معيار الوقت

محمد عيد ابراهيم(شاعر من مصر)

* زمرة المرسم

لا أرى أبي الآن

يتوافق بسعادتي

 كالأسود على أبيض

في نوع من الاقتلاع :

أظنه الموت

 

بدأ يغني وراء غضبه

 كعروس أصغر منى

على عينيه . ... ،

 وابني حين كنت صغيرا

صفقني على خدي

 وبدوري ألقف التذكار

 شابكا في الليل :

 أظنه الموت

 بدأيغني وراء غضبي

 كعروس أصغر منه

-على عيني

 

* معيار الوقف

 حواف قدمي

أطبعها في صورة

على الحاسوب

كأنها نفير قام للخلاص

 وعلى خديه

 أنهار

 في شكل أصابع

أقرأها كلمة إلخ إلخ . . . .

فتنفست مستقبلى

من لساني .

 * stretch

 هل عدل أن أقتفي

 ردفيها

 بإيقاع بم بم ، وأفكر في

 كتاب " التاسوعات" الغائب عني

 كأنني وصلت للستين ،

 حرية وجمال -

لا تكن متواضعا

 مثل " بورخيس " وتقنع

بأن تحكي عن البحار التي تتلاطم

 داخل ا لاسترتش

 دون أن تلمس النون

على صفحة الرقم المقدس ،

أو تمشي كئيبا

لصالة نفسك

تعمل على حلم "لا"،

آملا أن ترتضيك

قصيدته الحدسية!