أرشيف شهر: يناير 1995

النفـــق

لايعنيني، من امر هذه البلاد غير هواشها الذي يشح وفضاء عصاتها الذي ينغلق لايعنينى من امر هذه البلاد غير انين البهائم … تعرج مفلوجة من العناء والضجر ورائحة اباط النساء… يعبرن الظلام بين خريف وخريف لايقنيني من امرها غير هذا النفق النبيل اصعد فيه شهيقي وأرتب ظلامه  كما يليق بقبور العوانس واضرحة الاشقياء   لاتعنينى صيحات محاربيها ترتفع جارحة ومهيجة …

أكمل القراءة »

هادئا نهض .. هادئا انتهى – الى لوى التوسير

مرة حدث ان سيدا جميلا استيقظ في الصباح كانت أنثاه ، كما تكون عادة عارية إلا من سماء وحيدة رأى السقف والشرائط الملونة على طائراتها، رأى العيون التي تنوء بالمشهد المكرر، وفكرت أنامله . لكن سلمه العالي كان يشتهى الصعود، ولا شىء يثنيه عن طفولة يعبرها في الحلم فلماذا التبغ هذا الصباح يغريه البياض الوريف الذي يجرح والصيف والنبيذ الذي …

أكمل القراءة »

من صحراء الى صحراء – قصائد الى امرئ القيس

لا تبك يا امرأ القيس لا تقف أيها الشاعر باكيا من ذكرى حبيب ومنزل ولا تهلك أسى فالذين رحلوا سوف يعودون ثانية على مطيهم الى الرسوم الدوارس ولسوف تسمع ضحك الفتيات في الهوادج يسترقن النظر اليك من وراء الحجبا وانت واقف مثل كاهن مجنون كفر باللات والعزى إذ فاضت دموع عينيه صبابة بسقط اللوى بين الدخول فحومل لا تبك يا …

أكمل القراءة »

مدينة صحار: الحدث البحري الكبير

لم نكن نحن الصغار ، أبناء المناطق الداخلية من عمان وابناء اوديتها وشهابها وجبالها المتناسلة عبر ذلك الفضاء الغامض بحيوانه وبشره ، تناسلا لا متناهيا ولا محدودا بسقوف وتخوم ، وكأنما مجرات الجبال والصخور التي تعوي في كهوفها الرياح مختلطة بعواء الذئاب وتفجعات بنات آوى في عرين متواصل من ازمان واحقاب مختلفة ، لم نكن نحن الصفار في مناطق الداخل …

أكمل القراءة »

اشكال المسرح -الحداثة

إن المسرح يضعنا في مواجهة ، بين الذات والدراما/ الحداثة ،لأنه نتاج تواصلنا مع الحضارة الحديثة . انه هوية نهضتنا ، فالسؤال عن ماهية المسرح عندنا سؤال عن ماهية النهضة ذاتها. وهكذا هو اشكال بقدر هي ما نهضتنا اشكال .. إن النظريات المسرحية الغربية قد حددت مفهوما عاما للمسرح ، ومن ثم التطور والتغير اللذان تعرض لهما هذا المسرح ، …

أكمل القراءة »