أرشيف شهر: يناير 1995

جبرا في وداع اخير – الرحلة التاسعة حيث الغياب الابدي

كيف لي ان اعرف وانا في الحافلة المتجهة الى عمان اواخر تموز 1994 ان هذه الرحلة ستكون آخر رحلات جبرا ابراهيم جبرا؟ على مدى اربح عشرة ساعة استغرقها الطريق البري كان جبرا متعبا لايني يردد انا لن يسافر ثانية ، ما دام اسفر بالطائرة غير ممكن بسبب الحصار واضاف انه سيعتذر عن دعوته لمرجان اصلية بالمغرب ، وكذلك عن دعوات …

أكمل القراءة »

جبرا ابراهيم جبرا – الكاتب والكتابة

توفى جبرا، فاستيقظت في نفسي أربعون سنة من الذكريات ، فقد وطنه الاول وانهار وطنه الثاني عليه ، فكيف لقلب ان يتحمل كل هذا القهر.. ليس غريبا انه مات ، لولا الكتابة لمات منذ زمن من منا نحن الذين نحبه يمكن ان يحمل العبء عنه ؟ هذه مقالة كنت قد كتبتها منذ اشهر قبل وفاة جبرا ابراهيم جبرا لتنشر فى …

أكمل القراءة »

جبرا ابراهيم جبرا – كان ما سوف يكون

بين 1920 و 1994 يمتد ارخبيل هائل من السنين والتقلبات ومن المجازر التي لا حصر لها ومن ابداعات الانسان واكتشافاته وتوقه الدائم الى المجهول … بين هذين الزمنين تمتد حياة الاستاذ «جبرا ابراهيم جبرا» كواحد من كبار مبدعينا عبر هذا القرن الباحث عن وجهه الحقيقي وسط الانقاض والجثث والنيران . من مكانه الولادى ببيت لحم حتى هجرته الدراسية والعرفية الأولى …

أكمل القراءة »

الحُــلـم

" اربع مرايا على اربع جهات فوق الخشبة – المريا مغطاة بقماش ابيض – ينتصف المريا كرسي هزاز – فتاة تجلس فوق كرسي شبه نائمة ترتدي ثوبا اسود مع مكياج خفيف وينسدل شعرها على جانبي الرأس – تدق الساعة ثلاث دقات. تتوقف الساعة ومازالت الفتاة نائمة. تدق الساعة دقة واحدة يأتي صوت عصفور من الساعة التي تلي الدقة الواحدة – …

أكمل القراءة »

الاشنودة الاخيرة للبجعة

  عني اتحدث اذ أقضم التفاحة العشرين .. أمامي تتناثر نتوءات الوقت … هي ذى دقيقة اغلقتها على الأتى "هنالك حيث اتمدد مخصيا مكفنا بآثامي، تنبشني تطوافات العفن المنبعثة من جثتى، النبيذ علي ثيابي والسجائر المشرئبة تحتي، ونهداك يتمرغان بوحلي الذي فرغت للتو من التقيؤ عليه . اقوم لافتح الشباك … لافتح الشتاء. تمشط عيناي شعر "عبري" المنسدل على حاضرة …

أكمل القراءة »