 |
 |
فيسوافا
شيمبورسكا
شاعرة
المتناقضات
نوبل 1996م
هاتف
الجنابي(شاعر
واستاذ
جامعي من
العراق
ويقيم في
بولندا)
أخذ
اسم الشاعرة
شيمبورسكا
منذ العام 1989
يتردد في
قائمة
المرشحين
لجائزة نوبل
في حقل الأدب.
تضم القائمة
عادة حوالي
مئتي مرشح،
سرعان ما
يأخذون
بالتناقص
حتى يصلوا في
أواخر
سبتمبر من كل
عام الى عدد
|
|
 |
 |
الواقعية
القذرة
ريتشارد
فورد
نموذجا
كامل
يوسف حسين
(كاتب
ومترجم من
مصر)
الذين
قرأوا ، بحب
وتعاطف ،
المقدمة
التي مهدنا
بها
لترجمتنا
لرواية "حياة
وحشية "
للكاتب
الأمريكي
ريتشارد
فورد،
وطالعوا
هذه
الرواية
واستشعروا
، بهذه
الدرجة أو
تلك من
الوضوح ،
أنهم أمام
شيء مختلف ،
ومغاير
|
|
 |
 |
مـدارات
الشـرق
بنيات
التفكك
والاحتراق
واسني
الأعرج
( ناقد وروائي
من الجزائر)
من
الصعب بل من
المتعسر جدا
إيجاد تعريف
علمي مطلق
لمفهوم "المخيلة"
، على الرغم
من كون
المفهوم ليس
غريبا على
الدراسات
التاريخية
والفلسفية
والدينية
مطلقا. فهو
يشكل حجر
الزاوية في
الفكر
الإنساني ،
|
|
 |
 |
أبزون
الفارسي
الذي
تعمن
الهوية
والأهمية
محمد
المحروقي
(ناقد من
سلطنة عمان
وباحث
جامعي)
ليس
الغموض
وحده
ما
يدفعنا
لتقديم
الشاعر
أبي
علي
أبزون
مهبرد
الكافي
المجوسي
العماني
( ت
430هـ/
1056م
)، ذلك
الغموض
المتصل
بأعجمية
اسمه
وغرابة
ديانته
مقارنة
بالوسط
العربي
الاسلامي
في
(عمان
)، ولكننا
نجد
خلف
|
|
 |
 |
نظريات
السرد
وموضوعها
(في المصطلح
السردي)
سعيد
يقطين
(ناقد واستاذ
جامعي من
المغرب)
المسردية
الغربية . لكن
الملاحظ هو
أن الأعمال
السردية
العربية
تفتقر الى ما
يعطي لمختلف
هذه الأعمال
قيمتها
الخاصة ،
وليحقق لها
مصداقيتها .
ذلك لأنها
ظلت في أغلب
الأحوال
عبارة عن
اجتهادات
ذاتية أو
فردية .
|
|
 |
|
 |
 |
عقدة
خارون عقدة
أوفيليا
بقلم:
غاستون
باشلار
ترجمة: سلام
مخائيل عيد
(كاتب من
سوريا)
الميثولوجيون
الهواة
نافعون
أحيانا. إنهم
يعملون
بإخلاص في
منطقة
العقلنة
الأولى . إنهم
يتركون إذن
ما "يفسرونه
" غير مفسر،
إذ أن العقل
لا يفسر
الأحلام .
ويصنفون
ايضا
الأساطير
ويمنهجونها
سريعا قليلا.
|
|
 |
 |
رباعية
لوفيلد
مقاربة بين
الشعر
والموسيقى
فوزي
كريم
(شاعر من
العراق)
هذه
محاولة
لدراسة
قصيدة لي
تتخذ زاوية
نظر تخضع
للاعتبارات
التالية :
انني شاعر
القصيدة
الذي يعرف ،
أو مازال
يتذكر،
شيئا من
أسرارها.
ويقدر أن
يستعيد عبر
ضباب
تجربتها
القديمة ،
دوافعها
ومآلات هذه
الدوافع في
النص .
|
|
 |
 |
أدب
التصوف
ميثم
الجنابي
(بروفيسور
عراقي يعيش
في موسكو)
من
الصعب تحليل
جميع آراء
المتصوفة
للبرهنة على
نموذجها
المتميز في
مواقفه
ونظراته من
أدب السلوك .
فالمتصوفة
تشترك أيضا
في تباينها.
بصيغة أخرى
إن تباين
الطرق
الصوفية في "تقنين"
سلوكها يقوم
في
|
|
 |
 |
علاقة
الشرق غرب
بين قنديل
أم هاشم
والحب في
المنفى
فريدة
التقاش(
كاتبة من
مصر)
خمسون
عاما أو
يزيد قليلا
تفصل بين
رواية يحيى
حقي " قنديل
أم هاشم "،
ورواية
بهاء طاهر
"الحب في
المنفى "
اللتين
تعالجان
نفس القضية
أي علاقة
الشرق
بالغرب عبر
قصة حب جارف
بين رجل
شرقي
وامرأة
غربية،
|
|
 |
|
 |
|
 |
 |
الاسلام
والمسرح
إقامة
الدليل على
حرمة
التمثيل
حسن
بحراوي
(ناقد واستاذ
جامعي من
المغرب)
من بين
الأفكار
الدخيلة
التي استقرت
مبكرا في
أذهاننا،
تحت تأثير
دعاية
المستشرقين
وغلاة
المشتغلين
بالدين ، أن
الإسلام قد
حرم ممارسة
الفنون
البصرية
جملة
وتفصيلا.
ونبذ كل
أشكال
التعاطي
معها، وذلك
لأسباب
دينية
|
|
 |
 |
مروان
قصاب باشي
الطبيعة
الصامتة...
النور
الكامد
عبدالرحمن
منيف
(كاتب
وروائي
عربي يقيم
في سوريا)
رحلة
مروان مع
الطبيعة
الصامتة
لافتة
للنظر
وهامة،
لأنها تمثل
تطورا في
الوانه،
كما تقدم
مفهوما
مغايرا
لموضوع
الطبيعة
الصامتة،
بالمقارنة
مع عاذ كبير
من
الرسامين
اضافة الى
أنها تشي
بشخصيته
التصويرية
المميزة،
|
|
 |
 |
الواقعية
الشعرية
الفرنسية 1922-1957
بقلم:
هنري أجيلHanri
Agel
ترجمة:
مي
التلمساني
(كاتبة من مصر)
الواقعية
الشعرية
الفرنسية
مدرسة تكتسب
،هي أيضا،
معنى خاصا،
حيث امتدت
بين عامي 1922و1957لتشمل
ثلاثة أجيال
من
السينمائيين
تميزت
أفلامهم "بالتعبير
عن قلق ما
والاحساس
الشاعري
بالاحباط
العاطفي
والمعاناة
المتوقعة
|
|
 |
 |
حسن
حنفي
سؤال
الأصالة لم
يعد مطروحا
حوار: عصام
أبوزيد (كاتب
من مصر)
* شئنا أم
أبينا.. نحن
مجتمعات
تراثية.
* ليس لدينا
فلاسفة
إسلاميون
معاصرون.
* العلوم
الانسانية
لدينا
محاصرة.
|
|
 |
 |
حوار
مع الشاعر
محمد
السرغيني
أجرى
الحوار:
حسن
الغرفي
(أستاذ جامعي
من المغرب)
إن
تجربة
المبدع محمد
السرغيني
تختصر ما في
تجربة
الكتابة
الابداعية
الحقة من
مكابدة وصبر
وشغف دائم
بالجديد
والمدهش _
إنها _ بكل
المقاييس
تجربة لها ما
لتجارب
المبدعين
الكبار من
تعقيد
وتشابك
وخصوبة وغنى
وتشعب أخاذ.
|
|
 |
 |
مارك
ستراند
ترجمة:
حسن حلمي
(مترجم
وأستاذ
جامعي من
المغرب)
يعتبر
مارك
ستراند أحث
الأصوات
المتميزة
في الشعر
الامريكي
المعاصر.
يقول في
إحدى
قصائده : "تعلم
فيما بعت أن
يقول ما
يعني ، دون
أن يكسن قد
قاله
بالفعل . لمه
ويبدو أن
هذين
البيتين
يصدقان الى
حد كبير على
شعره عموما.
|
|
 |
|
 |
 |
عدم
صديق وآخر...
لا
وفاء
العمراني(
شاعرة من
المغرب)
ممزوجة
بالأبعد
الأشهى
تخرج بي
غربتي
وجهي لما
يخنأى من
الزمن
|
|
 |
 |
تعاريج
حمدة
خميس(شاعرة
من البحرين)
الغيوم
قطن السماء
كلا أجهش
البحر
ضمدت حزنه
|
|
 |
|
 |
 |
زرقاء
اليمامة
عبدالله
البلوشي (شاعر
من سلطنة
عمان)
"
فلما فرغ
حسان من جديس
دعا
باليمامة
بنت مرة،
وكانت امرأة
زرقاء فأمر
فنزعت
عيناها فإذا
في دأخلهما
عروق سود
فسألها عن
ذلك ، فقالت
حجر أسود
يقال له
الأثمد كنت
أكتحل به
(فنشب الى
بصري ).
|
|
 |
 |
يوم
نذير البحر
ثاني
السويدي (شاعرة
من دولة
الامارات
المتحدة)
كان
يوما وكأنه
هبط من غصن
نجمة
رأيت النار
تكبر
|
|
 |
 |
أدعية
من حنين
جعفر
الجمري(شاعر
من الامارات)
لا تخف يا
أبي
حين تمفي
الشعوب إلى
نومها
|
|
 |
 |
موت
الكائنات
الاخرى
محمد
تركي
النصار(شاعر
من الأردن)
هذا
النسر
يميل الى
تكرار
جناحيه
شهوته قي
الطيران
|
|
 |
|
 |
 |
رجل
ذو قبعة
ووحيد
محمد
حسين هيثم (شاعر
من اليمن)
رجل
ذو قبعة
ووحيد،
هنذور
لمراوحة
صاعقة، في
الجمر
الدبق
الراجف
والمرجف ،
مطلول دمه
الناصع
،بين
دهاليز
الرعشة
وإلخفقان .
رجل ذو قبعة
ووحيد، رجل
ذو خفر،
يتوارى
باستحياء،
يتسلل في
الخلسة ،
|
|
 |
 |
رسالة
من علم 1920
نص:
إيفواندريش
ترجمة:زهير
خوري
شهر آذار/مارس
عام 1920.. محطة
القطار في
سلافونسكي
برود. انتصف
الليل قبل
قليل وهبت
ريح هوجاء،
بدت
للمنهكين من
قلة النوم
وعناء
السفر، أبرد
وأشد مما هي
عليه . وفي
الأعلى ،
كانت النجوم
تنبجس خلسة
|
|
 |
 |
كالعادة
مؤنس
الرزاز
(كاتب
رواوئي من
الأردن)
ضحكت في
عبها حين
سألها عن
مبرر غياب
وجهها الذي
يتصبح به كل
فجر. ولأنه
لم يسمع
ضحكتها
المنطلقة
في عبها،
ارتاب فلعب
الفأر
في عبها .
وسرعان ما
نمت
وتضاعفت
بذرة الشك
في نفسه حين
كتشف لهوله
|
|
 |
 |
صمت
الرمال
محمود
الورداني(كاتب
من مصر)
كانت
كفها تقبض
على كفه وهما
يمشيان
متلاصقين
كتفا بكتف،
ويهتز
ردفاهما مع
الخبطات
المتوالية
لكفيهما.
كانت
الصحراء
تمتد
قدامهما
صفراء صفرة
الغروب
المكتومة،
وعن يسارهما
انتهت آخر
أشجار
|
|
 |
 |
التمثال
موسى
كريدي(قاص
من العراق
توفي مؤخرا)
مثل شيء
من جنون
الطيف
الشمسي
تسلل الي من
فرجة الباب
صوت،
سانحة، وهو
يضج
باللكنة
المغناج في
مفردتين أو
ثلاث ذات
موسيقى
تطرق بشي ء
من اللين،
الوقر، في
السمع.
وتطرد، على
نحو سريع،
الوحشة،
|
|
 |
 |
رائحة
التفاح
رغم
أن غزوان
الفهد اشتهى
أن يلتهم
تفاحة ذات
لون أحمر
رائق يزهو
بين الفاكهة
الشهية التي
ابتاعها من -
السوبرماركت
- إلا أنه شهق
وهو يمتص
تفاصيل وجه
المرأة الذي
لسعته الشمس
وحولته الى
برونز يتقد
بنضارة
|
|
 |
 |
القلب
الواشي
بقلم:
إدجار آلان
بو
ترجمة: طاهر
البربري(شاعر
ومترجم من
مصر)
حقا ! _
عصبي _ جدا،
كنت عصبيا
بشكل فظيع
جدا ومازلت:
ولكن لماذا
ستقول عني
أنني مجنون
؟ لقد جعل
المرض
أحاسيسي
حادة _لم
يدمرها - لم
يجعلها
بليدة فوق
كل هذا كانت
حاسة السمع
قوية.
|
|
 |
 |
الفقاعات
الملونة
تقبل خدي
الطفلة بحنو
يحيى
بن سلام
المنذري
( قاص من سلطنة
عمان)
أرى من
بعيد، الأم
تدلق من
الشرفة ماء
بفقاعات
صابونية،
لتأتي
طفلتها بعد
ذلك تتأمل
بفرح ذوبان
الفقاعات في
فم التراب. وفوق
السطح
شقيق
الطفلة ينفخ
في أنبوب
صغير
فتتطاير
منه
فقاعات
ملونة،
اقترب قليلا
والطفلة
|
|
 |
 |
لغة
أخرى
رشا
المالح
(قاصة من
سوريا)
عندما
نهضت لمى في
صباح يوم
اجازتها،
كانت تشعر
بالضيق على
غير عادتها.
ولم يكن
خافيا عنها
سبب ذلك. فقد
بدأت
علاقتها
بمارك تأخذ
بعدا جديدا.
لم تكن
أعماقها
تسمح به,
سيما بعد
تجربة
زواجها
التي منية
|
|
 |
 |
من
طبقات
الشعراء
جان دمو شاعر
الوحدة
أحمد
النسور(قاص
من الأردن)
... منذ أن
تعرفنا عليه
وهو يعدنا
بكتابة
قصيدة جديدة.
كانت سمعته
قد سبقته الى
عفان,ثم لحقت
به, عدة نسخ من
ديوان صفير
مطبوع بجهود
فردية من
أصدقائه في
بغداد.
لأسابيع
متتالية كنا
جميعا، نلح
عليه لسماع
|
|
 |
 |
المزار
عبدالإله
القادر(قاص
من دولة
الامارات
العربية
المتحدة)
وجهها
لم يعرف
مساحيق
التجميل
منذ سنين,
تخفي شعرها
تحت "شيلة "
سوداء،
أصبحت
ووجهها
صنوين لا
يفترقان,
وتربط طرف
الشيلة
(بشنكال )
رخيص,
قميصها
الأسود
توارثته عن
أمها التي
بدأت حزنها
|
|
 |
 |
أحلام
الحيوات
النائية
لي.ك.
آبوت
ترجمة:
دينا
ميخائيل(كاتبة
تعيش في
أمريكا).
حياتي
الحالمة هي
ضحية الصيف
الذي | |