أخبار عاجلة

[الكتابة الأخرى] الاحتفاء بالهامش والقصيدة الجديدة

من وقت لآخر تثار أزمة المجلات الادبية، للحديث عن غياب دورها الحقيقي والمؤثر في الحركة الثقافية، ودائما تطو نبرة التأسي وافتقاد مجلة مثل "الرسالة" وصاحبها "أحمد حسن الزيات"، وربما يغيب عن البعض ان تلك المجلات كانت قد فقدت أثرها، عندما بدأت الدولة تسعى لاقامة المؤسسات الثقافية، وبالتالي أدخلت تلك المجلات في منظومة تريد توظيف كل شي ء في سبيل هيمنة آلتها القمعية على مقدرات الثقافة والمثقفين، وكانت وسيلة لاحتوائهم، ومن ثم تحقيق جانب دعائي لما تريد الدولة بثه من أفكار، مما أدى – تدريجيا- الى فقدان المثقف لاستقلاله، وبهذا – تحديدا- انسحبت عن المثقف فعاليته، وخسر مصداقيته.

وعندما حاولت الدولة احياء الدور القديم الذي قامت به مجلتا "الرسالة" و "الثقافة"، أسفر المشروع عن محاولة هزيلة وباهتة لا محصول من ورائها، وتواصلت حلقاتها عبر عدة مجلات تغيرت أثوابها، بتغير القائمين على تحريرها، والشاعر "صلاح عبدالصبور"، – بعيدا عن قيمته الشعرية – كان أداة في يد الدولة، اذ استخدمته لاغلاق مجلة "الكاتب" التي كانت تدعو الى أفكار اشتراكية تحررية، وحولتها الى مجلة أدبية، وكان ذلك سببا في اتخاذ موقف مضاد من "صلاح عبدالصبور".

مجلات عديدة تغيرت أسماؤها، لكن المشروع في نهايته كان محكوما عليه بالفشل، لانه مرهون بأفكار المؤسسات الثقافية، لا المثقفين، فهي تريد الحفاظ على مكاسب خاصة بها وحدها، دون إيمان بأهمية أن تكون هناك ثقافة حقيقية فاعلة، تصنع وعيا واستنارة، هي تخشى- في الأساس – من عواقبهما الوخيمة.

وفي هذا الاطار، كان هناك دائما عدد من المثقفين، الذين يستعصون على الترويض، فيبحثون عن سبل للخروج من نفق مظلم يبغي تدجينهم، فقاموا بابتداع طرائق جديدة للتعبير، وطرح البديل نفسه في شكل مجلة ثقافية مستقلة، قد تكون فقيرة في طبا عتها، لكنها تستطيع احتواء هذا الهامش، وتفجير طاقاته الابداعية دون رقيب ذاتي أو خارجي، حتى يحدث الاصطدام بين القائمين على المجلة بعضهم البعض، او بين المجلة وقوانين المطبوعات.

وشهدت فترة الستينات والسبعينات تفجر ظاهرة مجلات "الماستر" التي أفرزت اجيالا فنية تكتب بشكل مغاير عن السائد في المجلات الرسمية، وكان طبيعيا أن تصدر المجلات بشكل مستقل قبل ثورة 23 يوليو 1952، وان قدمت لنا نموذجين مختلفين للمثقف، مثلما هي الحال مع مجلتي "الرسالة" و "التطور"، فالأولى كانت تنحو منحى محافظا، لا تصطدم بتقاليد مجتمعية، جعلت على سبيل المثال "أحمد حسن الزيات" يطلب من الناقد "أنور المعداوي" تغيير اسم ديوان "نزار قباني" من "طفولة نهد" الى "طفولة نهر" في دراسة أعدها "المعداوي" عن الديوان.

أما مجلة "التطور" – لسان حال جماعة الفن والحرية – فقد عرف عنها تكسير كل الرؤى المحافظة، التي تستند الى قيم بعينها، سادت حتى شكلت تراثا يعوق التفكير الطليعي الحر الذي أرادته هذه الجماعة والمجلة.

من هنا صدر العدد الاول من مجلة "الكتابة الأخرى"، في مايو 1991، وخلفها هذه الأفكار والميراث الطويل من المجلات الطليعية التي صنعت حراكا ثقافيا، والمجلات الاخرى التي احتضنتها المؤسسة الثقافية، وحملت في داخلها عوامل جمودها وتخلفها.

والمجلة في عددها الاول لم تكن لتنبىء بما ستؤول اليه حالها عبر عشرين عددا، تبنت خلالها على مستوى الابداع قصيدة النثر- خصصت لها فيما بعد عددا تضمن نصوصا وشهادات ودراسات – بعد ان تخطت عثرات الفكرة / المجلة الأولى، التي لم تحدد أي طريق تضرب فيه، فالنصوص الشعرية تقوم على التفعيلة، كما أن محورها الاساسي تناول ملفا متنوعا عن الشاعر "محمد عفيفي مطر" كل هذا لم يكن ليجعلها مجلة متمايزة بشكل كبير عن سائر المجلات التي كانت تصدر في ذلك الوقت، مع الوضع في الاعتبار بعض الاستثناءات المتمثلة في حوار مع الشاعر "فتحي عبدالله" ونص له، اضافة الى دراسة عنوانها "دين الحرافيش بمصر المحروسة"  لـ "علي فهمي"، وهي تتسق مع فكرة الهامش التي ستتبلور فيما بعد، وتتأسس عبر أعداد المجلة من خلال نصوص ودراسات متنوعة وترجمات متميزة، تقدم – في بعضها – نمطا شعريا، يحفر في ذات المجرى الذي يحفر فيه الشعراء الذين قدمت المجلة عددا كبيرا منهم للمرة الأولى، وقد ألفت بذلك مركزية القاهرة، بانفتاحها على المشهد الشعري في البلدان العربية، والمنافي الاوروبية، وقبل هذا أفسحت صدر صفحاتها لعدد من شعراء الاقاليم في مصر.

لقد تزامن صدور مجلة "الكتابة الاخرى" مع تولي الشاعر "أحمد عبدالمعطي حجازي" رئاسة تحرير مجلة "ابداع" خلفا للناقد "د.عبدالقادر القط" واتخذت "الكتابة الأخرى" من مقال "حجازي" الافتتاحي في "ابداع" الذي يصنف المبدعين الى "صفوة" و "حرافيش"  تكئة لاصدار بيانها الاول، اذ يخلص فيه الشاعر "هشام قشطة" – محرر الكتابة الاخرى – الى عدة ملاحظات تحت عنوان "الحرافيش يفعلون الكتابة" منها ان "مفهوم الصفوة اذن مفهوم متهافت، ينبني على فكرة سياسية نرفضها، وجذورنا الأدبية الحقيقية تعود مصريا الى الفلاح الفصيح وشكواه، وعربيا الى الصعاليك، وعالميا الى المشردين والمنبوذين من جراء عدم تكيفهم مع واقع رفضوا الاندماج والتشيؤ فيه" وفي موضع آخر من افتتاحية العدد الاول يعرج "هشام قشطة" على المناقشات التي سبقت اصدار المجلة، وقد انقسمت الآراء بين من يرى أن "الكتابة الأخرى" يجب أن تعبر عن فصيل ثقافي بعينه دون الفصائل الاخرى، بحجة ان تعدد وجهات النظر الفكرية والأدبية لدى هذا الجيل من شأنها ان تفسد انسجامها وتماسكها، واحتج البعض الآخر مدعيا أن "الكتابة الأخرى" لابد أن تكون نتاجا لحركة متبلورة، حتى تضمن شرعيتها واستمرارها، وينتهي "هشام قشطة" الى: "اننا رفضنا تبني أية فكرة انعزالية، تؤدي الى تسييد نمط من التفكير عانت منه الثقافة العربية كثيرا، وما زالت، وأوصلها الى ثقافة غير فاعلة، منزوية في شرفاتها العاجية، كما رأينا ان الانسجام المرجو لا يأتي من خلال تلاقي الاشباه، ولكنه مقرون بالصراع بين الاضداد".

وبالرغم من هذه الآراء إلا أن المجلة فتحت آفاقا أخرى تضاف الى شكاوي الفلاح الفصيح والشعراء الصعاليك والشعراء المنبوذين، اذ أنها اعادت فتح ملف "جماعة الفن والحرية"، بعد أن ظلت منيبة لفترة طويلة ومنفية الى أقصى الهامش في ذاكرة الثقافة، كما أن "هشام قشطة" أصدر ضمن "مطبوعات الكتابة الاخرى" الاعداد الكاملة لمجلة "التطور" في مجلد واحد، هذا الى جانب اصدار أكثر من عدد خاص عن هذه الجماعة، وأولت عناية خاصة بالراحل "أنور كامل" حين أعادت طباعة كتابيه "الصهيونية" و "الكتاب المنبوذ" وقد اغتنت هذه الملفات والاعداد الخاصة بترجمة "بشير السباعي" لعدد من نصوص السيرياليين المصريين، جورج حنين وجويس منصور، وغيرهما من الكتاب والشعراء.

كما أن المجلة لم تعزل نفسها عن الواقع الثقافي، أو تكتف بتجميع نصوص ابداعية فقط، بل رصدت عددا خاصا عنوانه "الشعر المصري الآن" تسكت فيه كل التيارات الشعرية، اضافة وقوفها بجانب الشاعر "عبدالمنعم رمضان" عندما تعرض لأزمة من جراء نشره قصيدة "أنت الوشم الباقي" فتصدت "الكتابة الأخرى" للاذواق البالية بإعادة نشر القصيدة واصدار بيان يعضد من حرية التعبير.

واذا كانت المؤسسة الثقافية تكيف اتهاماتها للسائرين خارج القطيع، حسب مقتضى الظروف، بعد اتفاقات كامب ديفيد المشؤومة أصبحت التهمة المعدة سلفا لتشويه الأخر المختلف، هي اتهامه بالتطبيع مع العدو الاسرائيلي، وكان الشاعر "رفعت سلام" أحد ضحايا هذا الظرف، وقد أصدرت "الكتابة الأخرى" بيانا ضد محاولات التشويه التي تختفي خلف مسرح وطنية زائفة، والاهم من ذلك أنها اصدرت ملفا عنوانه "المثقف المصري والتطبيع" استكتبت فه قطاعا عريضا من المثقفين.

كما قدمت المجلة جانبا من التراث العربي يندرج تحت مسمى المسكوت عنه عبر ملف خاص عن "الكتابة الشهوانية" استند على مقاطع من "رسائل الجاحظ" وفصل من كتاب "الاسم العربي الجريح" لـ "عبدالكبير الخطيبي" يحلل فيه الخطاب الايروتيكي في كتاب "الروض القاطر" للشيخ "النفزاوي" بجانب مجموعة من الترجمات لكاتبات غربيات.

وقد تواصلت الفضاءات الشعرية في مجلة "الكتابة الأخرى" مع الشعرية الجديدة في كل من المغرب والعراق بافراد ملفات خاصة عنها، وتسعي في هذا الصدد الى تغطية الخارطة الابداعية العربية في مختلف بلدانها، ليتواصل هذا الاتجاه مح الوقوف على جوانب ابداعية لدى الثقافات الاجنبية فلم تقف "الكتابة الأخرى" على حدود الاسماء التي ترد الينا من اوروبا وأمريكا، لتسييد رؤية معينة، بل أفردت مساحة كبيرة من صفحاتها – على سبيل المثال – لشاعر من أمريكا اللاتينية هو "نيكانور بارا" وقد ترجم نصوصه الشعرية "أحمد حسان"، وقدم لها بلمحة عن الشعر المضاد، وهو "ليس سوى شعر، لكنه شعر تمرد ضد أكذوبة مقبولة وموقرة اجتماعيا، لذا فانه يبدأ بأن يطرح للتساؤل مواضعات الشعر السابق عليه، ويحاول تحطيمها من خلال صنعته، يبدأ بهدم الاشكال ومحو الحدود بين الانواع الأدبية، ومنح اللفة قيمتها الحقيقية، والاستجابة لشحنة العبث التي تمثل تراثنا "….." إن الشعر بل والأدب المضاد في القرن العشرين هو اذن دفاع ضد تزييف الفن ومحاولة لجعل الفن سببا للعيش والبقاء، وحل عبث الوضع الانساني بقبوله حتى الثمالة، وبذلك فانه يمثل الخط الاكثر تقدما وتمردا سواء في الجانب الجمالي أو الجانب الايديولوجي، انه "نيكانور بارا" الذي يقول:

"لم يبق لي ما أقوله

فكل ما كان علي أن أقوله

قيل لا أدري كم مرة "

وكما اعتادت مجلة "الكتابة الأخرى" على اثارة القضايا الحيوية فقد صدر عددها المزدوج (19/20) متزامنا مع مرور ستين عاما على تأسيس جماعة "الفن والحرية" ولذا كان طبيعيا ان يتصدر العد، إهداء الى ذكرى جورج حنين – أنور كامل – رمسيس يونان – فؤاد كامل – كامل التلمساني وزملائهم الآخرين اضافة الى ملف عن هذه الجماعة، وفي الافتتاحية يشير "هشام قشطة" الى قضية يتعامى عنها الكثيرون، رغم أنها مسؤولة عن افساد الحياة الثقافية، وهي كما يرى هشام قشطة: اشتغال بعض الصحفيين والاعلاميين بالابداع الفكري والفني، ليس لانهم يمتلكون الموهبة والكفاءة، وانما لانهم يمتلكون أدوات واسعة الانتشار. يستطيعون من خلالها أن يفرضوا أنفسهم على الجميع، بل ويحاربوا أي أحد لا يسلم بأنهم "كتاب كبار"، وهشام قشطة يرى مشهد الثقافة المصرية الآن – داخليا وخارجيا- مثار سخرية الجميع، لان الذي يحدد مسارها هو أمثال هؤلاء الذين يتطاولون على الشرفاء بقائمة من الافتراءات لا تنتهي، وذلك باسم الشرف والاخلاق والضمير، لتكتمل عناصر المهزلة، ولتضع كل تلك القيم النبيلة تحت أقدامهم، ولتهم الفوضى التي يقودها مع هؤلاء بعض مرتزقة النقد.

وفي اطار هذه الافتتاحية قدمت المجلة عددا من الشهادات التي ترصد هذه العلاقة الشائكة بين الثقافي والصحفي، حيث اتسمت بعض الشهادات بالواحة في فضح أسماء بعينها- دون مواربة – تضرب بسهم كبير في سياسة الافساد والتفريغ هذه. وجاء محور الكتابة الأخرى تحت عنوان "ملل ونحل للبيع" – "لوسيان السميساطي" وهو عبارة عن حوارية ترجمها بشير السباعي لتكون كاشفة للاصوليات التجهيلية والرؤى الفلسفية لما بعد الحداثة، والتي تعتبر أطروحات النزعة العقلانية مجرد كلام فارغ، وفي المحور الخاص بجماعة الفن والحرية لم يقتصر الأمر على ترجمة آثار هؤلاء الأسلاف، بل امتد ليصنع خارطة لصدى دعوة السيرياليين المصريين في مجلة "الرسالة" فأعادت نشر المقالات التي ناقشت السيريالية ولم تتوقف عند الاشكاليات الأساسية للمغامرة السيريالية، بل تناولت كذلك مسائل حرية الابداع والفكر، والتي لا تزال حتى الآن شاغلا أساسيا، وبؤرة مهمة من بؤر النزاع الايديولوجي داخل المجتمعات العربية.

إن المشروع الذي بدأه "هشام قشطة" من خلال المجلة، لم يتوقف عند حدود ثابتة، بل تجاوز ذلك لاصدار عدد من المطبوعات المنبثقة عن المجلة مما أتاح لنا فرصة مطالعة عدد من المجلات القديمة مثل "التطور" و "جاليري 68." و "الكاتب المصري" التي كان يرأس تحريرها د. طه حسين، اضافة الى اصدار "ديوان الكتابة الأخرى" كسلسلة شعرية تحتفي بإبداعات الجيل الجديد من الشعراء، وقد صدر منها ثلاثة دواوين حتى الآن، فتحية لمجلة "الكتابة الأخرى"، بما قدمته لثقافة الهامش وللقصيدة الجديدة في عامها الثامن.

مجلة سطور:

سؤال الجسد الانساني

في عدد سبتمبر 1999 من "سطور" يأتي الملف الأساسي تحت عنوان "الجسد" بكل ما يثيره العنوان من تساؤلات حول التجلي الوحيد للانسان جسده، أو كما تعبر عن ذلك الكاتبة اعتدال عثمان رئيس التحرير في افتتاحية الملف قائلة:

"لقد احتل الجسد في العقود الأخيرة بؤرة صراع ثقافي يتجل في ظواهر متعددة، خصوصا، ما يتصل منها بأشكال الضبط والمراقبة المنصبة على الحضور الخارجي للجسد، فالسجال لا يكف عن الأدوار الاجتماعية للنساء والرجال، وأنماط الثياب وذلك بالاضافة الى التباين بين أساليب حياة الشرائح الاجتماعية المتأثرة بقشرة الثقافة العصرية ومزاعم التحرر الزائف، مقابل القطاع الأعرض من المتدينين المتشددين منهم والمعتدلين.

أما الخطاب المعرفي الذي يتناول موضوع الجسد، فيعكس بدوره جانبا من ذلك الصراع نفسا وان يتجل في توجهات فكرية مختلفة. يحاول أصحاب كل توجه منها تأكيد ارادته باستخدام صياغات لغوية محملة بدلالات ثقافية..

وتضيف.

لقد أردنا بطرح موضوع هذا العدد الإلمام بتصورات فلسفية واعتقادية وفنية في ثقافاتنا وفي الثقافات الأخرى. وذلك لتلافي مخاطر النظرة التجزيئية المفتتة لتكامل الكيان الانساني، بنفي الجسد أو استخدامه، بما يجعله غريبا عنا وسببا من أسباب تلف العقل وشقرة الروح، فا لانسان في حاجة الى السعي بكامل قدراته الظاهرة والخفية الى استخلاص معنى وغاية من فوضى الحيات المعاصرة".

في هذا الملف يكتب رمضان بسطاويسي "الجسد بين الثقافات ويحيى الرخاوي "مركز العالم"، وسعيد الوكيل "الجسد الجسر.. الجسد الذبيح" وأحمد عمر شاهين "لغة الحواس" وصلاح قنصوة "المجد للنساء". ومنى صفوت "اكتشاف الانسان". ومحمد علي الكردي "بين القمع والتحرير". و "ساندر جيلمان" "إنهم يسرقون الجمال" ترجمة فاطمة نصر، و "كينيث فريدمان" "العرب ليسوا أمريكيين متخلفين" ترجمة: فاطمة نصر، ويكتب سعد القرش "جسد الأخرى" وفدوى مالطي دوجلاس "النساء في السرد العربي القديم" ترجمة: فاطمة نصر أيضا، وكريم عبدالسلام "أجساد وجثث" و "كينيث ماكسويل": "زواج الانسان والآلة" ترجمة: فاطمة نصر، ومحمد حافظ دياب "الكتابة على الجسد" ومحمود خيرالله "بنات الايزو" أما التحقيق فأجراه سمير محمود تحت عنوان "الجمال المسروق".
 
عزمي عبدالوهاب (شاعر من مصر)

شاهد أيضاً

نصوص

البيوت التي كنا نقصدها خلال طفولتي كانت نوعين: أماكن زيارات مرتبطة بصداقات اختارتها أمي طوعاً، …