|
الليلة
ومضة |
|
وليد
خازندار (شاعر
من فلسطين) |
|
الليل
ومضة لم
يكن ، إلى
أين ،يعرف هذا
الباب يفضي . ولا
لماذا
النباتات
عنده صفراء
محنية . وأكثر
ما تحير منه
الورد: ظمآن
ساكت ، وغير
مكترث ،
حميما وقابض
علما ألوانه
. الخيول
على الجدار تعبى
رمادية وتوشك
عند الغيم
سوداء. |
لأي
أجل هو الآن
هنا ؟ أوليست
له ، دون
هذا، صحبة سحر
وأخيلة
وركوة؟ أوليس
الى نفسه
الذئب أميل ؟ أولم
يقل هو
نفسه مرة : - " أفق
إبرة، عوسج
حائك إذن"؟ في
خطفة لم يدر
كيف برا عاد
وجهه يشبهه الهواء
ساحر
والظلال
آيات والأشجار
مشغولة حسب
في ثمار ،
لليل ومضة . في
نفرة، أليفا وشكا
لوخزة |
|
|
||
|
و
اذ ترتد،
راكدا دونما
رعدة الفجر
الذي تشتهي تغضي
على غيمة،
وتحنو. ترف
عطش الكلام على
يديك ، الى
البداهة : أنت
قد عاليت
عتما، سدفة
سدفة وعرفت
، من خفض أن
بين الظل
وارتعاشته مسافة
منأى . ولا
وذت أفقا ضاق
حينما اقترب.
كيف
استطعت أن ،
في سرحة . تستعيد
من الرتاج
البعيد
انتظاراتك،
كلها،
وتنتظر؟ كيف
، وأنت في
ارتيابك لم
تلتبس بين
محابس الورد
الكثرة والياسمين
الذي يتسلق
الأسوار؟ ثم
كيف لبثت ،
في نفرة،
أليفا
وتؤتلف ؟ سرف
منك هذا
السدى. ضوء
بعيد بقسوة
، باردا الخريف
يشد إليه
أشجارنا
العارية : لو
تحررين ، في
الأقل
العصافير،
من أطراف
أصابعك وتفرجين
، بسمة صغيرة
بسمة عن
هذه الصيحة
الحبيسة
التي أراها. غني
! أيمكن أن
نغني كما
لو أننا ،
خفيفين يدا
في يد نحتمي
بالظلال ،
تحت شمس قوية
؟ أتظلين
، هكذا تعززين
النار،
جميلة أكثر
مما ينبغي ،
وساكتة ؟ العتم
يشتد والضوء
البعيد
سلوتنا
الوحيدة ذاك
الذي ، منذ
البدء شيئا،
كان يكبو،
فشيئا يكاد،
الآن ينطفيء
. |
تعالي
إلي . أكثر ،
أكثر أريد
ألا أعرف من
يدي يدك وحاذري
أن ننام :
سيطبق الثلج
علينا. في
السديم هنا لا
قريبة ولا
البحر هادئا
إليها والشجر
الكابي ، في
السديم ، هنا
والثمار
الفجة
الهاوية والأشواك
التي ، وحدها
، تريثت ة
كله نذيرها لكن
، وقد عزمت
إنتبه : السفينة
هذه
بأضوائها
وألوانها بزوارق
النجاة
الكبيرة
التي تراها
حولها بمجاديفها
الكثرة ليست
إلا من
الضلالة،
عندما
تستفيق . خذ
عني ما
علمتني
نبوتي: أبحر
من جهة
المركب ذاته
الذي تحطم بين
المنارات
الشحيحة
ذاتها على
بقية منه
لابد ميزتها منذ
البدء، نجوة بلا
وداع أو راية
دون
زهو
المسافر،
لكن بعزمه. وانتبه
أيضا: لا
يحجب السديم
وجهة عن
البصيرة أنت
تعرف والتيه
يبدأ منك . لا
تشاور، إذا
عصفت بك
الريح، نفسك وتشبث
، إن علا
الموج باتجاهك
بكلتا يديك يداك
اللتان
ستهويان الى
جانبيك عندما
لا تجد،
ربما، أحدا،
هناك . |
|
|
|
||