أرشيف شهر: أبريل 1998

شكل اخر الطمي الذي جلبه الصبي من حواف سريري

لئلا تضيع هيبة الظل أبتسم حينما أتذكر أشياء غافلة عني أبي الميت عندما زارني ليلة وجود جثته متعفنة في مصعد معطل علمت أنه لا يتذكرني.   انشغل في عد الغرف الفارغة من الموت. ولم يشغل باله بفردة حذائي المنسية على السلم وحدها كل مرة   تتذكر أمي خاتم أبي بحقد يناسب إزعاجا يخصها ونساء القرية اللواتي تعودن الجلوس تحت الظل …

أكمل القراءة »

قصائد

(1) زاوية في زاوية مظلمة من غرفة جرحي … ألمح ظلا … ظلين … خيوط ظلام تتراقص وابر النار … تحيك البرد المرمى عند العتبة .. ألبسه .. فيرتعش حنيني ..   (2) صرة فتحت صرة الروح … حزمت بعثرتي .. وأحلامي التي بقيت صغيرة وفاكهة من تعب قديم .. ووجها مجفف ووحيد .. لففتها كلها بحبل خطوتي التي بقيت …

أكمل القراءة »

أبجدية الموت

توهج قلمي حين انكسرت واستشعرت راحتي لون الرماد …   سواد أيامي اتكأ على قلبي حين غفوت وحين تيقظت غفا في سبات   كيف أسير بدرب تلاشى … كيف أعيش بعمر ينام … ؟! علقت قلبي على عمود الكهرباء ماذا تبقى … ؟ !   غدا لن يكون زمان المكان … سكون وارتعش من برد المرايا دمع الكلام … *** …

أكمل القراءة »

الغيم في جبل الزعتر

الغيمة الأولى وحدي على عتبة الباب أبعث للأسماء تذكاراتها. لم يزل صوت دمي ملاذك أيها العابر حينما منحت جسدي مقدارا من الخوف. وفي الليل حين تغرق الكائنات مع ندمائها أخرج الى العراء المطلق حيث الشجرة المحنية على جسدها ساكنة .. كوجه أمي ذلك الصمت المنتشي أعلى المقبرة.   الغيمة الثانية في المساء تحت أشجار تجتثها الريح تبعثني الموجة وحيدا إذ …

أكمل القراءة »

بعـد قليـل

(1) بعد قليل.. عند قدميك ينتهي الشعر ويبدأ نثر الراوي لم أكن أعرف أنك في كل هذا النثر وأن لقصيدتك كل هذا الايقاع انت كلك ايقاع. وتنهضين من نومك فتطرق الغيمة على زجاج النافذة .. وثمة أصابع تطرق على الباب. ايقاع هنا وايقاع هناك. حفلة صوت ومهرجان أضواء، ولا في يديك فضة ولا ذهب وفي يديك حجر كريم ألمسه، فأغرق …

أكمل القراءة »