أخبار عاجلة

قصائد

انعتاق

الناصعة

مأتمية البياض

أم وجهين

الصماء

البكماء المشوحة قبالتي

هذه الورقة

كلما أعجزني

أن أفيء الى قطرة ظل

وسع صحرائها

همست للوعل الذي يوصوص

بين ظلي

وبيني:

"خذ بيدي!!!"

فأراه يعالج الوجه فلكا

يمخريم البحيرات العتيقة

والقفا

طيارة تمرح في سماوات قزحية . . .

ثم تطير

الفاقة

استوى السانح والبارح من حولك

"فعلي أي جابيه تميل"

ضربت على يديك

ولا خير في يمناك واليسرى

ضربت حتى اهترأت أصابعك

العشرون

وذا قرن تولى

وآخر هل

فبأي قدم ستسعي!!

بأية إصبع ستنتسب أمام القادم

الجديد !!

وأنت

ولا أنت "وحيد القرن " متكابر

كلا ولا أنت "ذو القرنين"
فتجديك الحماسة

 

الخوف

خوفي

من المرأة

لم اعد اعقل وجهي

في مياهها المسحورة

خوفي

من الصنبور

كل صباح يجلدني

بلعنة النزوح

والاصغاء

خوفي

من الدرج

أول النهار تقذف بي الى الهاوية

وفي أخره تقتبلنى

شائط الروح والعظام

خوفي

على أصابع اليدين

مصلوبة داخل الجيب

وخارجه

مسوطة

بحبال يطرحها في الهواء

زبانية هلاميون

خوفي .

على ساقي

لا من الضرب بعيدا

إنما من الركض في مهب الريح

خوفي

من المسافة

عباتها خرافة لقيطة

خوفي

على الآمانة

في زمن الغرابيب النكيرة

خوفي

من الصفي

عيناه على عيني

عيناه في عيني

أبدا

يتربص بالكنز الدفين

ويديم اغتيالي
على مذبح السحر الهمجي

 
   

خوفي

من الانثى

عيناها على "الجيب النصوح"

والمخالب تعمل في شعفة القلب

خوفي

من الصاعقة

لما تقع بعد

لكن زمازمها

على البعد تحفر لها الآذان

في الأشياء الصماء

خوفي

على نار الأسلاف

توارثناها لاحقا عن سابق

ولما صارت الينا

دسنا عليها

وبتنا في الزوايا

عظامنا تصطك من صرد مكين

خوفي

من الصفر تفيض عليه الآحاد

وإذ تسكره التخمة

يمسي من حاله في خيلاء

خوفي

خوف اللاهث جزعا

من قائلة غد.

خوف النملة تتقي_فرقا_

منسم البعير

خوف العشبة في عز حضرتها

عبثا تحاذر أن يكفنها الجليد

خوف الطائر الفرد

كم يعيبه أن يفيء الى ظلة اليتيم

في هجير الصحراء

خوفي

خوف النواسي_اذ يخطو على الرخام

عبثا يحاذر أن يعثر.

خائف

خائف

خائف

أن يجيء يوم القطيع
فأثغو كالحمل: نعم م م م م.
 
عبدالعزيز الحاجي ( شاعر من تونس)

شاهد أيضاً

هذيان المدن الاسمنتية

 احمرار  « المدينة.. المدينة…» يبدو اللفظ زلقاً وهو يخرج من بين الشفتين الممتلئتين باحمرار قان. …