أرشيف شهر: يناير 1997

ماذا يمكن أن تفعل في هذا الربع الخالي

مقدمة خارج المقال : تظهر الثقافة العربية في نهايات القرن في أشد حالاتها شحوبا وبؤسا . والمقارنة البسيطة بين مطلع القرن ونهايته يمكن أن تظهر هذه النتيجة بصورة أكثر جلاء، لاسيما بعد تهافت النظريات القومية والماركسية وانحسار اتجاهات الحداثة في الفكر والتعبير . وقد أدت هذه الحالة الى تفكيك وحدة الثقافة العربية وضرب بنيانها الموحد، ولولا عمق التراث الموحد للأمة …

أكمل القراءة »

منذ جلعاد كان يصعد الشعر

"اثر العابر" كتاب أعبد ناصر، يقدم طريقة فريدة لشاعر مر بالبلاغة الكاملة لبدوي منخرط في هواء وجسارة المدن و" الدساكر" ، التي يعبر بها كما يعم واحة واعدة وسرابا خطرا،مرورا برهانة الهامش والحداثة في الرؤية والصوت ،لير تمحها ويعتمرها واملا الى قاعات اللغات والصور ومن غبار المدن الصغيرة وفسيفساء العشائر حتى مجاورات الجسد الشعري في العالم حيث صور فوتوغرافية قديمة …

أكمل القراءة »

اللغة العربية من خلال نظرة عصرية

ما أكثر ما تحدث الناس ، قديما وحديثا، عن اللغة العربية ما بين مناصر لها، مدافع عنها، وما بين مناوىء لها، مهاجم إياها. ولا تخلو الساحة العربية ، على عهدنا هذا، شيئا من التعصب الأعمى على اللغة العربية : من ذويها والناطقين بها أنفسهم حيث ما أكثر ما نلفيهم يزعمون أنها عاجزة عن التطور والتطوير وأنها عسيرة النمو، وأنها معقدة …

أكمل القراءة »

العلم المهمل”الفرينيوجيني” أو فن انجاب الأولاد

يبدو "فن انجاب الأولاد" منسيا جدا اليوم ، لقد ورد ذكره في المعجم الشامل للقرن التاسع عشر، إنما ليس في فهرست "تاريخ العلوم العام " (المطابع الجامعية في فرنسا). ولما كان أقل نجاحا من علم التنجيم أو فن علم الكيمياء (الكيمياء القديمة ، علم تحويل المعادن ) لم يصمد ، حتى بقدر ما يسمى عادة ، "العلوم المزيفة " مثلا. …

أكمل القراءة »

كيف تحيا مع الموت

أنا، دالي، استهل كتابي باستغاثة موتي. أراني لا أبتعد عن مغزى التناقض بين الأمرين، كي يفهم الجميع عبقرية الأصالة في رغبتي بالحياة. فقد عشت مع الموت منذ اللحظة التي نما فيها وعيي بالتقاط أنفاسي، وظل الموت يقتلني دائما بشهوانية باردة، لا يتخطاها أبدا إلا شغفي الصافي في أن اختط حياتي وأعيشها في كل دقيقة، وكل ثانية مهما صغرت، على وعي …

أكمل القراءة »