أخبار عاجلة

ليسـت رسـالة لو، فقط، تجيء

الى براء باسم صديقي الوحيد

-1-

سأدلي لك بفكرة.. . .

أو أفضل القول ، إن لدي فكرة، كما تحب أن تقول

أنت

لما يكون مزاجك طيبا، وتجدني منصت القلب . .

واعتقد أنك الآن كذلك ترهف قلبك لتتسمع نبض

هواجسي

أكاد أن آخذ بيدك ، اللحظة ، أو.. شوقك
أقودك الى البحر . . ربما أنت الذي يقودني .

 
   

 

 

الى البحر .. لنغسل أعيننا مم

 رأت من السخام والدم

-2-

سنمضي معا، كصديقن بل كأحلى صديقن

نطلق قلبينا في المهرجان اندائم للفتيات

سأغضي عن تطلعك إليهن ، وأنت خذلك ستغضي …
أغضي فرحا ومشفقا على قلبك الغض .. إذ لابد انه

نسخة أض ى من قلبي المثقل بتراث من الخيبات في

الحب .. . لا يهم

. . سأنسى، وأنصحك أن تصوب فؤادك الى تلك

التي تنحني على زهرة الحب متعهدة إياها بالدموع ،

أو تلك التي تفتش بمسامها عقن يبرر أنوثتها
الطافحة !

 

-3 –

يشى على كتفك أو . . بيدك …

 سأصحبك الى مسرح يقص الحياة على مسمع الموج

ومرأى من ألشمسى والشارع الحر… ،

سنضحك بل ينبغي "سـ" نضحكك" مما كان يجعل

الموت النجاة!!

وأظنك تعرق الجهة والزمان اللذين يقصدهما القول ..

-4-

لنمض إذن

كأحلى شريدين

كأحلى طريدين

من جنة بين ناوين !

-5-

 برق يتدلى مثل سموط ،

أعشاب يابسة في اسم اكتافنا

لاننحني ..

بل نمد العيون لنخمش جذر السحاب

أقول لك: أعدني الى أرجوحة .. أرجوحتك

(تلك الرياح نأت )، أسمع ضحكاتك – أني أتبينها،

لآن ، مثل أثر أجنحة في ألفضاء –

أقول لك ، أعدني الى جهة إلضحك ،أو حتى جهة

الابتسام ،

-6-

 سأسرد يومي ، أو أيامي ، لأنها متشابهة كأحجار

أحملها فوق ظهري وأدور بها ، ربما هكذا قلتها،.

إنها أحجار ، طبعا ليست أحجار شطرثج أو دمينو،

أي أنها لا تصلح لأي من أنواع اللعب . .
إنها أحجار قاسية وكفى.

 
   

-7-

سأعيدك الى البحر كمقابل للجفاف الصلد

للأحجار

.. طبعا أنت لم تر البحر، إلا في السينما مثلي

فقد كنت أسمعه فقط وأراه أحيانا في السينما

وبطاقات ألبريد غير أني عللت نفسي ذات مرة بأني

أرى إلبحر. .

كأن ذلك قبالة بحيرة الرزازة..

فقد كأنت مماهها زرقاء ولا نهائية كذلك (هكذا بدت ).

-8-

ونحن في طريقتا الى البحر، سأبين لك تراثي في

الركض ..

أفضل أن ثكون بأخفاف رياضية ، إذ طالما راودني

هاجس وأنا أمام المحال التي تعرضها ، يأن مثل

هذه الاخفاف تصلح أكثر شيء للهرب !

 

إذن باخفافى وياضعة وأمام البحر

نكون قد أطللنا على أول مناظر الحرية.

 

غير أني أخشى أفى تذكرك زرقة للبحر بازرقاق

الأجساد المسأطة . .

لم أقصد باستدعائي السياط والأجساد أن أروع

هواءك، لكنها محاولة لطلب فضاء أكثر انصافا

لأجنحة القلب ..

 

محاولة لأن أرى فمك ،كما أنه يقبل الحرية وهو
يتهجاها..
 
 
باسم المرعبي( شاعر يقيم في السويد)

شاهد أيضاً

طــرنيـــــــب

دفع الباب بقدمه وتقدم إلى الغرفة شبه المفرغة إلا من شخير رتيب يتصاعد من الرجل …