أرشيف شهر: أكتوبر 1998

قناع غابرييل غارسيا ماركيز

إحساسي بنهاية الفاصل الأخير من أغنية القرن العشرين عظم توقي الى خيال بشري يبرمج المستقبل الغامض للمسيرة البشرية، خيال أسطوري مرح، انشطاري عنيف، يلحم الشفاه المرتجفة بالحب المتناقص في الغدد والأعضاء والملامسات. لابد أني اقترحت الروائي الكولومبي غابرييل غراسيا ماركيز وسط ارتعاشات التوقف الوشيك لأغنية الانسان. حلق هذا الكاتب الخرافي أمامي فجأة كنسر هندي وابتعد عن الأرض، مخلفا حاكيا حجريا …

أكمل القراءة »

ما يراه القلب الحافي في زمن الأحذية

أريد خاتما، لأرميه في البحر. وأشعل عمري بحثا عنه.. أريد نافذة. أحملها على ظهري، وجدارا يسند رمادي.. أريد امرأة ، أدفنها بالغبطة ، وحين أعود الى بيتي، يفتح قلبها بأبي .. أريد بابا، حين ادخله أخرج من اضلاعي وتتحدث الجدران عما رأته . . أريد سلة ، أجمع فيها النجوم ، وأغرس أصابعي بينها لتحرق باللذة.. أريد سؤالا مرا، يهتك …

أكمل القراءة »

قصائد

(1) اشتعلي جحيما ايتها الأرض لن ازداد الا عاقا للتاريخ ولثما لسرايا الفتح الأول وباجبال عمان حتى متى تصلبين هذا السمرة على جبيني وياصحراءها حتى متى تملين جيوبي بالرمل وتذرين في عيني العذاب هل ستجبرينني على الرحيل؟ لا لن أرحل … مزيدا من الارهاب ايتها الأرض لن أرحل حتى تسيل عظامي على جبالك واحدا تلو الآخر ولن أصطاف هذا العام …

أكمل القراءة »

كومبارس

أرجوك يا أخي وحبيبي احتفظ بروحك لم يعد لدي مال يصلح لشراء روحك كما أنني حتى الآن لم أستطع استعمال أجزاء جسمك التي بعتها لى رغما عني جربت أن أستبدل أصابعي الخشنة بأصابعك الرقيقة لكنني لم أنجح أن أشعر بأصابع حبيبتي وهي تلمسنى لمساتها الحبيبة التي تخدرني وجربت أن أنظر الى الحياة من خلال عينيك الملونتين لكنني لم أستطع أن …

أكمل القراءة »

قصيدتان

الطوفان حين ابتدأ الخلق تقسمت الكرة الأرضية :الأنهار الى بلد :والأشجار الى بلد :والأقمار الى بلد وتناسانا الأب وكأطفال ملعونين تعلقنا في ذيل ثيابه :ياابتاه الوقت شتاء، ياابتاه .. ولا بيت .. لم يشأ الأب – ثانية – ترتيب الكون من طين أصابعه كون أرضا حمراء، وأسكننا فوق بحيرة نفط من يصطاد لنا النفط بسنارة ؟ منذ قرون0 نلقي بالفتيات …

أكمل القراءة »