أرشيف شهر: أبريل 1998

حكايات من دفاتر امرأة

احتضار تأخر المطر … غاب حبيبها .. رحلت الغيمات الى مدن بعيدة … اقترضت من ذكريات لقائهما الأخير قبلة … اعتصمت بها كبدائي يحتضن تعويذته … تعملق الانتظار.. الصبر (عوليس ) يرحل وشجرة الصبار في دارها تعاني العطش استندت الى الشجرة الظامئة فإذا السابلة يمرون بشجرتين تحتضران وقوفا. ** ورد كانت تحب الورد.. وكان يهديه باقات لها.. مرة قالت له …

أكمل القراءة »

قصيدة عنقي

أكل ثغرة تكون على هذه الصورة: قطع في سلك نقرة في سور ليدخل المطاردون مدنا منعوا على بواباتها لتنجح الضربة التي لا ترى الروح في الوصول اليها؟ * أخاف أن أعتمد حيلة أصدقائي لا أعناق لنا، يقولون فيجعلهم ذلك أقل عرضة للأذى أخاف من حيلتهم التي توفر النوم والابتسام   ألا يمكن أن تأتي الضربة من الحيلة كأن يجرب شرطي …

أكمل القراءة »

مشهـد

مشهـد قال لي: بين كف وكف تمضي المساء إلى نهاياتها. تنحو بنقش الشوارع الى خطوط النافذة. والوجوه التي انفصلت عن جغرافيا المكان تطارد الألوان. ربما تغري النهر بحفنة صمت ونهار من صدف على شرفة ربعها الأرجواني المتكسر وتر كمان يدوزن مطلعا ناقصا مقاطع تترى من أغنية مالحة، قد ترقص كارمن خلف تهليلة الأبيض في الريح إذ يسخر من ظل بلا …

أكمل القراءة »

قصيدتان

حتى اخر ضوء إنها لفرصة مواتية حقا فعانقيني بيدين طليقتين لم يقطعهما الجلاد بعد دعيني أقبل شفاهك الناضجة فلم تمسسها الديدان المقدسة بعد ساقاك المشرعتان مازالتا تخدشان وجد السماء بصرخة كابية بينما نهداك يغفوان مجهدين بلا دموع فانظري إلي حتى آخر ضوء في عينيك التتريتين قبيل أن تباركهما الى الأبد يد الرب الحانية طوبى لقلبك النبيل ظل يكدح دون توقف …

أكمل القراءة »

اجازات أدرناها التمرد على همنا

تهيؤ نقف أمام المرآة، لابد أن نقف أمام المرآة .. لنرتب شعورنا، نرتعش قليلا.. تسقط ملامحنا حرة .. فننحني .. حتى نلملم بعضنا  شعرة شعرة وينسانا شعورنا المسجى بقاعنا، فنبسم لقادمين !   ترحيب نفتح شباكنا للطير كيما يزور أقفاصنا العامرة بكل حديد وجليد .. نصفر له، ونعلق على ريشه البكر كل عقدنا .. وعاهاتنا ثم نأخذه لزيارة النفايات … …

أكمل القراءة »