أخبار عاجلة

أمين نخلة ملامح من تجربة شاعر لبناني

يقول الناقد اللبناني الدكتور علي سعد في دراسة حديثة له عن الشاعر الكبير الراحل امين نخلة انه عند استعراض جوانب عدة في امين نخلة كشاعر وناثر ومفكر وعالم لغوي وأحد امراء المنابر التي اعتلاها كمحام وسياسي ومحاضر وسفير لدولة الفصاحة اللبنانية في كل محفل، يجد الباحث قيمة حقيقية ثابتة تؤهل امين نخلة لان يستمر حاضرا في ذاكرتنا وفي ذاكرة اجيال لاحقة. ويضيف: "وحتى الوجه الاكثر انطباعا في اذهاننا عن امين نخلة، المتتبع للجمال والحامل للهم الجمالي، يحمل في ذاته قيمة دائمة الفعل، وتتخذ أبعادها القصوى في الظروف المأساوية التي نعيشها اليوم في لبنان. فقد نكون، نحن، في ايامنا هذه، احوج الناس الى ادب امين نخلة، لنتزود من اجوائه الصبيحة بما يكفي من اسباب التعلق بجمال الحياة ومعنى الوجود، ولنحصن نفوسنا ضد بشاعات الحرب الدائرة على ارضنا، ولنضرب حجابا بيننا وبين الاصوات المنكرة المشحونة بالحقد وبكل ما يحمل على اليأس من الحاضر والمستقبل ".

ويرى علي سعد، وهو من أصحاب الاتجاهات التقدمية في الادب والنقد، اننا عندما نذنب بعيدا عن ظاهر الامور، والاحكام الجاهزة، تتكشف لنا المعاني الحقيقية الكامنة في ادب امين نخلة ومنها المعنى الوطني والمعنى القومي والمعنى الانساني. "وسنرى بعد جلاء هذه المعاني، ان امين نخلة لا يقل عن شعراء وأدبا، جيله، من أفراد الرعيل المخضرم، تحسسا بالشأن العام وبهموم الانتماء والهوية، كما سنرى انه كان من اكثر الناس التفاتا الى مختلف شؤون الحياة الواقعية وتحرك المجتمع الانساني، وانه كان من اكثر الناس شغفا بتتبع مختلف الوان المعرفة وصراع الافكار، وتفاعلا مع المعطيات المعرفية، المبذولة في مجرى الحياة". (السفير عدد 23/ 5/1987).

هذه الشهادة في امين نخلة شهادة هامة لاكثر من سبب. فصاحبها ناقد رصين وله اسهامات جيدة في النقد. كما انه ناقد تقدمي في اتجاهاته. وعندما يقول ناقد له مثل هذه الصفات كلمة ايجابية في شاعر او كاتب يندرج عادة في خانة الكلاسيكيين، فمعنى ذلك ان هذا "الكلاسيكي" ربح معركتين: معركة المعايير الكلاسيكية ومعركة المعايير التي يصطلح على تسميتها بالحديثة او العصرية.

ولاشك ان امين نخلة الذي لازمه سوء الحظ في سنواته الاخيرة فمنعه، على سبيل المثال، من اقامة مهرجان شعري كبير، يبايعه فيه الشعراء العرب بإمارة الشعر، على غرار مهرجان الاخطل الصغير، قد استو ى، بعد وفاته في قائمة الادباء الكبار المرموقين. ذلك ان له من الانجازات الشعرية والادبية والفكرية ما يؤهله لحياة طويلة. فإذا كان قد انضم بيسر الى قافلة الكلاسيكيين الكبار في تراثنا الحديث، كشوقي ومطران وحافظ والاخطل وهذا الرعيل، فإن له من الانجازات الادبية ما يؤهله لان يكون حلقة بين الكلاسيكيين والمحدثين. ان لم يكن قد شارف الحداثة، وبأ دق المعاني وأصدقها لهذه الكلمة. فأي مراجعة عصرية، منهجية،لشعر امين نخلة وأدبه، كفيلة لا بأن تظهر له مكانة جليلة بين اقرانه وفي عصره فحسب، بل بان تلحقه بقافلة المجددين الذين تراخى ظلهم واثرهم في اجيال لاحقة.

نشأ امين نخلة في اسرة يقال انها تنحدر من سلالة بني هاشم كما جاء في المقدمة الاضافية التي صدر بها "كتاب المنفى" لوالده الشاعر رشيد نخلة. وكان والده يملك مكتبة عربية ضخمة تحوي أمهات كتب التراث كان لها شأن في توجهه الادبي. وقد درس في كلية الحقوق في دمشق حيث اتصل بنفر من ادبا، الشام وعند عودته الى بيروت تعرف الى امير الشعراء شوقي ولزم مجالسه حتى اصبح وجها من وجوه الادب والشعر البارزة.ومنذ بداية الربع الثاني من هذا القرن، عرف امين نخلة كشاعر وناثر ولغوي. ومع انه مثل، عموما، في الشعر والنثر والابحاث اللغوية، فإن ما كتبه في هذه الموضوعات لفت اليه الانظار منذ وقت مبكر، وبالرغم من ان فرنسا بانتدابها وثقا فتها وتأثيرها الفكري والسياسي كانت تجثم على صدر لبنان، فإن أمين نخلة لم يعمل مع الفرنسيين بل كان معروفا دائما بعمله مع الاستقلاليين والعروبيين كرياض الصلح وابراهيم المنذر والاخطل الصغير وسوأهم من السياسيين والادباء. وقد كتب خلال تلك المرحلة، ما يؤكد انتماءه القومي العربي واعتزاره بالاسلام والرسول العربي. وفي هذا الاطار نشير الى المقدمة التي وضعها لكتاب حول الرسول العربي صلى الله عليه وسلم ألفه مفكر لبناني كان معروفا في تلك الفترة واسمه لبيب الرياشي. وقد ورد في تلك المقدمة ما يستحق لان يحفظ غيبا، لا لأن يشار اليه فقط.

يقول امين نخلة: "محمد نغمة لا كلمة لفرط ما مسحت على شفاه الخلائق. تأخذ بالسمع قبل الاخذ بالذهن، وتفيد خفة الحروف وحلاوة اللفظات، قبل ان تفيد العلاقة بالله. وليس على بسيط الارض عربي لا ينفتح صدره لها، ولا ترج جوانب نفسه. فمن لم تأخذه بالاسلام، اخذته بالعروبة، ومن لم تأخذه بالعروبة اخذته بالعربية. وفي هوى محمد، ولا حرج في التمسك بالقومية والكلف باللفة،كما لا حرج في الدين، تتلاقى ملتا العرب: ملة القرأن، وملة الانجيل، حتى كأن الاسلام اسلامان: واحد بالديانة، وواحد بالقومية واللغة، او كأن العرب مسلمون جميعا، حين يكون الاسلام كهذا: هوى بمحمد، وتمسكا بقوسيته وكفا بلغته ".

وبعد ان يقول عن الرسول (صلى الله عليه وسلم) "ابلغنا في الفصحى، وانهضنا في الجل "، يضيف: "لقد استنزل الرسالة بلفة قومنا، وحاط ديانتهم بها، ثم اتى برهانه منها، ثم ادار الحديث فمسح على الاخلاق وكرائم العادات في مختلف اطوار المعايشة، حتى في الملبس والمطعم بلون عربي لا غبار اجنبي عليا. لقد جعل محمد (صلى الله عليه ةسلم) الدنيا لقومية العرب،وجعل الاخرى للغتهم. ثم خاف ان ينشطر القوم من وراء الرسالة الى فريق مؤمن بها، وفريق مؤمن بغيرها، فجمع بكلمته أدمن احب العرب فقد احبني" حيث المخافة من الفرقة، ولم حيث المخافة من الشتات. كأنما الشرط عنده: الحب للعوب والحرب عليهم، والاخذ بنصرتهم. فأعجب لرسول همه في الارض امر الله وجر الخلائق اليه، من كل جنس، كيف يعنى من اجل قوميته هذا العناء، ويبث هذا البث ".

وفي الوقت الذي كانت ابواق فرنسا في لبنان تحاول اقناع اللبنانيين بان لبنان شيء والبلاد العربية شيء آخر، وان اللبنانيين فينيقيون وليسوا عربا كان امين نخلة يصدر احد اعماله باهداء الى شاعر يوناني صديق له اسمه بابا دي يانا قوس، يقول له فيه: "وانت تدري ان اهل فينيقيا عرب، وابناء عرب، اذ انهم النبط الذين فصلوا عن ديارهم في جوار الخليج العربي، وتشططوا هذا السيف الشرقي في بحر الروم ".

كان امين نخلة يحفظ القرأن غيبا وحول القرآن كتب في الصفحة 174 من كتابه في الهواء الطلق، وتحت عنوان "الكتاب المعجز" هذه الكلمات: "ما قرأت في القرآن قط، وتلقفتني تلك الفصاحة من كل جهة، وشهدت ذلك الاعجاز الذي يطبق العقل، إلا صحت بنفسي: انجي، ويحك، فانني على دين النصرانية…" اي انه كان يخشى على نفسه من آثار الكتاب المعجز.

وله بيت جميل في ديوانه "الديوان الجديد"، ص 184، يقول فيه مفتخرا بان قصيدته عربية كالشمس، بيما الانجيل معرب:

استغفر الانجيل ان قصيدتي

عربية كاشمس، وهو معرب.

بالاضافة الى هذا الانتماء الاصيل لكل ما هو عربي، كان امين نخلة منتميا الى كل ما هو اصيل في الادب والشعر والفن.

في مقالة له في كتابه "تحت قناطر ارسطو" يبسط امين نخلة رأيا له حول العلاقة بين الادب والحياة، فيقول: "فكأن الصنيع الفني والحياة كالزهرة والتراب. تنبت الزهرة وتكون من محصلة ونتاج اشيائه وتغدو وهي ليست منه في شكل ولا لون ولا طبيعة ". وفي تقديره لاحد كتب لبيب الرياشي. يصارحه بحكمه القامي عل ما يسميه "ادب الصومعة "، اي الادب الذي اسس لنهجه ابوا لعلاء المعري وعمر الخيام، واتبعهما فيه الرياشي، والذي يقوم على مقت الناس والنهر، بأحوال الحياة والتباعد عن الركب الانساني. ثم ينتهي امين نخلة الى القول: "وانما الادب الحق غير ذلك. ان الادب مرآة الحياة فمجالها مجاله واطارها اطاره. وكل ادب لا يتراءى فيه وجه الحياة على تمامه هو مرآة ناقصة طرحها اجدر من الابقاء عليها. وشرط الادب قبل كل شيء هو ان يكون في الاقل، من نصيب الامة فيغدو صورة صحيحة في تاريخها ومشاعرها واذواقها. وشرط الصدق في الادب هو ان يصدر واحدنا عن ذات نفسه وعن احوال بيئته، لا ان يكون لسانه منا، ثم يغدو يكلمنا من وراء المسائل الاجنبية ".

ويستهل "مفكرته الريفية " بهذه العبارة التي تحدد شرط الاسلوب المميز في فن القول: ولد الفن يوم قالت الحية لحواء: "اطيب آكلة في الفردوس التفاحة "، بدلا من ان تقول لها. "كلي التفاحة ".

ثمة حرص اذن على رونق الشكل وغنى المضمون في آن. ان امين نخلة كما يقول الدكتور علي سعد في دراسته عنه، كان ابعد ما يكون قابلا لان يحصر في صورة الانسان المترف اللاهي بلعبة تعيد الجمال في الصياغة اللفظية المتفردة، او المسترسل وراء تصورات الخيال الجامح، او المكتفي بما تغدق عليه قريحته ويهبه طبع خاطر 0، بل اننا نواه من خلال نصوص كثيرة، حريصا على ان يدعو الى الكد عل الحق الى جانب الوله بالجمال، والى الصبر والمكابدة في اختزان المعارف المكتسبة من قراءة كتاب الكون والحياة والتراث الانساني، والى تحكيم العقل والذوق في غربة المعارف والمعطيات، وفي تخير الالفاظ ليأتي المبنى على قدر المعنى. وهو ينصح بالارتكاز ال ارض الحقيقة والواقع قبل الانطلاق مع الخيال الى الدنيوات البعيدة، ويؤمن ان يكون الادب مرآة الحياة، يعكس الواقع بعد صهر معطياته في المختبر الداخلي العامل في نفس الكاتب لتأتي المحصلة منسجمة مع حاجات واذواق الزمن المتحول، وكي يأتي الصنيع الفني خلطا جديدا لا يشبه الواقع الا من بعيد".

كان امين نخلة يراعي تقاليد صارمة فيما يكتب شعرا ونثرا. كان لديه حرص عل ان تلبس الافكار ثيابها اللائقة من الكلام، حتى ان الحقيقة البينة، وهي التي يطنب الناس في مدحها بقولهم: "عارية "، لا يجوز ان تظهر وليس عليها شيء بستر ما يستره الانسان من بدنه، أنفة وحياء". وردد مرارا في بعض ما كتب أدان الالفاظ بمنازلها تجمل وتقبح ". وكان يرى ان التلمذة لاستاذ الصناعة، شرط في الصناعة الكتابية، وان الذي لا يشحذ لسانه با جادات اهل الطبقة العالية في المنثور والمنظوم، ولا يعب ما شاء الله له من تلك الحياض الصافية، هيهات ان يكون له حظ في كتابة او شعر".

وكان يعجبه في باب التعريف بالشعر عجز الشاعر الفرنسي فاليري عنه عجزا يفيض لطفا وحلاوة. وكان "فاليري" يقول عن الشعر انه فن نظم البارع من الشعر..

كان امين نخلة استاذا في علم التقاليد الادبية، كما كان معلما ثقافيا، ان صح التعبير. وكان في كل ما كتب متواضعا، قابلا لان يعترف بخطئه، ان اخطأ، مرددا مع القدماء: ان نصف العلم قول لا ادري!

وقد عاصر، قبل ان يموت، جماعة "الحداثة " الزائفة الذين كانوا يعتبرون ان "كل " العلم وليس "نصفه " فقط، الخروج على التراث وتحطيم اللغة، او تضميرها، ومعارضة كل التقاليد التي استقرت في دائرة الادب والفن على مدى الاجيال، وان اول الحداثة او "العصرية "، هو قول منا لا يستقيم في عقل او ذوق.

حول الاشياء "العصرية "، يقول: "يقول بعض النقاد للشاعر الاصيل، وللكاتب الاصيل: هاتا لنا "اشياء عصرية "! واي اشياء عصرية يريد هؤلاء منهما؟ فانما رجل الفن يحمل في نفسه، اي في هذه العوالم العميقة من مطاوي صدره، "عصرية "، خاصة به، تأخذ من كل مايحيط بها في زمان صاحبها اخذ العين من الشعاع، والاذن من الصوت، ليس غير.. فمن المحال الكثير قول هؤلاء المساكين من النقاد ان رجل الفن مكلف بتصوير مشكلات عصره تصوير الفوتوغراف او اليد". (في الهواء

الطلق ص 112).

ويتمثل رأيه في جماعة قصيدة النثر بما ورد في الصفحة 145 من ذات الكتاب: "عجز جماعة من هذا النبات الشعري العجيب، الذي ظهر عندنا في آخر الزمن، عن الاجادة، وادراك الغايات في الفصاحة. فجاءوا يتهمون اساليب المتنبي وأبي نواس والبحتري وابي تمام وابن ابي ربيعة وابن الرومي والشريف الرضي، الى عشرات من هذه الطبقة، في قديم وحديث، بالعجز وتقييد القرائح، ولقد وجد هؤلاء في الصحف، في الايام المتأخرة، من ينشر لهم اقوالهم، ووجدوا في القراءة من يطالعها! ولكن هيهات ان ينسى "يعقوب " حسن "يوسف ".

لم يكن امين نخلة رجعيا في الادب والفن كما يحلو للبعض ان يعتبره كذلك، بل كان فنانا كبيرا ينطلق من التراث، كما يأخذ نفسه بالجهد والمشقة لا باليسر والسهولة. وقد كتب مرة في المفكرة الريفية، أدان طريق السهولة في الادب تؤدي الى الوضوح، اي الى أرخم العواقب "، ومن آرائه التي تدل على معاناته لقضية التقليد والتجديد، ما ورد في "المفكرة الريفية " ايضا: "يقال للتقليد اعمى لانه لا يرى ان الابتداع ايسر من الاتباع ".

هذا المعلم الثقافي كان شاعرا كبيرا وناثرا كبيرا. وابرز ما يميز شعره ونثره قدرته الوصفية الهائلة. بقليل من الكلمات يرسم لوحة جمالية يعجز عن رسمنها كبار الرسامين. لنسمعه يصف عقدا تدلى من صدر فتاة:
سألت له الله ان يهدأ

فقد تعب العقد مما رأى

رفيق لخصرك ما نثني

وكم قصر العقد، كم ابطأ
اطال على الصدر تعريجه

  ودار بكنزين قد خبئا

وراح وجاء فلما اهتدى

تدلى، ولكنه ألجئا..

ومن قصيدة له عنوانها الشفة.

ياقوتة حمراء غاصت في فمي

  وشقيقة النعمان قد نولتها

لوللأ نعومة ما بها وحنو ما بي

في الهوى للقمتها وللكتها

ملساء مر بها اللسان فما درى

 لولا تتبع طعمها لاضعتها

وكأنما بخلت علي بلفظة

وهناك في كتب العبير قرأتها

ويجمع الباحثون والدارسون على ان نثره قمة في النثر العربي قديمه وحديثه. وهذا النثر قد لا يكون نثرا خالصا لما فيه من حلاوات تدنيه من مرتبة الشعر، ان لم يكن اعظم من الشعر، وهذه نماذج من نثره.

– تحت عنوان "غزل ":

"شرط اللذة في السحر، والقمر طالع يطمس السرج، ان يكون في النافذة اثنان: انت والآخر! اما ان تكون وحدك، فذاك من ذهاب النوم على القمر-لذا تواني أسد نافذتي كل ليلة "..

– وتحت عنوان "الى شجرة في طريق ":

"سقاك الله – كنت في الصبا امر من تحت اغصانك، فارتعش من اللذة، فصرت امر اليوم فارتعش من البرد"!

– وتحت عنوان "اغزال ريفية ملتقطة من فم شاعر ريفي دوار":

"ألف رغيف عند خباز الضيعة يدخل النار، وألف رغيف يطلع منها. لقد مررت البارحة بالخباز، فلا وات ما رأيت رغيفا قد احمر، كخدك، ولا رغيفا قد احترق كقلبي"!

– "اياك ان تخرج في الشمس، اخاف على ظلك ان يقع في الارض، واياك ان تقف في حقل جارنا الى جانب هذه السروة العالية، مخافة ان يدعي انك من شجراته ".

في كتابات امين نخلة يعثر الباحث على كنوز ادبية وفنية تصلح لان تكون مادة تعليمية في المعاهد والكليات. وفي كتاباته من النفحات والمعاني والقيم ما يؤهلها لحياة طويلة في تراثنا. أفق طلق مفتوح على الماضي والحاضر والمستقبل، وحوار خصب مع شتى الثقافات والحضارات، ولوحات ابداعية اصيلة حقا. ذلك هو بإيجاز الارث الذي تركه امين نخلة للاجيال العربية.
 
جهاد فاضل ( كاتب من سوريا)

شاهد أيضاً

اللصُّ الورديُّ

وأنتَ مشغولٌ في عالمِك الذي ينمو، مقتطعاً من رقعتنا كلَّ يوم مساحةً جديدةً، يرافقُني طيفُك …