من الكويت
عندما تلقي السماء بعباءتها السوداء اللامعة علي جسد المدينة العارية
المغروسة كأحجية في الطرف الشمالي من الصحراء, وبالتحديد عندما تبدأ نوبة
عمل الرجل العسكري في الحراسة في الطرف الجنوبي من البلاد, تتحول فضة
الفتاة البريئة الخرساء إلي مخلوقة لامرئية, تمارس تحولاتها السرية ببراعة
جنية طيبة تملك الكثير من الأسرار والأجوبة. |
|
 |
 |
جاكيت بكوعين من الجلد
رسمــي أبـو عــــلي
شاعر وكاتب من فلسطين
لا أتذكر بالضبط متى رأيتُ ذلك الجاكيت الذي وقعتُ في غرامه من النظرة
الأولى... جاكيت قد يتوفر منه العشرات بل المئات في محلات بيع الملابس من
حيث جودة القماش أو موديل التفصيل.. لكنه شيئاً مميزاً، إضافة معينة لذلك
الجاكيت، هي التي أوقعتني في غرامه – وهذه الإضافة التي أكسبت في نظري
سحراً لا يقاوم وإغراء لا حدود له هو وجود قطعتي جلد على كوعيّ الجاكيت..
كان لون الجاكيت أخضر فاتحا بعض الشيء مصنوعاً من الصوف الإنجليزي بكوعين
بنيين غامقين.. وكانت تلك المرة الأولى التي أرى بها جاكيت بهذه اللمسة من
الأناقة التي وجدتها ساحرة. |
|
 |
 |
«صُنِعَ في الولايات المتحدة»
غي سورمان ترجمة: مـرام المصــري
شاعرة ومترجمة تقيم في باريس
من نافذة الطائرة أول صورة عن الولايات المتحدة, كَثُلْمَة في ذاكرتي ، ليست إلاّ منظرا
عاديا لا يمكن نسيانه. حدثت في لحظة قصيرة قبل أن تلمس الطائرة الأرض ، صف
من البيوت الخشبية، المصبوغة بألوان باهتة, جميعها متشابهة ومُرتَّبَة في
صف منتظم, حدائق صغيرة وشوارع مربعة. أمّا صدمة «مانهاتن»، المدينة
الواقفة, إذا ما نُظِرَ إليها جانبيا، ستأتي فيما بعد. ولكن، بعد أربعين
عاما من هذا الهبوط الأول من الطائرة في «نيويورك»، هذه النظرة عن الولايات
المتحدة من حينها وبشكل متكرر بشكل شبه دائم، تتضمن كل شيء تقريبا عن ما
سأتعلمه لاحقا. كان سيكفيني في تلك الحقبة أن أعرف كيف أنظر إلى هذا الحيّ
من «كوينز»
Queens |
|
 |
 |
هموم ضوئيه
رضا ذياب مسرحي عراقي مقيم في كندا
الهم الأول
الى ديمومة الشعر سعدي يوسف
أولا: سبعة اشخاص منحو الرؤوس يصغون الى قارئ كتاب “في محطة قطار وهمية”
يفصلهم عنه تابوت ابيض.
ثانيا: سبعة ايام مرت والاشخاص السبعة ما زالوا ييصغون لقارئ الكتاب الذي
يشير بكفه الى جهة الشمال “القطار آت” يلتفتون.. يمرق القطار بسرعة ضوئية
الى الجنوب والرؤوس السبعة تتجه صوب ضجيج العربات.
ثالثا: سبع سنين انقضت والسبعة ما زالوا يصغون رافعي الرؤوس نحو الكتاب
الذي استطال وانتفخ (يشير القارئ الى جهة الجنوب تتجه الرؤوس السبعة نحو
السماء) لكن القطار يمرق والرؤوس السبعة ما زالت تحدق نحو السماء دون جدوى. |
|
 |
 |
قصيدة لن يقرأها أحد...
همـــدان دمـــاج
كاتب وأكاديمي من اليمن
تؤذيك الليالي الصيفية، ليس بحرارتها فقط بل بحشراتها النشطة التي تعبث
بسكون الليل قرب مصباحك المضيء على الطاولة، تُغلق النافذة بإحكام ومهارة،
فخوفك من الحشرات مترعرعٌ في صدرك منذ الطفولة... ولهذا تستأنس للفراشات
“غير المؤذية” – كما تحب أن تسميها- وتحب الذباب عندما تتذكر البعوض، ذاك
الذي أدماك كثيراً وأرقك حدّ الجنون منذ زمن بعيد في احدى الليالي الصيفية
الخانقة بزنزانة السجن المركزي في “تعز”... كرهك، بل هلعك، من العناكب ذات
الأحجام الكبيرة يتربع على عرش خوفك بلا منازع. |
|
 |
 |
فنجان قهوة !
سعدية مفرح
شاعرة من الكويت
من أين للقهوة كل هذه الهالة التي تحولها من مجرد مشروب منبه ،كما يصفه
اولئك الذين ينظرون للأمور بحياد تقليدي بارد، إلى طقس احتفالي حافل
بالمعاني كلها لدى عشاقها الكثيرين ؟.
من أين لها كل هذه القدرة على استجلاب تلك الخفة التي لا تؤدي بصاحبها
إلى مهاوي الردى المهلك بقدر ما تستدرجه نحو آفاق غير مكتشفة في الاشياء
والأزمان والامكنة العادية ؟
من أين لها كل هذه الدهشة التي تطفو على سطح الفنجان لتفيض من على حافة
القلب رغبة في كل شيء وشهوة لكل الحياة وتضاريسها ؟ |
|
 |
 |
لَيْتَهَا الأَخِيرَةُ
(مَرَاثِي مِنِّي إِلَيَّ)
مُحَمَّد حِلْمِي الرِّيشَة
شاعر وكاتب من فلسطين
فِي كُلِّ حُضُورِ عَتْمَةٍ، بَعْدَ انْهِيَارِ جِدَارِ ذَرَّاتِ
الضَّوْءِ عَلَى مَنْ يَجلِسُ قُرْبَ سَفْحَةِ الرَّطْبِ، أَصْرُخُ فِي
دَاخِلِي وَلِدَاخِلِي: (لَيْتَهَا الأَخِيرَةُ). هكَذَا، بِبَسَاطَةٍ
مُؤَكَّدَةٍ، أَقِفُ مِنْ بَلَلِ المَكَانِ عَلَى نَحِيلَتَيْنِ
مُكَهْرَبَتَيْنِ كَأَنَّ فِي شَرَايِينِهِمَا سَرَتْ قَوَافِلُ نَمْلٍ
مُتَتَابِعَةٍ، تَعْرِفُ هَدَفَهَا إِلاَّ كِلاَنَا؛ أَنَا الشَّاعِرُ
وَأَنَا الأَنَا.
وَلأَيْنَ يُمْكِنُ الصُّعُودُ أَوِ النُّزُولُ أَوِ الانْتِشَاُر فِي
دَائِرَةٍ أَشْبَهُ مَا تَكُونُ بِحَلَبَةِ حِصَانٍ جَامِحٍ، يُدِيرُ
خَبَبَهُ وَخَيْبَتَهُ عَكْسِيًّا، ضِدَّ مَا تُفْرِزُهُ الْوَحْدَةُ
المُبَعْثَرَةُ فِي شَتَّى الاتِّجَاهَاتِ
المَأْلُوفَةِ
المَوْصُوفَةِ وَغَيْرِهَا؟ وَأَيْنَ؟ وَكَيْفَ؟ وَبَعْدُ؟ وَإِلَى
مَتَى؟... وَعَلَامَاتُ اسْتِفْهَامٍ كَثِيرَةٌ تَبُوحُ بِتَشْكِيلٍ
وَاضِحِ الْغُمُوضِ، فِي عَصْرٍ سَهْلٍ لِلْكَثِيرِينَ إِلاَّ لِمَنْ
أَخْطَأَ، عَامِدًا مُتَعَمِّدًا، أَنْ يَفْتَحَ يَدَهُ لِيُسَلِّمَ عَلَى
مَنْ هُمْ خَارِجَ الإِطَارِ المُبَاحِ مِنَ الصَّبَاحِ، إِلَى الرِّيَاحِ،
إِلَى الْغَيْبُوبَةِ. |
|
 |
 |
ماذا عسانا نصنع بكنط
بالعربية، اليوم ؟ !
موسـى وهبـه
مفكر من لبنان
1-العربية اليوم
أطرح هذا السؤال البسيط: كيف يمكن أن نقول كنط بالعربية، أي بلغة أقدم منه؟
بلغةٍ لا فاصل فيها بين ضمير الفاعل والفعل أو هي لا تذكره حتى تضمره (قلت
للتو: أطرح، لم أقل: أنا أطرح مع إمكان قول ذلك إنما بمعنى مختلف). بل كيف
يمكن اليوم أن نقول كنط بالعربية مع عودة هيمنة البلاغة الأشعرية التي لا
تحسب الفاعل الظاهر في مثل قولك: حل الولد المسألة، فاعلاً على الحقيقة بل
مجرد فاعل على المجاز، لأن لا فاعل حقيقياً إلاّ الله ؟! |
|
 |
 |
في ما لا يقبل الترجمة
عبد السلام بنعبد العالي
مفكر من المغرب
«لا يحيا النص إلا إذا بقي ودام، وهو لا يبقى ويتفوق على نفسه إلا إذا كان
في الوقت ذاته قابلا للترجمة وغير قابل. فإذا كان قابلا للترجمة قبولا تاما
فانه يختفي كنص وكتابة وجسم للغة.
أما إذا كان غير قابل للترجمة كلية، حتى داخل ما نعتقد أنه لغة واحدة،فانه
سرعان ما يفنى ويزول.» |
|
 |
 |
سعدي يوسف
وثن من صلوات شعرية
لينا أبو بكر
كاتبة من الأردن تقيم في بريطانيا
« يأتي المساء بطيئا
ويزحف حتى يهدهد جفنيك :
هل تبصر السعفة المستحيلة ؟
سلام على هضبات العراق.....»
كأنما الوثني يقيم صلاة الغائب في حضرة روح شهيدة لا جثمان لها لأنها
روح العراق تلك الروح التي شكلت عبر سلسلة مناخات تاريخية ومواسم
سياسية وصلوات عنقودية - فسيفساء شعرية صُقِلتْ على قبة واحدة ،
حيث أنك إذ تمر بالوثني تستحضر السياب بارتداد زمني لم يبارح
مكانه ، وتتداعى إلى مسامعك أصوات أخرى لمعلم الصايغ حينا ولمظفر حينا
آخر وهو يشيد عراقه برزخا نوستالجيا يجسر المسافة بين الانفعالات
المتوازية |
|
 |
 |
أسئلة الرواية الجديدة
في اليمن... وتحدياتها
أحمــد زيــــن
كاتب من اليمن
كيف يمكن كتابة رواية جديدة في اليمن؟، ما الحيل التي يمكن اللجوء إليها
لاستدراج مجتمع راكد أقرب ما يكون إلى بنية الريف، إلى فضاء روائي يهجس
بالحداثة وصوغ رؤية خاصة وفريدة للعالم؟. في مجتمع لا يساعد على إنتاج
رواية حديثة، هل الخلل يكون في المجتمع نفسه أم في الكاتب؟ أسئلة يواجهها
باستمرار الروائي اليمني الشاب، الذي يسعى إلى نص جديد، شكلا ومحتوى. |
|
 |
 |
زياد خداش
فـي «خذيني إلى موتي»
نصر جميل شعث
كاتب من فلسطين
أربع خصائص ستحدّد المجموعة القصصية الرابعة:
«خذيني إلى موتي»، للقاص الفلسطيني زياد خداش: الاستجابة لنثر المكان؛
التحرر من الموانع بأشكالها وأسبابها الظرفية، المركزية، والاجتماعية؛
التحيّز للسخرية كأسلوب وكمرافعة؛ وتداخل الأنا وتحولاتها الأسطورية في
المكان. ستشكل هذه الخصائص مدخلاً لعبور الكينونة، والتواصل مع المكان
وعليه. وقد قدر للقاص أن يكون ابن الإشكالية بالغة التعقيد بالتقدير
السياسي الثقيل والجارح؛ ألا وهي: الضفة الغربية، بتضاريسها ومسالكها
الجغرافية ومهالكها العسكرية. |
|
 |
 |
زينب عسّاف.. الكتابة باتجاه ما هو خالص
علي حسن الفواز
كاتب من العراق
زينب عساف تنتمي الى جيل المغامرين الشباب الذين ادركوا وعيهم الشعري وسط
فوضى الاشياء، فوضى المعارف والهوايات والمغامرات، اقترحت لنصها شكلا آخر
ومزاجا آخر، لم تتوطأ مع النصوص المهيمنة وشعارات المغامرين الاباء، لكنها
تواطأت مع ذاتها، تلك المهووسة بالكشف والحفر والبحث عن الشهوات الساخنة.. |
|
 |
 |
سوسن دهنيم في «وكان عرشه على الماء»
صابــر الحبــــاشة
ناقد وباحث من تونس
يقع الشعر الحديث في مآزق التأويل ويوقع قارئه في مآزق التحليل، حيث إنّ
التأويل هو إيجاد معنى كلي للنص أمّا التحليل فهو إيجاد المعاني الجزئية
التي تنتظم النص في مختلف فقراته وأجزائه. ومن هذه المآزق ما يمكن تفصيله
في ترتيب الأفكار والمعاني وفق منطق ما. لا نعني أننا نُلزم الشاعر بمنطق
مسبق خارج عن منطق داخلي يختاره الشاعر، ولكن نقصد أن يكون الشاعر وفيا
بمنطق يُلزم به نفسه ويلتزم به. |
|
 |
 |
وقفة مع هبوب
(سلالتي الريح)
موسى حوامدة
شاعر من فلسطين
جاء موت أبي وأمي تباعاً في شهر واحد من عام ألفين وثلاثة، صدمة صاعقة، فلم
أكن قد رأيتهما منذ أربع سنوات، وكنت قد عشت بعيداً عنهما منذ تخرجت من
الثانوية، بل تعودت الهروب من بين يديهما قبل ذلك بسنوات، وكان لا بد أن
يتسرب موتهما واضطراب العلاقة مع الوالد، لما سأكتبه من قصائد بعد موتهما،
فكان أن كتبت القصيدة الأولى في المجموعة (للخديعة طعم الأبوة): |
|
 |
 |
زوايا سامية أنجنير الدائرية
هدى المطاوعة
كاتبة وأكاديمية من البحرين
الفنانة سامية أنجنير تعود الى الساحة
الفنية للمرة الثانية ضمن ربيع الثقافة إلى الإفصاح عن زواياها الحميمة
في قاعة مركز الفنون في منتصف مارس الحالي بالمزيد من التألق الذي بهر
جمهورها, نظرا للحميمية الشديدة التي يلمسها المتذوق في جميع لوحاتها.
الدكتورة سامية أنجنير أول استاذة بحرينية تحصل على الدكتوراة في مجال
الفنون التشكيلية, فبعد غياب حوالي 30 عاما عادت بقوة الى الساحة
الفنية من خلال معرض منفرد في العام الماضي تحت عنوان « الكشف
والاخفاء» |
|
 |
 |
محمد عيد العريمي
في (بين الصحراء والماء)
حميد عامر الحجري
كاتب من عُمان
يفتح محمد عيد العريمي، في سرديِّته المطولة الثالثة
«بين الصحراء والماء»، نافذةً على الماضي القريب، يُطلُّ منها، ويُطلع
قراءه من خلالها، على بعض تفصيلات المجتمع العماني، في مرحلة بينية شهدت
تحولات اقتصادية واجتماعية وثقافية كبيرة. وعبر عين راصدة تتعقب التفصيلات
اليومية المعيشة، متخذةً زاويةَ رؤيتها من الداخل لا من الخارج، يدبج
الكاتب وثيقة أدبية تؤرخ تأريخا فنيًّا بديعًا للحياة الاجتماعية في
خمسينيات القرن الماضي وما تلاها في بعض مناطق المجتمع العماني. |
|
 |
 |
عبدالرزاق الربيعي
في (خذ الحكمة من سيدوري)
شاكر مجيد سيفو
شاعر وكاتب من العراق
تحيل عنونة مجموعة (خذ الحكمة من سيدوري )
للشاعر عبد الرزاق الربيعي الى فهومية المتن الحكائي الحضاري المتوج في
الملحمة البابلية الاشورية (ملحمة كلكامش)وتشظى السرود الباثة
لمحمولاتها التاريخانية العريقة الى بنى للأشتغال عليها في تأسيس
هيكلية النصوص الشعرية التي احتضنتها المجموعة ،وتتصل الاستهلالات
النصية الشعرية مع باطنية المتن الشعري في سرود مكثفة او مصورات ترتبط
بالمتن بخيط مشيمي يتشظى عبر تفكرات الذاكرة الشعرية وتوحي
انساقها اللفظية بالحكمة العالية التي ترشح عنها الوحشة والتوجع
والتلوع والسهر والالم والعذاب العراقي حتما حيث تقف الذات الشاعرة في
مواجهة العالم في اعمق مسارات تقفه الالم |
|
 |
 |
التناص في تجربة
نزيه أبو عفش
مفيــد نجــــم
ناقد من سورية
ليس من قبيل الإكتشاف القول بأن التناص المسيحي يشكل
المرجعية التناصية الأولى في تجربة الشاعر نزيه أبو عفش بسبب طبيعة الرؤية
الشعرية السوداء الحزينة، والشعور الطافح بالمرارة والألم والوحشة الذي
تنطوي عليه تجربة الشاعر إزاء ما يعاينه في عالمنا الراهن من قتل واستباحة
وجوع وهزيمة لروح الإنسان الوحيد والأعزل، ووجوده وأحلامه في عالم تحكمه
القوة والعلاقات المادية والإستهلاكية والإندفاع الغريزي الحموم للسيطرة
والنفعية، ما يجعل الإنسان ضعيفا وأعزلا ومحطما أمام قدره الذي تصنعه تلك
القوى التي تقود عالم اليوم مدفوعة بالبحث عن مصالحها. وفي تفاعله مع
المرجعية المسيحية يستخدم الشاعر بصورة أساسية آليتي التقنع |
|
 |
 |
زهران القاسمي
في «الهيولي»
عبدالرزاق الربيعي
كاتب من العراق يقيم في عُمان
عبر نص طويل مؤلف من مقاطع عديدة يدون الشاعر زهران القاسمي قراءته في
الذات والوجود والتاريخ في نصه «الهيولى» الصادر عن دار الفرقد بدمشق
ليكون إصداره الثاني , وكان قد أصدر عام 2007 مجموعته الشعرية الأولى
«أمسكنا الوعل من قرونه» عن دار الانتشار العربي ـ بيروت، بالتعاون مع
النادي الثقافي. |
|
 |
 |
بانتظار قاموس أبشر
محمد العلي
كاتب وصحفي من فلسطين
أقلقتني
في الأيام الأولى من إقامتي بمقديشو, فكرة أنني في بلد عربي لا يتحدث سكانه
العربية. لكن بمرور الأيام, تبين لي أن ثلاث لغات تتعايش على هذه الأرض.
فبعض المتعلمين ممن تلقوا علومهم في دول عربية, أو من هم متدينون يتحدثون
بشكل تلقائي, مع الوافد العربي بالعربية الفصحى.وثمة فئة متعلمة تجهل
العربية, وتتواصل مع العربي وغيره بالإنكليزية.أما باقي الصوماليين فلا
يتحدثون إلا بلغتهم. |
|
 |
|