| رجل
ذو قبعة
ووحيد |
| محمد
حسين هيثم (شاعر
من اليمن) |
|
|
|
رجل
ذو قبعة
ووحيد،
هنذور
لمراوحة
صاعقة، في
الجمر الدبق
الراجف
والمرجف ،
مطلول دمه
الناصع ،بين
دهاليز
الرعشة
وإلخفقان .
رجل ذو قبعة
ووحيد، رجل
ذو خفر،
يتوارى
باستحياء،
يتسلل في
الخلسة ،
يستخفي بين
عواميد
الرعدة، في
الطوق
الضيقة
العارمة
الجيشان رجل
ذو قبعة
ووحيد تتهدل
من ملل وقفته
، يسترخي في
مقعده ، يغفو
، ويهب على
عجسل ليحيي
امرأة
عابرة، أو
ينهض كي
تسترخي في
مقعده إمرأة
أخرى... رجل
جنتلمان ! رجل
، ذو قيعة
ووحيد، رجل
بكرامات
ونذور،وشموع
، وبخور ،
رجل يحيا
فيموت
فيحيا، رجل
تتسقط أخبار
قيامته
المرأذ ذات
الكاذي ،
والأرهلة
العبلة،
والعانس من
ثقب الغفلة،
وامرأة
القاضي ،
والعاقر بنت
أبي معشار،
ونساء لل
المفرج لمه
والقوادة،
والناهد في
الصف الثامن
والطالق من
كوتها،
وأميمة بنت
وزير
الأقبية
المنسية ،
والبنت
الحلوذ في
منعطف الحي
الثاني ،
وسبايا خيل
الأعمام ،
وراشيل
اللثغي ،
وحريم
الحمآم
الكلثرقي ،
وفاطمة
الجبل الئ لي
، والحرة إذ
تأكل
ثسييها،
وديانا
الصبرية
بائعة القات
، وبياعات
الخبز " بسوق
الملح " ،
وعشتار
النجمة ينت
الـ " T.V"
والحبشية
حتو والمهرة
ذات الجعد
الهندي
سويتا،
وينات ملوك
ألجان . رجل
ذو قبعة
ووحيد، رجل ذ
و ريب ،
يرصده عسس
ووصايا
ومفارز
واستحكامات
وجباه ،
وشيوخ ربد. .
وا ذاعات
وغزا ة
حجريون
وراجمتان . رجل
ذو قبعة
ووحيد ، رجل
ذو حبيئ يات
وبألقاب
شتى، تتساءل
عنه نجنات
الغيم ،
وتستفكلسر
بنت الجيران
: -
من هذا
الواقف
محشوا
بفداحته المستوحش
بين الأعشاب
الليلية هذا
الملتبس
الآت علينا بملاسته
ووعورته الشاهق
في وقفته الراعد
في طرقته المنتفض
الولهان ؟ رجل
ذو قبعة
ووحيد، كيف
التبست
هيئته ع وهو
المستوحد لا
يشبه
أويشتبه ،
الناهض في كل
هبوب عطري ،
القاهر كل
فلاة بكر، لا
يدركه لوم أو
نسيان . وهو
الفاتح كل
الأسوار،
الكامن في
الأسرار ،
المانح
دمعته
للأنثي وصفي
الليل ،
النابش كل
زلازله ،
الفالق فوهة
البركان .
وهو الذاهب
والآيب في
الوقد،
الرافي
أعمدة
الشهد،
الباتر في
الغمد الملك
النشوان رجل
ذو قبعة
ووحيد رجل
مشبوه ومدان
|
|
|