|
ليس الغموض وحده ما يدفعنا لتقديم الشاعر أبي علي أبزون مهبرد الكافي المجوسي العماني ( ت 430هـ/
1056م )،
ذلك الغموض المتصل بأعجمية اسمه وغرابة ديانته مقارنة بالوسط العربي الاسلامي في (عمان )،
ولكننا نجد خلف هذا الغموض الخارجي غموضا آخر شفافا،
يتصل بعضه بهوية الشاعر ومقامه في (عمان )،
مما يكشف لنا عن لحظة تاريخية متفردة من لحظات التاريخ العماني تناستها الذاكرة المؤرخة ربما لقساوتها ،
ويعود بعض ذلك الغموض الى الميزة الفنية التي يحققها نتاج أبز ون بين شعراء عصره ولاسيما أولئك الشعراء المنتمين الى أصول غير عربية ، من هنا يمكننا تقديم (أبزون العماني) عبر محورين ، يتصل الأول بالهوية فيما يتصل الآخر بالأهمية |