مهن

شجرة الد لب التي

نمت  فجأة وسط الغرفة

تح نو علي

كعشيقة

سأحيطها, بدوري, بالرعاية

فقد سبق أن كنت

بستانيا…

أتذكر الآن ماضي  لأن الحيرة

تشتد  أمام عيني  الصابرتين

فأسرار هذه الليلة تسدل أهدابي

على صرخة خيطت  خفية

إلى صر خة من طرف يد.

اليد مجهولة.

لا أهتم كثيرا بأمرها.

أعرف اني أعيش في غرفة

تنزف حيطان ها أحيانا

خلال فصل الدموع التي تهاجر

من عين  إلى أخرى…

لدي  ما أحكيه عن العجوز

التي كانت تنسج قمصانا مشعة

من قطع الغيوم…

عن آلام المصابيح!

وسكتاتها القلبية المفاجئة

وحتى عن الشرارات

التي تنبعث من خياشيم هذا الكلب

الذي يقعي أمامي:

فقد كنت  أيضا

كهربائيا…

ومرة  غبت  عن نفسي

في الدم

ثم  عثرت  علي

مغنيا

في أحد الكباريهات

اشتغلت أيضا في سيرك

واستطعت , مثلما شابلن,

أن أجعل حتى البراغيث

تقدم عروضا مثيرة

بل  وتمكنت أيضا

من ترويض اليأس

والجنون

واستخرجت  صورا  مدهشة

واستعارات

من سبات النمور!
 
مبارك وساط
شاعر من المغرب

شاهد أيضاً

سائق القطار

قال : في البداية كاد يطق عقلي . اجن . كدت ان اخرج من ثيابي …