لأ تمت لعبا يا ولد

ألهميني

أغان ليبيض في ملاك العتب

. . . . . . ألهميني

يداي خريف الحمام

وعيناك أشجى هديلا

 وأعلى بكاء القصب

 ألهميني الجبال دمى

 لأشارك غزلانها في أعالي يديك اللعب

بعد لم تلن الريح لى فرسا

ألهميني مرأيا سواك

 لتصف عيوني ينابيع والورد يصحو هدب

 لم يمت في بعد ذهول الفرات سدى بضفاف

العنب

والعصافير تلقي علي الدموع قميص ذهب

 هي غربتنا لا تحكي سواد السنونو

 ليصحو فيك البلد

فأنا بلد بحدود جسد

كابري لو قليلا نصيبك في الأرض رمانة ترشح

 الأمس دمعا بشكل زهور

أو عراك الصدى للأبد

كابري لو قليلا طويل بكا دربنا

 والمقابر أصغر من جسدينا

أراك تغنين تحت شبابيك غربتنا مثل تفاحة تتقطع

 فيها الجذور

كم أطوق في حجر وطنا بدماي فيدهشه ياسميني

 يسميني نبيا بألعابه أنفرد

فإلام سألقي دمي في الهواء وأصرخ يا وطني

 فيرد الصدى :

               لا تمت لعيا يا ولد
 
 
خالد زغريت(شاعر من سوريا)

شاهد أيضاً

إدواردو أنطونيو بارّا «الــبــئــــــــر»

الى ماريا إيلينا أيالا،  أرملة كابالييرو، التي حدثتني عن البئر.  إذن، أنتَ هكذا تخاف من …