أرشيف شهر: يناير 1999

ابتهال

وككل النازحين من برج الميزان أبدو سييء الحظ للغاية نظرتي نظرة سفاح ومشيتي تشبه أي هارب من عدالة لطالما عودت قسماق على سكينة الصالحين والتفاتاتي على الدعة وتلويحات يدي على الحنان. لكن القسوة التي تصبح فجأة في رائحة ثياب قديمة هي القسوة ذاتها التى تصير لحضوري لا أعرف ماذا أصنع لأصير وديعا ككل مواليد برج الحمل بحيث كلما نظرت صوب …

أكمل القراءة »

نساء كالأحلام

نساء جميلات.. نساء كالأحلام يخطرن أمامك على الشاشة أو في الشارع في الأصائل الناعسة! وأنا الذي رأيتكن من بعيد بعينين وادعتين ما كان لي أن أنبس بحرف لكني رفعت يدي بتلويحة متلاشية! نساء جميلات.. نساء كالأحلام ذاك أنه في مملكتكن المترامية بلا حدود والمضمخة بأريج مساءات صافية حيث تترجرج ألثروات حول مؤخراتكن الناعمة لم يكن لي مكان البتة وما كان …

أكمل القراءة »

كم كان ذلك الشيء جميلا,مثل فخ

(1) … شيء- هكذا- قد عبر، ولم يمكث طويلا كان المجذوبون قد ملأوا البلدة في الوقت الذي ماتت فيه طفلة دون سبب واضح وهاجم الوباء امرأة كانت تعتقد- طوال الوقت- أنها أمها. شيء زال على الفور، تاركا مساحة بيضاء تحتاج من يلوثها قليلا.. ليمنح المشهد دراميته. لم يكن كل ذلك مجدبا فقدت توارى رجال الجيش خلف دموع النشيد الوطني وصفق …

أكمل القراءة »

الكلمة التي اطارت صوب قلبي

أسلم القلب لنغمة رائقة من هناك، لأنسى أغنية أسى، تدق في الصدر، أستعيد وجهك، أستعيد دفء نظرة، في عيون صباياك أصوغها أيقونة لجدار أيام باردة أسألك مقهى من مقاهيك- مقهى لرصيف هذا العمر المترامي في الشوارع الغريبة، حيث أمضي هنا، بلا مقهى يسند قامتي… أنا ألشيخ، يا دمشق امنحيني شوارع اضافية، امنحيني فسحة في فضائك الحميم كالأهلة، اني أرقب النسيم …

أكمل القراءة »

أنثى الينابيع

خذني إلى مائها يا ماء. ان فمي حجارة ودمي ليل يموج لظى ماذا تشم يدي في الريح؟ أغنية من أغنيات يديها؟ نجمة خلعت غبارها في مهب الريح؟ أين مضت، أنثى الينابيع؟ هل أمضي بلا امرأة مبتلة؟ دون أوطان ألوذ بها؟ أين اختفت؟ أين فوضاها؟  هما قمرا امس جميل، ومصباحا غد شرس.. يا وردة       الريح، مري ذايل جرسي.. سرب …

أكمل القراءة »