أرشيف شهر: أكتوبر 1998

من اجل مزرعة الكوليرا

قلت : يا نجمة عظيمة فوق روح أخي اتركي عظامي للحجرات التعسة في الضواحي الحظوة لم تكن للميلاد ولا كانت القواديس _ قبل اليوم _ تطحن طبائعنا بيد أن الطيور ماتت في خيلائها وانتشر المعددون في التلال والينابيع هذا مساء يمضي وأنت مملوءة بالرغبة في الانتقام ماذا أفعل من أجلك إذن؟! العافية مرشوقة كإبرة في خرقة جوال وأزهار العالم تنام …

أكمل القراءة »

بعض من هواء

عندما أعود الى البيت والخطوة بوصلة الطريق لا أحد إلا جسدي المرفرع بإنحناءة المشيب وقد تركت ومضة العين الأولى في دهليز الشمس معتقة بحرقة المكان وانسحاقه الجارف في رومانسية القمر. لآ أحد . . ربما أن عيني لم تر أحدا أو إن الأشجار تشابهت حينها وكنت الوحيد والخطوة تسبقني الى شفرة الحنين أرى دمي في الكأس الأخيرة مشبعا بنبيذ الحرية …

أكمل القراءة »

الخروج عن النص

في قلب رجل / رجل 0 وفي قلب امرأة مقبرة عيناها في عينيه وعيناه في المقبرة …/ قبل هذا كان يمشي متخفيا بالغيب يفشي سره في سره مرتديا نجمة يركب صهوة الاخفاء يجمع النوارس بعدها يحزمها ثم … ويوزعها في البحار كان مثل طفل / مثل البياض في قلبه شيء مثقل كالتهاليل قبل هذا كان يهيىء جسده بتمتات يتخطى البياض/ …

أكمل القراءة »

سورات عاشق أزمن فيه الجنون

"يرتد الصدى ،من أقصر المحال". فيستسلم لاضطرام الرغبة في أناه.. يترصد غيمة متوسدا فاصلة ثمة في القلب المشاغب همسة تشرد النبض ولا تقال.. ثمة أسئلة قاتلة.. وثمة أيضا، على الرصيف المرتجى، سيده.. ينهار أمام بوابة دفئها ، جوعه السرمدي.. يجثو حين تسنده الصدر.لاهثا.. لا يشبه الطفل ، تهدهده أحضان أمومة خانية. لا يشبه الوردة في الأنية.. يغسل – كي يصل …

أكمل القراءة »

رفيف الغبار

الهواء الوحيد الذي نثرت دكنة هذا المساء علي أريجه لم ينتثر ثمة عطر يمر خفيفا يرج نبضي وقلبي لا يفتأ يخفق ليس لي ما يكفي من نبض لأشرب ضوء هذا المكان لأضيء  فروجا من عتماتها خرجت أصابعي ليس لي غير هذا الحبر الذي من صبواته خرجت خلف هذا الهسيس ما بين غمامتين كانت نداءاتي تقيم لم أهمس بشيء وكنت كلما …

أكمل القراءة »