أرشيف شهر: يناير 1999

مقاطع من رواية غفوة الميموزا

-4- صلاة المسافر التائه الحقيقي يموت في جلده كالذئاب . أشعر أن الشقة كبيرة جدا بالنسبة الي، بآنها فارغة وموحشة ! أنا، اسمي مهدي.. وهذا الاسم كان يطلق على جدي، لجهة أبي، كانت لجدي هذا لحية محناة وناعمة كالحرير. عاشق كبير للاحصنة الجميلة وللنساء الساحرات، وعاشق كبير للشعر والاشعار. كان «الروم " ينادونني  "ميديد" [هذا اللفظ بالفرنسية يعني وقت الظهر …

أكمل القراءة »

من يوميات اناييس نن

مكالمة هاتفية من هنري ميللر، مقابلة مع ( د. اوتو رانك – المحلل النفسي) نجحت مائة بالمائة .. اصبر رانك صديقا لهنري، انه شديد الا عجات به .. قال له ان كتابيا (مدار السرطان) لم يقدم اعماق شخصية هنري، بل اقدم على تضخيم هيأته الخارجية حسب . قال هنري: أنا مدين بكل هذا لك انت .. قلت: بل انت مدين …

أكمل القراءة »

من مقامات السر مقام فوات المقام والنهاية

هذا ما حدث: طلبت مقام السر فقال: "لاعلم لك بالسرإلا ما علمتك وتريد أن أنعم عليك بمقامه ولكنة فاتك لا فوات قصور العزم بل فوات السبب من نفسه فمسموم هو لمن دخل المقامات ولكن حادثه فقد يعينك " توجهمت مساء الى مقام جامع المياه وقلت له حدثنى عن السر بحق صاحب الامر فقال: "افعل ولكن لا تحاجني في شيء حتى …

أكمل القراءة »

الكسالى الرائعون

ها هو يطل من بيت الزجاج يعقد صفقة مع حالة الطقس كائناته الزرقاء تحتفل بترتيبه الجديد وتتيح لانحناءات الغرف اتساعا تملأ الشمس فراغاته بانتظام يقلقه ها هو يدخل مسار الشمس كأنه في فيلم خرافي وبجسده الضئيل يتحكم في شكل ياقة البلوفر وألوانه وأحيانا.. ببقايا الفتيات المبهورات، بالخارج من عزلته الان الذي يبدو وحيدا مثل كافكا في لوحة، أرضيتها الصفراء كانت …

أكمل القراءة »

الذهاب زخرفة في جلباب عرس

للذهاب شارع يختلسى الخطى يوشك شكل- تعلوه سحنة مشطورة- بالذهاب من أي علق جاءت ثمرة ذأت اشتهاء؟ من أي شتاء هذه الأصابع؟ الجسد منسق ولا حدود لفلوات الصفاء وللأظافر أن تمتد رغبة في خدش رغائبنا ورغائبنا شجر معلق قرب الأوردة وللتخوفات حلتها اللامعة والأفواه الثقة مسخة المكان وتحت كل شيء تنعقد القفزة ذات الغصن المخطوف من مأساته.  قاتمة تلك الليالي …

أكمل القراءة »