|
جناة غامضون للنص |
|
أحمد زرزور(شاعر من مصر) |
|
-ا-
هذا
الصباح ، ليس
آخر الضحايا
جورب تائه ولا زحفك
خلف
هرولاتها
للعزاء. . (من عجب :
أنها تترك
القتيل
اليومي الذي
أدمن القمر في
السبعينات
الأولى، واعتنق
حتمية الحل
السريري طوال
الثمانينات
، وطهم
شيب
اعتذاراته في
التسعينات .
|
هكذا، دائما، للآخرين : شهامتها) الآن
، أنت . والله :
أيكما على
الجبين ، دس
رائحة رائحة
، على مائدة
الأطفال ، تقدح مناشير سوداء
؟
|
|
|
|
|
-2- للجثمان
الحي نريد
تفسيرا، الجثمان
الذي يكتب
الآن : أظافره
طويلة ويترجم
العصافير ويؤكد
لنصوصه
وكائناته
حفيف
الملائكة .
الجثمان
يدير مجلة . .
ليقلب
الدولة
ويعيد قطر
الندى . الجثمان
لا يزال
يرتعش
فيروزيا، وأمام
"على شريعتي
" و"جيفارا"
يفتح حقيبة
المدرسة لتنطلق
نجوم سعيدة للجثمان
آثار لا تمل
توقيعها؛
أمس ، مسح رأس
حلم في العاشرة وتساءل
: -
متى تقتحم
الأوتوبيسات قصرا لايبكي
؟
-3- إنني
مظلوم ، هذه
حقيقة الأجل
الكتابة : ست
شهادات أرق
وعينان لا
تردعهما
دموع ؟ ألأجل
الكتابة أمي
تموت خائفة
على
منكبي ، وفي
احتضارها
تنادي :
" حمال
الأسية" ،
ألأجل
الكتابة
ترفع
الموسيقى
قبل سبوعها ولركلة
أضطر، أ
أكون نبيا
هكذا. و. . .
-
مهلا ، من
حرست؟
- في الكتابة
امرأة واحدة
لـ " لوط"، و. .
..
-4- لا
أظنك تغضب : هذه
الأيام لست
مهيأ
للصلاة، المرأة
التي وضعتها
في طريقى ،
وأنت .
تطلبان
المستحيل الأعضاء
المهجورة
|
مصابة
بصدمة
عصبية، و. ..
-أنت انتظرت .
ولوهلات
كثيرة لم
تقرأ
ا لسلا لة
- تفاحات لم
أر، ولا فؤوس
، و.. .
-5- الغربان
الرائعة،
طوال تلك
القرابين ،
أين اختفت ، و..
.
- أحدها ،
ميتا ، حملته
- تحسسته
وأسفت ، و. . .
- ماذ ا بعد؟
- جناة
غامضين شتمت
، فاهتز طربا. -6- الآن
، "محمد شكري
" على حق إذ
كيف ،
والحالة هذه
، توجد "
ورد ة دانتيل سوداء"؟ وردة
حقيقية ، في
أعلى الفخذ محمد
شكري على حق : إذ
كيف والحالة
هذه ،يوجد
ماء؟ ماء
حقيقي ، الى
جوهر يسعى .
-7- ليأت
الذي يأتي ، وعلى
سلم خديعتي
يرقص ، وإذا
كان بارعا في
انقرائيتي
عليه ألا
يخشى . ليس
.لي قفاز ولا
عباد شمس فقط
، أنا عابر
خيانات هكذا
سيسميني -
فيما بعد- شهداء
ولدوا هنا من
ثلاثة أوها م .
|
|
|
|