أرشيف شهر: يناير 1996

أغنية قديمة لمزامير الريح

هكذا يخفر المدى كما ببغاوات السلام.. وحليب النوق الذي ينهشا التوق الى أثداء خنازير مخلصة تلحس قاذوراتها ساخنة.. من البعيد يتراص شفاء خواف طفقت تحتسي الكون في نهم وتمخر السراب وهي التي عبرت يوما ما قارات ممغنطة باسلاك شرهة.. ومن بعيد ايضا يلوح فم أدرأ يسائل الأ وكار عن أطوار لحم الخواف السمينة التي التهمت فضاءات البرسيم في حويصلات ثائرة …

أكمل القراءة »

قصتان

(1) عجز أخذت تتقلب كمقرور، والفراش ألسنة لهب.. بعد أن أمست لياليها ممهورة باليأس. وهو يشغل حيزا الى جوارها، هامدا، وعيناه تتعلقان بسقف الغرفة هربا من استجداء النظرات. تسترجع أيام الحب وقبل الزواج.كان هذا الراقد ال جوارها مشتعلا.. وتضحك في سرها – متذكرة تحفزها حينها لتلا في جنونه واندفاعاته ، واستعدادها لليال راكضة. الفراش السنة لهب ،وهي تتقلب كمقرور.. تتمتم …

أكمل القراءة »

طقوس

 في الركن المعتاد بمقهاي الأثير وبجوار النافذة جلست. وضعت الصحف أمامي قبل أن أطلب مشروبي المعتاد من " عم ميسرة " : قهوة زيادة " دوبل ". مضت فترة طويلة منذ اعتيادي على هذا الطقس الذي أمارسه ثلاثة أيام في الأسبوع مخصصة أساسا للقاء الأصدقاء. أحضر قبل موعدهم بساعة أشرب أثناءها القهوة بينما استكمل قراءة الصحف التي لم يتسع وقتي …

أكمل القراءة »

ثلاث قصص (الى سعيد يقين)

(1) البيضة استفقت من النوم ،فاستفاق في رأسي لحن لأغنية طالما بحثت عنه ، رميت الغطاء الجاثم طوال الليل فوق صدري.وأخذت أغني بأعلى صوتي مستعينا بضرب الطاولة والجدران. مرددا وثباتي بين المطبخ والحمام. فقست بيضة وسكبتها فوق النار.ثم دخلت الحمام. قبل أن أرجع الى البيضة لأجدها ساقطة فوق الأرض. لملمتها ورميتها في جوف الكيس الأسود. ثم فقست بيضة أخرى ووضعتها …

أكمل القراءة »

السوبر ماركت

أطلت برأسها علي ذات ظهيرة ،وأنا جالس ، المترو. قررت بعد قراءة رسائل أهلي أن اسرق السوبرماركت الكبير في المدينة وأسفره الى هناك. اتقدت أول الأمر في ذهني امارات لشك من النجاح ، غير اني استعنت نتهوري،فأطاح بما تبقى من ترددي. كان السوبرماركت لا يبعد عن محل عملي إلا بضعة أمتار، والعاملون فيه  يعرفونني،أي أنهم سيتعرفون علي بسهولة لو حدث …

أكمل القراءة »