أرشيف شهر: يناير 2000

قصيدتان

شرفة على خرائب روحك حدق في عيني وتأمل خرائب روحك  فأنا يوم تشقق رحم  وابتلعتني صرخة ثكلى  صماء جئت أتهجى خطأي بنصف عينها كانت ترمقني امرأة تتوارى في دخان القلب .  فيا أيها البعيد العالي  بأصابعك سرح غيمة تلبدت  فوق جبين الشمس ,  زفني في هودج الحب حمامة ودع عشقك في الريش يفرخ وبالهديل أهدهد  أشجان شرفتك المغلقة  على جراحك …

أكمل القراءة »

الحجرة

يمر المساء كل يوم من هنا, مائلا على كتفي كعادته , ضوء هائل لم يعكسه وجه المرآة كما ينبغي, والأرجح أن مهمة تصفيفه في هذا الوقت من كل يوم , قد أسندت الى خلفية المرآة ء في حين يبقى شيء ما في الجزاء الذي أعفي من الخدمة , لمساء كامل , سيمر , ممشى من المفترض دخوله … أصدقاء ينتظرون …

أكمل القراءة »

ذاكرة بصرياثا

الأيادي التي بعثرت زهوها فى المدى الشاسع والعيون التي انتعشت بالهياج والقلوب الني سورت إلفتها بالخراب ، نمنحني هذا المساء تحت شجر المطر الآذاري إكليل الفراغ المزخرف واسى، لا شكل له ولا حدود  يطمأنني التاريخ ببحة حنجرته التي امتلأت بالملح: لست وريثة أحد آدم استباح ملتقاك تحت شجرة الألفاظ فمنحك زهو جغرافية الروح ومعادن المعرفة لست وريثة أحد  رسلك أهلكوا …

أكمل القراءة »

مقاطع من صداقة الأشياء

صداقة الماء الماء جميعا وأنا بمفردي،  لا نكف عن الترجرج والسريان  بين العباد تارة ، وتارة بين مفاصل الأشجار اليابسة مثل ضائعين يبحثان عن دكنة للجلوس الماء بوجهه الفضفاض ولحيته الزرقاء  وأنا بشواربي الدفئة مثل الحشيش . صداقة الممحاة . . . وأبدأ محو ما دونته منذ أسبوع وأكثر تاركا على الورق بقايا ممحاة جديدة لا ترى النور إلا عندما …

أكمل القراءة »

الموت

دعها باردة هذه الغرفة فهي ميدان صراع قريب ! دعها خابية واقترب ، اقترب كثيرا  في سرير العجوز المحتضر واشعل شمعة هادئة ! ها هو الصمت يرين  عما قريب سيجيء الموت فافتح له الباب وأنر شموعا كثيرة  ودفيء العجوز جيدا ذاك لأن انفاس الموت باردة ولا يعلم أحل من أين هو يأتي  لربما كنا نحمل الى بيته  حزم حطب كثيرة …

أكمل القراءة »