أخبار عاجلة

هادئا نهض .. هادئا انتهى – الى لوى التوسير

مرة حدث ان سيدا جميلا

استيقظ في الصباح

كانت أنثاه ، كما تكون عادة

عارية

إلا من سماء وحيدة

رأى السقف والشرائط الملونة على طائراتها،

رأى العيون التي تنوء بالمشهد المكرر،

وفكرت أنامله .

لكن سلمه العالي كان يشتهى الصعود،

ولا شىء يثنيه

عن طفولة يعبرها في الحلم

فلماذا التبغ هذا الصباح

يغريه

البياض الوريف الذي يجرح

والصيف

والنبيذ الذي اسرف مساء في احتسائه ،

لماذا كل شىء يندفع في اليدين ؟

وكان ما حدث هكذا:

هي انقلبت على نهديها "كم مرة توترا مع أنامله"
وهو، يرقب السيولة التي تبدأ من الكتفين:

منذ متى يوقظها في الصباح على المساج ،

منذ متى يلمح ابتسامتها هكذا، ثم تحية الصباح

منذ متى يداه تعملان في حقلها، وتقودان

ابقارها للنهر

اليدان الان تصعدان من الردف للعمود الفقري

الانامل المنمشة تغوص في نحاسها

فتصحو: "صباح الخير لوى"

لا يرد السيد الجميل ، باسما، يصل

الى هناك فنتقلب ، لتمكنه من نفسها.

المخالب المنمشة ،

التي ترفع الفلسفة من ابطيها حتى تعرى مفاتنها

كانت تعمل في العنق .

هادئا انتهى، ارتدى ملابسه لينتظر القادمين .

حدث مرة ان سيدا جميلا

نهض في الصباح ، لكنه
هذه المرة كان شاعرا

محمد بدوي- مصر

شاهد أيضاً

طــرنيـــــــب

دفع الباب بقدمه وتقدم إلى الغرفة شبه المفرغة إلا من شخير رتيب يتصاعد من الرجل …