أخبار عاجلة

عمان في لسان العرب دراسة لغوية حضارية

لاثراء البحث في التاريخ العماني، السياسي والاجتماعي والثقافي والديني، يجب إعادة القراءة بشكل جاد لكتب التراث الكاشفة عن نفائس عمانية فريدة.

أي شيء لم يكن يحسن الجاحظ؟.. بهذا الاستفهام الذي يشع بالتأكيد والاستغراب وصف الجاحظ أديب العربية الكبير، وكأن ذلك يشير الى اتساع معارفه وتنوع الموضوعات التي عالجها في كتبه، فى تباعد الحقول التي بحثها بحثا عميقا، وبدورنا نظر الى هذه المقولة لنقول: أي شيء لم يحوه لسان العرب لابن منظور الافريقي المصري، فهو معجم جليل القدر، رفيع المحل إن أردنا التصفيف الدقيق، يندرج تحت واحد من الاتجاهات في صناعة المعجم العربي، ذلك الذي ارتضى له أصحابه أن يجعلوا الحرف الأخير من جذر الكلمة مقياسا للترتيب، واتبعوا نظام الباب والفصل فـ (ذهب) نجدها في باب الباء، فصل الزال وهكذا. وليس هنا مكان العرض المسهب في شرح هذا الاتجاه وفوائده والأسباب التي دعت اليه، فموضعه المنهجي تلك الكتب التي خصصت للحديث عن المعاجم واتجاهات تحريرها، ومنها هذا الاتجاه.

نعم، هو معجم سعى فيه صاحبه الى جمع ما وقع له من المواد اللغوية بالاعتماد على مصادر موثقة كانت قبله (1)، ولم يدخر وسعا، أو يضن بجهد في سبيل هذا الجمع، فجاء كتابا "لا يساهم في سعة فضله ولا يشارك.. موشحا بجليل الأخبار وجميل الآثار.. واضح المنهج سهل السلوك" (2)، غير أن صاحبه شأنه شأن العلماء الاثبات يقول: "وليس لي في هذا الكتاب فضيلة أمت بها، ولا وسيلة أتمسك بسببها سوى أني جمعت فيه ما تفرق في تلك الكتب من العلوم، وبسطت القول فيه، ولم أشبع باليسير وطالب العلم منهوم (3)، ونحن نعلم، وهو يعلم قبلنا، أن له فضائل أخرى في الكتاب غير فضيلة الجمع فآراؤه مبثوثة في ثنايا الكتاب يلتقطها القاريء الفاحص، ولم يكن قوله السابق غير تواضع العارف ببعد قعر ما يصنع وطول الشوط الذي سيقطعه فهو لم يكن جماعا ناقلا، بل معجميا قد تصور المعجم انطلاقا من المدونة لا الرواية (4).

لسان العرب إذن معجم وفق ما تقدم، غير أن صاحبه كان يمتلك تلك النظرة الموسوعية لعلوم العربية التي صاغها ابن خلدون بعبارته الخالدة من أن الأدب هو الأخذ من كل علم بطرف، وقد صنع ابن منظور هذا، وجود فيه، إذ نجد تلك العلوم التي أخذ منها بطرف بل بأطراف متجاورة في المدخل الواحد: اللغة الى جانب النحو، والأصوات الى جانب الشروح، ويتقارب القرآن الكريم والحديث، والعالي من كلام العرب: شعرها ونثرها لتأتي على هيئة شواهد تؤكد صحة ما يقدمه من معان ودلالات للفظة الواحدة، ولن ننسى الاعلام والمواضع، والقبائل، والأنواء والنبات، والأمراض والسلاح وغيرها، فهذه كلها مبثوثة في ثناياه قد أخذت مواضعها السليمة لتجعل منه بناء متماسكا واحدا، ولن تغني اللمحة الخاطفة والمرور العابر في اكتشاف هذه الجوانب التي أشرنا الى شيء منها، بل لا بد من (قراءة) الكتاب كله، وفحصه ليتسنى الوصول الى هذه النتائج. ويشير الباحث هنا الى ثلاث مجموعات من النصوص تشكل بمجموعها مادة غنية لثلاثة من المباحث الهامة، أما أولها فحديث طويل عن خرافات العرب في جاهليتها وما كانوا يؤمنون به، والعادات المتبعة في مناسبات معينة، وثانيها نصوص كثيرة عن لعب العرب، أي ما كان يزجي به أطفالهم وقتهم من ألعاب، مع وصف دقيق لتلك اللعب وأدواتها، ويتصل بهذا تلك الأغاني القصيرة التي كانت تطلقها الأمهات لترقيص أطفالهن، وهذا كله جزء من التراث الاجتماعي الذي يفيد منه الباحثون فوائد جمة، أما الثالثة والأخيرة فمادة خصبة عن أصنام العرب، والطقوس التي كانت تقام حولها والمعابد التي تبنى عليها، وتقسيماتها الجغرافية وأصولها البعيدة: التاريخية والأسطورية ويرتبط به ذلك العدد الكبير الذي يقدمه من (تلبيات العرب)، ويوميه هذا كله الى العقلية، والنزعات المختلفة وتباين اللغات بالاضافة الى اتصالها الوثيق بالدين، وهذا لا غنى للدارس عنه وهو يريد معرفة حياة العرب الروحية قبل الاسلام، ولا عجب بعد هذا أن يكون لسان العرب قبلة المؤرخ الجليل الدكتور جواد علي – تغمده الله برحمته – وهو يبحث في أصنام العرب، وعقائدها الدينية في كتابه الضخم "المفصل في تاريخ العرب قبل الاسلام" ونظرة سريعة الى مصادره في الهوامش تنبيه بما لا يقبل الشك عن أهمية اللسان وتقديمه زادا معرفيا ثمينا في هذا الباب (5).

ولن نحيل البحث الى سرد ما حواه اللسان من حقول فهي كثيرة تستحق أبحاثا أخرى ليس هنا مكانها، غير أن ما يلفت النظر هو تلك الاهتمام الملحوظ بحواضر العرب الكبيرة في جاهليتها واسلامها مثل مكة، والمدينة والطائف، واليمن، وعمان، وغيرها، فقد حرص على أن يحفظ بين دفتيه مادة وفيرة عنها هي مزيج بين اللغة، والجغرافيا، والحياة الاجتماعية، ووسائل العيش، وصفوف الحيوان والنبات فيها، فيكون بذلك قد التفت الى جانب على قدر كبير من الأهمية والطرافة في دراسة المجتمعات العربية قبل الاسلام وبعده، تعتمد تلك النظرة الشاملة التي أشرنا اليها فيما سبق، بلا حدود ضيقة مرسومة.

وتحتل عمان مكانا بارزا في لسان العرب، تناولها صاحبه من زوايا مختلفة جعلها الباحث خمسا هي: اللغة، والنبات والزرع، والمواضع والحواضر، والاعلام، والحيوان، وقد رتبت هذه الزوايا في مواضعها مع تعليقات نافعة تغني النص الأصلي وتوضحه وتقدم له فوائد إضافية من حيث الشرح والتوثيق ولا يذهبن الظن الى أن اللسان نسيج وحده في الاضطلاع بهذه المهمة ونعني بها الاشارة الى عمان ودورها التاريخي المتميز، فقد وجهت كتب أخرى هي مصادر أصيلة في تراثنا العربي، أقول وجهت كتب أخرى نظرها الى عمان، فحفظت أخبارها، وأحوال مجتمعها وأهلها، وعاداتها وما ينبت فيها من زرع، ويعيش فيها من حيوان، ولا نريد بذلك كتب التاريخ، فهذا عملها الأصيل، بل نقصد كتب التفسير، والحديث ومعاجم البلدان ومصادر الأدب، فهذه قدمت أخبارا، ونصوصا لا نجدها في كتب التاريخ، وهذا مما يفتح الباب واسعا لاعادة (قراءة) تلك الكتب قراءة جديدة في سبيل الكشف عن تلك النفائس المتعلقة بعمان بغية إثراء البحث في تاريخها السياسي، والاجتماعي والثقافي والديني، وهي مهمة ليست بهينة غير أن العزم والصبر يذللان الصعب.

ولعل هذا البحث – وفق تلك الاعادة – يفتح الباب لبحوث أخرى تتناول مصادر من التراث نالت عمان فيها اهتماما بارزا وإنا لنرجو وننتظر.

أولا المواد اللغوية (6)

1- برخ؛ البرخ: الكبير الرخص، عمانية، وقيل: هي بالعبرانية أو السريانية، يقال: كيف أسعارهم؟ فيقال: برخ أي رخيص. (7)

                                                                        3/7

2- البزخ: الجرف، بلغة عمان، قال الأزهري، وروى البرخ بالراء. (8)

                                                                                3/8

3- التهذيب: الليث: البزخ الجرف بلغة عمان. قال أبو منصور وقال غيره: هو الرخ، بالراء

4- ردخ: المردخ: الشدخ، والردخ: مثل الردغ، عمانية.(9)

                                                                                3/18

5- الزفن: والزفن (10): بلفة عمان كلاهما: ظلة يتخذونها فوق سطوحهم تقيهم ومد البحر أي حره ونداه.

                                                                                13/197

6- السعن (11): ظلة كالظلة تتخذ فوق السطوح حذر ندى الومد، والجمع سعون، وقال بعضهم: هي عمانية لأن متخذيها إنما هم أهل عمان. وأسعن الرجل: إذا اتخذ السعنة وهي المظلة.

                                                                                13/209

7- العشانة: الكربة، عمانية وحكاها كراع بالغين معجمة، ونسبها الى اليمن (12).

                                                                                13/285

8- العوانة: قال أبو حنيفة العوانة: النخلة في لغة أهل عمان (13)

                                                                                13/300

9- الفرهد والفرهود: ولد الأسد عمانية (14)

                                                                                3/335

10- القبار: قوم يتجمعون لجر ما في الشباك من الصيد، عمانية، (15)، قال العجاج:

كأنما تجمعوا قبارا

                                                                                5/70

11- القبار: قول العجاج يصف المنجنيق:

 

وكل أنثى حملت أحجارا

                        تنتج حين تقلح ابتقارا

قد ضبر القوم لها اضبارا

                        كأنما تجمعوا قبارا (16)

أي يخرج حجرها من وسها كما تبقر الدابة، والقبار من كلام أهل عمان: قوم يجتمعون فيحوزون ما يقع في اشباك من صيد البحر، فشبه جذب أولئك حبال المنجنيق بجذب هؤلاء الشباك بما فيها.

4/480

12- قدف: القدف: غرف الماء من الحوض أو من شيء تصبه بكفك، عمانية، والقداف: الغرفة منه (17).

                                                                                9/276

13- الهيس (18): اسم أداة الفدان (19)، عمانية.

                                                                                6/253

14- الويج: خشبة الفدان عمانية (20)، وقال أبو حنيفة: الويج الخشبة الطويلة التي بين الثورين (21)، والله أعلم.

                                                                                2/401

15- يأتبل: وروى الأصمعي عن معتمر بن سليمان قال: رأيت رجلا من أهل عمان ومعه أب كبير يمشي فقلت له: أحمله فقال: لا يأتبل أي لا يثبت على الإبل إذا ركبها. وهذا خلاف ما رواه أبو عبيد أن معنى لا يأتبل لا يقيم عليها فيما يصلحها (22).

                                                                                11/4

ثانيا: النبات والزرع

1- الانبج: حمل شجر بالهند يربب بالعسل على حلقة الخوخ محرف الرأس، يجلب الى العراق، في جوفه نواة كنواة الخوخ، فمن ذلك اشتقوا اسم الانبجات التي تربب بالعسل من الأترج والاهليلج ونحوه، قال أبو حنيفة شجر الانبج كثير بأرض العرب من نواحي عمان، يغرس غرسا، وهو لونان: أحدهما ثمرته مثل هيئة اللوز لا يزال حلوا في أول نباته، وآخر في هيئة الاجاص يبدو حامضا ثم يحلو إذا أينع ولهما جميعا عجمة وريح طيبة ويكبس الحامض منهما وهو غض في الحباب حتى يدرك فيكون كأنه الموز في رائحته وطعمه، ويعظم شجره حتى يكون كشجر الجوز، وورقا كورقه،واذا أدرك فالحلو منه أصفر والمز منه أحمر(23).

                                                                                2/372

2- الباهين: ضرب من التمر، عن أبي حنيفة وقال مرة: أخبرني بعض اعراب عمان أن بهجر نخلة يقال لها الباهين، لا يزال عليها السنة كلها تطلع جديد وكبائس مبسرة وآخر مرطبة ومتمـرة (24).

                                                                                13/61

3- البلعق: ضرب من التمر (25)، وقال أبو حنيفة: هو من أجود تمرهم. وأنشد:

                يا مقرضا قشا (26) ويقضي بلعقا (27)

قال: وهذا مثل ضربة لمن يصطنع معروفا ليجتر أكثر منه، قال الأصمعي: أجود تمر عمان الفرض والبلعق.

4- التامول: نبت كالقرع، وقيل: التامول نبت طيب الريح ينبت نبات اللوبياء، طعمه طعم القرنفل يمضغ فيطيب. النكهة، وهو ببلاد العرب من أرض عمان كثير (28).

                                                                                11/80

5- الحبن: الدفلى، وقال أبو حنيفة الحبن شجرة الدفلى، أخبر بذلك بعض أعراب عمان (29).

                                                                                13/106

6- الحمر والحومر (30)، والأول أعلى: التمر الهندي، وهو بالسراة كثير، وكذلك ببلاد عمان، وورقه مثل ورق الخلاف (21)، الذي يقال له البلخي، قال أبو حنيفة: وقد رأيته فيما بين المسجدين (32) ويطبخ به الناس، وشجره عظام مثل شجر الجوز، وثمره قرون مثل تمر القـرظ (33).

                                                                                4/214

7- الزنجبيل (34): مما ينبت في بلاد العرب بأرض عمان، وهو عروق تسري في الأرض، ونباته شبيه بنبات الراسن وليس منه شيء بريا، وليس بشجر، يؤكل رطبا كما يؤكل البقل، ويستعمل يابسا، وأجوده ما يؤتى به من الزنج وبلاد الصين، وزعم قوم أن الخمر يسمى زنجبيلا، قال:

        وزنجبيل عانق مطيب

وقيل: الزنجبيل العود الحريف الذي يحذي اللسان، وفي التنزيل العزيز في خمر الجنة:

                كان مزاجها زنجبيلا (35)

والعرب تصف الزنجبيل بالطيب وهو مستطاب عندهم جدا.

                                                                        11/312-313

8- الشحس (36): قال أبو حنيفة أخبرني بعض أعراب عمان قال: الشحس من شجر جبالنا وهو مثل العتم (37) ولكنه أطول منه ولا تتخذ منه القسي لصلابته، فإن الحديد يكل عنه، ولو صنعت منه القسي لم تؤات النزع.

                                                                                6/110

9- الغاف (38): شجر عظام تنبت في الرمل مع الأراك وتعظم، وورقه أصفر من ورق التفاح، وهو في خلقته، وله ثمر حلو جدا وثمره غلف يقال له الحنبل.. التهذيب: الغاف ينبوت عظام كالشجر يكون بعمان، الواحدة غافة.. قال الفرزدق:

إليك نأشت يا ابن أبي عقيل

                        ودوني الغاف غاف قرى عمان

                                                                                9/273

10 – الفرض (39): ضرب من التمر، وقيل: ضرب من التمر صغار لأهل عمان (40)، قال شاعرهم (41).

إذا أكلت سمكا وفرضا

                        ذهبت طولا وذهبت عرضا

قال أبو حنيفة: وهو أجود تمر عمان هو والبلعق، قال: وأخبرني بعض أعرابها قال: إذا أرطبت نخلته فتؤخر عن اخترافها تساقط عن نواه فبقيت الكباسة (42) ليس فيها إلا نوى معلق بالتفاريق (43).

                                                                                7/206

11- الفرفور والفرافر: سويق (44) يتخذ من الينبوت (45)، وفي مكان آخر: سويق ينبوت عمان.

                                                                                5/53

12 – القش: رديء التمر نحو الدقل، عمانية قال:

                يا مقرضا قشا ويقضي بلعقا

وجمعه قشوش (46).

                                                                                6/336

13- الكاذي: شجر طيب الريح يطيب به الدهن ونباته ببلاد عمان، وهو نخلة في كل شيء من حليتها كل ذلك عن أبي حنيفة، وألفه واو (47) وفي الحديث: أنه ادهن بالكاذي (48)، قيل: هو شجر طيب الريح يطيب به الدهن.

                                                                                3/506

14- مرافل: (49): سويق ينبوت عمان.

                                                                                11/293

15- المقدام: ضرب من النخل، قال أبو حنيفة، هو أبكر نخل عمان، سميت بذلك لتقدمها النخل بالبلوغ (50).

                                                                                12/470

16- الميس (51): شجر تعمل منه الرحال، قال الراجز:

وشعبتا ميس راها اسكاف

قال أبو حنيفة: الميس شجر عظام شبيه في نباته وورقه بالغرب، واذا كان شابا فهو أبيض الجوف، فإذا تقادم أسود، فصار كالأبنوس ويغلظ حتى تتخذ منه الموائد الواسعة وتتخذ منه الرحال، قال العجاج ووصف المطايا:

يفتقن أعوم من التزعل

ميس عمان ورحال الاسحل (52)

                                                                                6/225

17- الناقم: ضرب من تمر عمان، وفي التهذيب: وناقم تمر بعمان.(53)

                                                                                12/591

ثالثا: المواضع والحواضر

1- بينونة (54): موضع قال:

يا ريح بينونة لا تذمينا

                        جئت بألوان المصفرينا

وهما بينونتان: القصوى وبينونة الدنيا،وكلتاهما في شق بني سعد بين عمان ويبرين، التهذيب: بينونة موضع بين عمان والبحرين وبيء.

                                                                                13/70

2- تؤام: مثل تعام (55) مدينة من مدن عمان يقع اليها اللؤلؤ فيشترى من هناك… الجوهري:

تؤام قصبة عمان مما يلي الساحل وينسب اليها الدر، قال سويد:

كالتؤامية إن باشرتها

                قرت العين وطاب المضطجع

التؤامية: الدرة نسبها الى التؤام. قال الأصمعى: التؤام موضع بالبحرين مغاص، وقال ثعلب: ساحل عمان (56).
                                                        12/63

3- الجار (57): موضع بساحل عمان. وفي الحديث ذكر الجار، هو بتخفيف الراء، مدينة على ساحل البحر بينها وبين مدينة الرسول (e) يوم وليلة.

                                                                                4/156

4- الخط (58): الليث: الخط أرض ينسب اليها الرماح الخطية فإذا جعلت النسبة اسما لازما قلت: خطية، ولم تذكر الرماح وهو خط عمان. قال أبو منصور: وذلك السيف كله يسمى الخط، ومن قرى الخط القطيف والعقير وقطر. قال ابن سيده: والخط سيف البحرين وعمان.

                                                                                7/290

5- الشحر (59): ساحل اليمن، قال الأزهري في اقصاها، وقال ابن سيده: بينها وبين عمان. ويقال: شحر عمان وشًًََََُّّّّّّحر عمان، وهو ساحل البحر بين عمان وعدن، قال العجاج:

رحلت من أقصى بلاد الرحل

                        ومن قلل الشحر فجنبي موكل (60)

                                                                                4/398

6- شغف (61): موضع بعمان ينبت الغاف (62) العظام، وأنشد الليث:

حتى أناخ بذات الغاف من شغف

                        وفي البلاد لهم وسع ومضطرب

                                                                                9/179

7- صحار (63): مدينه ~ عمان. قال الجوهري: صحار بالضم، قصبة عمان مما يلي الجبل، وتؤام قصبتها مما يلي الساحل.

                                                                                4/445

8-عمان (64): وبلاد عمان تتاخم بلاد الشحر.

                                                                        12/64

عمان: عمن يعمن، وعمن: أقام. والعمن: المقيمون في مكان. يقال رجل عامن وعمون، ومنه اشتق عمان. أبو عمرو: أعمن دام على المقام بعمان، قال الجوهري: وأعمن صار الى عمان، وأنشد ابن بري:

من معرق أو مشئم أو معمن

وعمان: اسم كورة، عربية وعمان مخفف، بلد، وأما الذي في الشام فهو عمان بالفتح والتشديد.. وأما بالضم والتخفيف فهو موضع عند البحرين، وله في الحديث (65). وعمان: مدينة، قال الأزهري: عمان يصرف ولا يصرف، فمن جعله بلدا صرفه في حالتي المعرفة والنكرة، ومن جعله بلدة ألحقه بطلحة.. وقيل: عمان اسم رجل، وبه سمى البلد، وأعمن وعمن أتى عمان (66)، قال العبدي (67).

فإن تتهموا أنجد خلافا عليكم

وإن تعمنوا مستحقبي الحرب أعرق

 وقال رؤبة:

نوى شأم بان أو معمن (68)

والعمانية: نخلة بالبصرة لا يزال عليها ألسنة كلها طلع جديد وكبائس متمرة وأخرى مرطبة.

                                                                        13/289-290

9- قطر (69): قال أبوحيه النميري:

تلاقيتهم يوما على قطرية

                        وللبزل مما في الخدور أنيح

يعني من ثقل أردافهن والقطرية يريد بها إبلا منسوبة الى قطر، موضع بعمان.

                                                                                2/405

قطر: وأنشد للمثقب العبدي يمدح عمرو بن هند وكان نصرهم على كتيبة النعمان:

 

كل يوم كان عنا جللا

                غير يوم الحنو من جنبي قطر (70)

…. وقطر قصبة عمان.

 

10- مزون (71) اسم من أسماء عمان بالفارسية، أنشد ابن الاعرابي:

فأصبح العبد المزوني عثر

الجوهري: كانت العرب تسمى عمان المزون، قال الكميت:

فأما الأزد أزد أبي سعيد

                        فأكره أن أسميها المزونا (72)

قال الجوهري: وهو أبو سعيد المهلب المزوني، أي أكره أن أنسبه الى المزون، وهي أرض عمان، يقول: هم من مضر، وقال أبو عبيدة يعني بالمزون الملاحين، وكان أردشير يابكان جعل الأزد ملاحين بشحر عمان قبل الاسلام بستمائة سنة،، قال ابن بري: أزد أبي سعيد هم أزد عمان، وهم رهط المهلب بن أبي صفرة. والمزون قرية من قرى عمان يسكنها اليهود والملاحون ليس بها غيرهم، وكانت الفرس يسمون عمان المزون فقال الكميت: أزد عمان يكرهون أن يسموا المزون،وأنا أكره ذلك أيضا، وقال جرير:

وأطفأت نيران المزون وأهلها

 وقد حاولوها فتنة أن تسعرا (73)

قال أبو منصور الجواليقي: المزون، بفتح الميم لعمان ولا تقل المزون بضم قال: وكذا وجدته في شعر البعيث بن عمرو بن مرة بن ود بن أبي زيد بن مرة اليشكري يهجو المهلب بن أبي صفرة لما قدم خراسان:

تبدلت المنابر  من قريش

                        مزونيا بفقحته الصليب

فأصبح قافلا كرم ومجد

                        وأصبح قادما كاذبا وحوب

فلا تعجب لكل زمان سوء

                        رجال والنوائب قد تنوب

قال: وظاهر كلام أبي عبيدة في هذا الفصل أنه المزون، بضم الميم (74)، لأنه جعل المزون الملاحين في أصل التسمية.

                                                                                13/407

رابعا: الاعلام

1 – الاتلاد: بطون من عبد القيس، يقال لهم أتلاد عمان، وذلك لأنهم مكنوها قديما (75)

                                                                                3/100

2- أزد: الأزد: لغة في الأسد تجمع قبائل وعمائر كثير في اليمن، وأزد: أبو حي من اليمن، وهو أزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن كهلان بن سبا، وهو أسد بالسين أفصح يقال: أزد شنوءة عمان، وأزد السراة (76).

                                                                                3/71

3- أسبذ: النهاية لابن الأثير (77): في الحديث أنه كتب لعباد الله الأسبذيين، قال: هم ملوك عمان بالبحرين، قال: الكلمة فارسية معناها عبدة الفرس لأنهم كانوا يعبدون فرسا فيما قيل، واسم الفرس بالفارسية أسب (78).

                                                                                3/77

4- جلندى (79): اسم رجل(80) وقوله:

وجلنداء في عما مقيما

إنما مده للضرورة، وقد روي:

وجلندى لدى عمان مقيما

الجوهري: وجلندى بضم الجيم مقصور، اسم ملك عمان.

                                                                                3/128

5- جلنداء: ابن دريد: جلنداء اسم ملك عمان، يمد ويقصر، ذكره الأعشى في شعره (81).

                                                                                3/129

6- ديل: الديل: حي في عبد القيس ينسب اليهم الديلي، وهما ديلان: أحدهما الديل بن شن بن افصى بن عبد القيس بن أفصى، والأخر الديل بن عمرو بن وديعة بن أفصى بن عبد القيس، منهم أهل عمان (82).

                                                                                11/254

7- سامة بن لؤي (83): وروى الزجاجي في أماليه (84) بسنده عن أبى عبيدة قال: خرج سامة ابن لؤي بن غالب من مكه حتى نزل بعمان وأنشأ يقول:

بلغا عامر وكعبا رسولا

                                إن نفسي إليهما مشتاقة

إن تكن في عمان داري   

                                ماجد، ما خرجت من غير فاقه

                                                                                10/319
خامسا: الحيوان

1- العومة ضرب من الحيات بعمان، قال أمية:

المسبح الخشب فوق الماء سخرها

                                في اليم جريتها كأنها عوم (86)

                                                                                12/432
الهوامش

ا – ذكر ابن منظور هذه المصادر وهي: تهذيب اللغة للازهري والمحكم لابن سيده الأندلسي والصحاح للجوهري، وأمالي ابن بري والنهاية لابن الأثير، ولا يذهبن الظن الى أنها وحدها كانت معتمدة، فقد شكلت بمجموعها هيكل الكتاب ومادته الأساسية، غير انه أعتمد على غيرها – وهي كثيرة – في إغناء الكتاب واثرائه، ومناقشة اصحاب الكتب المتقدمة في محاولة جادة للوصول الى الصواب والتميز.

2- لسان العرب 1/7- 8.

3- لسان العرب ا / 8.

4 – المعجم العربي. د. محمد رشاد الحمزاوي، ص 281.

5 – ينظر الجزء السادس، ص 61 وما بعدها.

6- من المعروف ان عربية عمان جنوبية اي عربية يمنية تلك التي أسماها العرب حميرية وفيها بقايا من السبئية القديمة، وينظر تفصيل ذلك في كتاب المدخل الى دراسة تاريخ اللغات الجزرية، د. سامي سعيد الأحمد ص 40 وما بعدها اذ تحدث عن العربية الجنوبية ومنها لهجة عمان، وينظر ايضا كتاب لغات القبائل الواردة في القرآن الكريم. لأبي عبيد القاسم بن سلام ففيه إشارات كثيرة الى لغة عمان الواردة في القرآن، مثال ذلك في قوله تعالى "حتى نسوا الذكر وكانوا قوما بورا"، بورا: هلكي بلغة عمان، ص 210 وغيرها كثير.

7- في المعرب، ص 81: البرخ: الكثير الرخيص، قال أبوبكر: هو لغة يمانية واحسب اصلها عبرانيا او سريانيا وهو من البركة والنماء ويشير محقق المعرب الى التصحيف الواقع في لفظة (كثير) التي اصبحت (الكبير). ينظر هامش رقم (11)، وفي العين، 4/256: «البرخ الرخيص بلغة عمان. وأهل عمان يقولون: كيف أسعاركم ؟ فيقول المجيب: برخ. هكذا، اي: رخيص»، وينظر معجميات، د. ابراهيم السامرائي، ص 258 وفيه: «من معاني البرخ في فصيح العربية الرخص… والصواب ان مادة برخ في العبرانية تعني البركة. وهي مازالت بهذا المعنى في لغة العراقيين ومن اعلام الاناث برخة بمعنى البركة. وأفادني حفظه الله في تعليق شخصي ان هذا واضح في العربية في (البركة) بمعنى السعة والنماء والزيادة، وبين الكاف، والخاء بدل في فصيح العربية نقول: لبخ، ومعناها معروف فى العلاج، ونقول: لبك، والمعنى واحد كما إن الخاء والكاف يعرض لها الابدال في العبرانية والعربية، فمن اسماء الرجال لدى اليهود باروخ يقابله في العربية مبارك مثلا.

8- في العين 4/211: "البزخ: الجرف بلغة عمان".

9- ينظر العين، 4/229، وفي الهامش عن التهذيب «أن الردغ عمانية عن كتاب العين».

10- هو عسيب من عسب النخل يضم بعضه الى بعض. ينظر معجم النبات 2/341، وتاج العروس، 9/227.

11- في العين، 1/338، «ظلة يتخذها أهل عمان فوق سطوحهم من اجل ندى الومدة».

12- ينظر معجم النبات، 2/351، وتاج العروس، 9/279.

13- هي النخلة الطويلة الباسقة المنفردة بطولها والجمع: العوان. ينظر معجم النبات، 2/350 وتاج العروس 9/285.

14- في تاج العروس 2/452: "روي عن الأصمعي انه قال: سألت الخليل بن أحمد ممن هو؟ فقال: من ازد عمان من فراهيد، قلت: وما فراهيد ؟ قال: جرو الأسد بلغة عمان".

15- ينظر تاج العروس، 3/478.

16- ديوانه، ص 417، وفيه: قوله وكل أنثى: يعني المنجنيق. يقول: يرمي بالمنجنيق فيخرج الحجر من بطن الجلد كما يبقر بطن الحامل عن الولد.. سمحت أبا حاتم يقول: رحم الله الأصمعي جاءنا ونحن ننشد ابتقارا، فقال: لا، انبقارا وضبر أي جمع.. ونما يعني بقوله ضبر أن الحجاج جمعهم كأنما يجمعون قبارا… والقبار بكلام عمان قوم تجمعوا يجرون ما في الشباك من صيد البحر، فشبه جذب هؤلاء للمنجنيق بجذبهم ذلك.

17- ينظر تاج العروس 6/217، وفيه: «القاف.. هو النزح والصب.. عمانية».

18 – ينظر معجم النبات، 1/412، وتاج العروس، 4/276.

19- الفدان: اسو لجميع أدوات الآلة التي يحرث بها، والجمع فدن وأفدنة، وتسمى البقر التي يحرث بها: الفدان والجميع فدادين، ينظر معجم النبات 2/353.

20- في العين، 6/197: "الويج خشبة الفدان بلغة عمان".

21- وهي خشبة تعرض على سنام الثور إذا كرب عليه الأرض، ينظر معجم النبات 1/172.

22- ينظر التاج 7/ 200 ففيه حديث طويل.

23- وإذا كان غضا طبخت به القدور، ويقال له الانبج بكسر الباء ايضا. ينظر معجم النبات، 1/168، وفي المعرب، ص 43: "الأنبجات ضرب من الأدوية، وينظر الهامش الثامن.

24- في البصرة نخلة تدعى (العمانية) تمرها من اجود التمر لها ذلك الوصف السابق، ينظر معجم النبات 2/349، والكبائس واحدته كباسة هو العذق التام بشماريخه وبسره، وهو من التمر بمنزلة العنقود من العنب.

25- من التمور الجيدة، أصفر مدور ولا يصبر على البحر صبره شيء من التمر. ينظر معجم النبات 2/108.

26- القش: رديء التمر، وسيرد لاحقا.

27- ينظر الدرة الفاخرة، 1/67.

28- هو من اليقطين، ويرتقى في الشجر وما ينصب له، ورقه شبيه بورق الليمون وريحه طيبة، ويقال له: التنبل، والتانبول ايضا، ينظر معجم النبات، 2/178.

29- هو شجر الدفلى، يتخذ منه الزناد وزناده جيد، ويقال له الحبين أيضا، ينظر معجم النبات، 2/333.

30-  ينظر معجم النبات، 1/289.

31- الخلاف: الصفصاف وهو شجر عظام واصناف كثيرة، ينظر اللسان، 9/97.

32- المسجدان: مسجدا مكة والمدينة، ينظر الدرة الفاخرة، 2/525، ولسان العرب، 3/ 205.

33- المقرظ: شجر عظام لها سوق غلاظ يدبغ به، وله حب يوضع في الموازين، ينظر لسان العرب، 7/454.

34- هو نبات يغرس غرسا وليس بشجر وانما هو عروق تسري في الأرض، ونباته كالقصب والبردي، ينظر معجم النبات 2/ 209، وله فوائد طبية كثيرة إذ تنفع عروقه وجذوره لأمراض الكبد، والمعدة والعين، ينظر حصاد ندوة الدراسات العمانية 5/91.

35- قال تعالى: "ويسقون فيها كاسا كان مزاجها زنجبيلا" الانسان 17.

36- ويسمى أيضا زيتون الجبل، ينظر معجم النبات، 1/399.

37- العتم: شجر الزيتون البري الذي لا يحمل شيئا. ينظر لسان العرب، 12/383.

28- الغاف: شجر عظيم ذو قشر يدعى الشغف، ينظر لسان العرب، 9/ 179، له ثمر يسميه أهل اليمن القلقل وهو شبه اللوبياء يدبغ به وتذكه الابل، ينظر معجم النبات، 2/90 وهو دواء نافع لكثير من أمراض البطن والاسنان والجلد وغيره، ينظر حصاد ندوة الدراسات العمانية 5/111-112.

39- ينظر معجم النبات، 1/ 460.

40- ومن أمثال أهل عمان فيه قولهم، "إذا وافق الهوى الحق المحض فالرائب بالفرض". ينظر الدرة الفاخرة 1/ 66.

41- في الدرة الفاخرة 1/66: «وشاعر عمان يقول…» وساق الرجز.

42- الكباسة: مر شرحها.

43- الثفاريق: بالشاء العنقود إذا اكل ما عليه فهو ثفروق وعمشوش، ينظر اللسان، 0 ا / 34، ويرجى ملاحظة الصورة الغريبة للثفروق وليس عليه غير النوى.

44- السويق ما يتخذ من الحنطة والشعير، وهو الخمر ايضا، وسويق الكرم: الخمر. ينظر لسان العرب، 10/ 170.

45 – الينبوت: شجر الخشخاش، وهو ضربان، أحدهما هذا الشوك القصار ذو الأغصان والورق الذي يدعى الخروب النبطي وله ثمرة مدورة كانها تفاحة فيها حب أحمر، ينبت بعمان ويدعى هناك الغاف، والآخر شجر عظام مثل شجر التفاح العظيم ورقها أصفر من ورقها ولها ثمرة اصفر من الزعرور شديد السواد شديد الحلاوة، ينظر معجم النبات، 1/126، وينظر كذلك كتاب (يفعول) للصاغاني ص 29- 30 ففيه حديث طول عن الينبوت.

46- وهو رديء النخل أيضا، ينظر معجم النبات، 1/427.

47- الكاذي: له طلع أو ورد يطيب به الدهن يقطع قبل أن ينغلق فيلقى في الدهن، ويقال له الجريال ايضا. ينظر معجم النبات 1/ 260، وورقه يسمى الخوص، ينظر معجم النبات 1/ 439.

48- في النهاية، 4/208 أنه ادهن بالكاذي، قيل هو شجر طيب الريح يطيب به الدهن، منبتا ببلاد عمان، وألفه منقلبة عن واو.

49- وهو فرافل أيضا ينظر معجم النبات، 2/ 230.

50- قيل: بين ان تلقح الى ان تؤكل رطبا خمسون ليلة، ينظر معجم النبات، 2/ 303.

51- عمان معدن الميس، الواحدة ميسة، ورجز العجاج واضح في هذه الاشارة، وهو ريفي يغرس غرسا. ينظر معجم النبات 1/410.

52- ديوانه ص 199، وفيه (التزغل) بغين معجمة وهو النشاط، وميس عمان، قال: يريد رحال عمان، والاسحل: شجر.

53- ينظر معجم النبات، 2/ 314.

ملاحظة: بعمان ضروب من النبات والشجر كثيرة أغفل صاحب اللسان نسبتها اليها وذكرتها بقية المعاجم مثل: الكور، والمقل، والتبي، والضجاج، والصبر والكندر، والخروع والرانج وغيرها، ينظر تفصيل ذلك في معجم النبات، 1/52 و156 و160 و316 و354 و410 و2/13 و244.

54- في معجم البلدان، 1/ 534، هي ارض فوق عمان تتصل بالشحر، مع تفصيل واف، وفي الأماكن، 1/148 ان لها ذكرا في الأخبار والشعر، ينظر مع تعليق الأستاذ الجاسر.

55- تؤام: مدينة كبيرة بها قرى كثيرة، ينظر تفصيل ذلك في معجم البلدان 2/ 54.

56 – يشير الأستاذ الجاسر الى أن تؤام البحرين قديما هي البريمي الحالية. ينظر الأماكن، 1/ 412، هامش (5).

57- ينظر الأماكن، 1/177 مع تعليق الأستاذ الجاسر، ومعجم البلدان، 2/92.

58- ينظر معجم البلدان، 2/378.

59- ينسب اليها العنبر فيقال العنبر الشحري، ينظر معجم البلدان، 3/327، والأماكن، 1/575، وينسب اليه بعض الرواة. وينظر تعليق الأستاذ الجاسر.

60- ديوانه، ص 149، وفيه، الشحر: ساحل البحر.

61- ينظر معجم البلدان، 3/ 352، والأماكن، 1/587.

62- الغاف: شجر كبير، وقد مر شرحه.

63- أسهب ياقوت في الحديث عن صحار، ووصفها بانها "مدينة طيبة الهواء والخيرات والفواكه مبنية بالآجر والساج، كبيرة ليس في تلك النواحي مثلها.. وأهلها في سعة من كل شيء ونقل قول البشاري بانها «دهليز الصين وخزانة الشرق والعراق ومغوثة اليمن»، معجم البلدان، 3/393، وينظر دور العمانيين في الملاحة والتجارة الاسلامية، ص 27 وما بعدها.

64- في الأماكن، 1/689: «وقد جاء ذكرها فى غير حديث والثناء عليها»، وفي معجم البلدان 4/150: "عمان اسم كورة عربية على ساحل بحر اليمن والهند،.. تشتمل على بلدان كثيرة ذات نخل وزروع" وفي الروض المعطار، ص 413 «.. وبلاد عمان مستقلة في ذاتها عامرة بأهلها».

65- في معجم البلدان 4/150، أن رسول الله (ص) قال: إني لأعلم ارضا من أرض العرب يقال لها عمان على شاطيء البحر الحجة منها افضل من حجتين من غيرها. وقال: «من تعذر عليها الرزق فعليه بعمان»، وقال صاحب الروض المعطار ص 413، إن هذا مثل، وفي معجم البلدان توجيه لقوله تعالى في سورة الحج "يأتين من كل فج عمق" ان المراد بها عمان. ولم أجد هذا التوجيه في تفسيري الطبري والقرطبي. ومما يذكر منا ان عمان ثبتت على إسلامها بعد وفاة رسول الله (ص)، وارتداد كثير من العرب. إذ قام عمرو بن العاص عامل رسول الله على عمان خطيبا فى أهلها فقال: «إنكم علمتم ان النبي بعثني عليكم عاملا واميرا وداعيا فقبلتم الأمر وأجبتم الى الاسلام وكنتم على ما يحبه الله ورسوله.. وقد حدثت هذه الردة وأنا أعلم أن ابا بكر سيقاتلهم حتى يردهم الى دين الاسلام.. فما الذي عندكم من القول». فاجابه أهل عمان بأحسن جواب، وخرج معه الى المدينة وجوه أهل عمان فاوصلوه سالما. ينظر تفصيل ذلك في كتاب الردة للواقدي، ص 88، وما بعدما.

66- ينظر الغريب المصنف 2/ 476، وفيه البيت.

67- هو الممزق العبدي كما في الغريب المصنف، 2/476، ومعجم البلدان، 4/150،.

68- أخل به مجموع شعره.

69- ينظر معجم البلدان، 4لم 373.

70- ديوانه، ص 71 وتنظر الهوامش.

71- ينظر معجم البلدان، 5/ 122، وفيه «المزون: اسم من اسماء عمان ». وفي معجم ما استعجم 4/ 1222، "مزون… مدينة عمان. الخليل: كانت الفرس تسمي عمان مزون"، وفي شرح النقائض، 1/ 284: «المزون مدينة عمان»، وينظر ايضا، 2/ 540.

72- ديوانه 2/117، وقبله بيت هو:

هم أولاد عمران بن عمرو

مضيعي نسبه او حافظينا

73- في ديوان جرير، ص 241:

وغرقت حيتان المزون وقد لقوا

تميما وعزا ذا مناكب مدسرا

وأطفأت نيران النفاق وأهله

وقد حاولوا في فتنة أن تسعرا

وفي شرح النقائض: 3/ 071 1 البيتان وفيه (رأوا) بدل (لقوا) (وأهلها) بدل (وأهله) و(سارعوا) بدل (حاولوا).

74- في معجم ما استعجم 4/1222: "مزون بفتح اوله وضم ثانيه".

75- ينظر جمهرة النسب، ص 583، وجمهرة انساب العرب. ص 278، وما بعدها.

76- ينظر جمهرة انساب العرب، ص 311، وما بعدما، والأنساب للعوتبي، 2/43 وما بعدها ففيه حديث مفصل عن الأزد، ومعجم قبائل العرب، 1/ 15، وما بعدها.

77- ينظر النهاية، 1/47.

78- ينظر المعجم الفارسي الكبير، 1/86، وفيه: «اسب: حصان، حصان الشطرنج»، وفي المعرب، ص 39: "وقال غير أبي عبيدة: عبيد أسبذ قوم كانوا من أمل البحرين يعبدون البراذين.. قال ابن عباس: رأيت رجلا من الأسبذيين، ضرب من المجوس من أهل البحرين جاء الى رسول الله (ص) فدخل ثم خرج قلت: ما قضى فيكم رسول الله عليه السلام ؟ قال: الاسلام او القتل".

79- هو الجلندى الأزدي أمير عمان وعظيم الأزد فيها. ينظر الاعلام 2/ 130 مع مصادره.

80- من أمثال أهل عمان: أظلم من الجلندى، ويقولون إنه الذي جرى ذكره في القرآن الكريم في قوله تعالى: «وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا»، ويعلق صاحب الدرة بقوله: «ويزعم كثير من الناس ان الجلندى وقع الى سيف فارس في دولة الاسلام وأن الذي كان يأخذ السفن غصبا إنما كان في بحر مصر لا بحر فارس «تنظر الدرة الفاخرة، 1/ 695. ومجمع الأمثال، 2/ 314، وجمهرة الأمثال، 2/314.

81- ديوان الأعشى، ص 351، وفيه:

وجلندا في عمان مقيما

ثم قيسا في حضرموت المنيف.

82- ينظر تفصيل ذلك في معجم قبائل العرب، 1/ 400، وجمهرة أنساب العرب، ص 281، وجمهرة النسب، ص 582. وفي أنساب العوتبي، 1/148: "… فمن ولد الديل بن عمرو بن وديعة أهل عمان، منهم بنو صوحان..».

83- ينظر معجم قبائل العرب، 2/497.

84- أمالي الزجاجي، ص 48- 49.

85- مات سامة بعمان في بلد يقال لها جو. ينظر الأماكن، 1/268 معتعليق الأستاذ الجاسر.

86- ديوان أمية، ص 464، وفيه: العوم مفردها عومة ومي ضرب من الحيات في عمان، شبه سير السفينة بسيرها، وفي نزهة المشتاق 1/158، أن بعمان "حية تسمى العربد.. تنفخ ولا تؤذي.. ومتى أخذت ووضعت في وعاء واخرجت عن بلاد عمان ثم تفقدت الآنية لم توجد الحية فيها"، وينظر الروض المعطار، ص 413.
المصادر والمراجع

ا – الاعلام خير الدين الزركلي, الطبعة الثالثة.

2- الاماكن او ما اتفق لفظه وافترق سماه من الأمكنة، محمد بن موسي الحازمي، اعده للنشر حمد الجاسر. دار اليمامة للبحث والترجمة والنشر.

3-أمالي الزجاجي. تحقيق وشرح عبدالسلام هارون. دار الجيل بيروت، الطبعة الثانية. سنة 1987.

4- الأنساب. سلمة بن مسلم العوتبي، وزارة التراث القومي والثقافة، سلطنة عمان، الطبعة الأولى سنة 1984.

5- تاج العروس. الزبيدي منشورات دار مكتبة الحياة لبنان.

6- جمهرة أنساب العرب. ابن حزم الأندلسي. نشر وتحقيق وتعليق ليفي بروفنسال. دار المعارف بمصر.

7- جمهرة النسب، للكلبي. تحقيق د. ناجي حسن. عالم الكتب. بيروت الطبعة الأولى. سنة 1986.

8- حصاد ندوة الدراسات العمانية، سلطنة عمان، وزارة التراث القومي والثقافة. سنة 1980.

9- الدرة الفاخرة في الأمثال السائرة، حمزة الاصبهاني، حققه وقدم له ووضع حواشيه وفهارسه عبدالمجيد قطامش. دار المعارف بمصر. سنة 1972.

10- دور العمانيين في الملاحة والتجارة الاسلامية حتى القرن الرابع الهجري. د. عبدالرحمن عبدالكريم العاني. وزارة التراث القومي والثقافة. سلطنة عمان سنة 1981.

11- ديوان الأعشى الكبير، شرح وتعليق د. محمد محمد حسين. المكتب الشرقي للنشر والتوزيع بيروت. لبنان سنة 1968.

12- ديوان أمية بن أبي الصلت جمع وتحقيق ودراسة صنعة د. عبدالحفيظ السطلي. الطبعة الثانية. سنة 1977.

13- ديوان رؤبة، اعتنى بتصحيحه وليم بن الورد. منشورات دار الآفاق الجديدة، بيروت. الطبعة الثانية. سنة 1980.

14- ديوان شعر المثقب العبدي، عني بتحقيقه وشرحه والتعليق عليه حسن كامل الصيرفي. معهد المخطوطات العربية، القاهرة سنة 1971.

15- ديوان العجاج رواية الأصمعي وشرحه، عني بتحقيقه عزت حسن. مكتبة دار الشرق بيروت.

16- الردة. الواقدي. قدم له وحققه وعلق عليه ووضع فهارسه د. محمود عبدالله ابو الخير. دار الفرقان عمان الأردن. سنة 1991.

17- شرح ديوان جرير. محمد اسماعيل الصاوي منشورات دار مكتبة الحياة، بيروت.

18- شرح نقائض جرير والفرزدق، تحقيق وتقديم د. محمد حور ود. وليد محمود خالص المجمع الثقافي ابوظبي سنة 1994.

19- شعر الكميت بن زيد الأسدي. جمع وتقديم د. داوود سلوم، مكتبة الأندلس، بغداد. سنة 1969.

20- العين. الخليل بن احمد الفراهيدي، تحقيق د. مهدي المخزومي ود. ابراهيم السامرائي. دار الرشيد للنشر. بغداد الجمهورية العراقية سنة 1981.

21-  الغريب المصنف. ابو عبيد القاسم بن سلام. حققه وقدم له محمد المختار العبيدي، بيت الحكمة. تونس سنة 1990.

22- كتاب يفعول. الصاغاني. تحقيق د. ابراهيم السامرائي. مجلة كلية الآداب. جامعة البصرة.

23- لسان العرب. ابن منظور الافريقي المصري، طبعة بيروت.

24- مجمع الأمثال الميداني تحقيق محمد أبوالفضل ابراهيم، عيسى البابي الحلبي القاهرة، سنة 1978.

25- المدخل الى دراسة تاريخ اللغات الجزرية. د. سامي سيد الأحمد. منشورات اتحاد المؤرخين العرب بغداد. سنة 1981.

26- معجم البلدان ياقوت الحموي دار صادر. بيروت سنة 1977.

27- معجم قبائل العرب القديمة والحديثة، عمر رضا كحالة. مؤسسة الرسالة، بيروت الطبعة السابعة. سنة 1994.

28- معجم ما استعجم. البكري حققه وضبطه مصطفى السقا. عالم الكتب. بيروت. الطبعة الثالثة سنة 1983.

29- معجم النبات والزراعة الشيخ محمد حسن الى ياسين. مطبعة المجمع العلمي العراقي بغداد 1986 و 1989.

30- المعجم العربي إشكالات ومقاربات، د. محمد رشاد الحمزاوي. بيت الحكمة وزارة الثقافة الجمهورية التونسية. الطبعة الأولى. سنة 1991.

31- المعجم الفارسي الكبير. د. ابراهيم دسوقي شتا. مكتبة مدبولي القاهرة سنة 1992.

32- معجميات ابراهيم السامرائي المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر. بيروت الطبعة الأولى سنة 1991.

33- المعرب من الكلام الأعجمي على حروف المعجم الجواليقي. تحقيق وشرح أحمد محمد شاكر. أعيد طبعه بالأوفست في طهران سنة 1966.

34- المفصل في تاريخ العرب قبل الاسلام..د. جواد علي. دار العلم للملايين. بيروت. مكتبة النهضة بغداد الطبعة الأولى. سنة 1970.

35- نزهة المشتاق في اختراق الآفاق. الشريف الادريسي عالم الطب، بيروت الطبعة الأولى. سنة 1989.

36- النهاية في غريب الحديث والأثر. ابن الأثير تحقيق طاهر أحمد الزاوي ومحمود محمد الطناحي. دار الفكر، الطبعة الثانية سنة 1979.
 
 
وليد محمود خالص (استاذ جامعي من الاردن)

شاهد أيضاً

في مديح حمامة القُرى

أيتها اليمامة التي على السطح لماذا أنت طير؟ *** وحين عاد السلام  قالت الحمامة: فلتغربوا …