أرشيف شهر: يناير 2004

سينــاريــو الساعات

سيناريو: دايفيد هير عن قصة الكاتب: مايكل كونينجهام <<الساعات>> هي قصة ثلاث نساء يبحثن عن معنى لحياتهن يكون أكثر حيوية وأكبر أملا . كل واحدة منهن تعيش في زمان ومكان مختلفين, تجمعهن أشواقهن ومخاوفهن. فيرجينيا وولف, في إحدى ضواحي لندن في أوائل 1920 تصارع الجنون فيما هي تكتب روايتها العظيمة الأولى: ؛السيدة دالاويس. لورا براون, في لوس أنجلوس, عند نهاية …

أكمل القراءة »

مزيدا من العتمة … مزيدا من النور

<<مزيدا من العتمة.. مزيدا من النور>>, هو العنوان الذي اختاره هؤلاء الفنانون, وهم يؤججون الحواس الخمس, ويوقدون المخيلة, حيث تكون مضطرا لاستخدام رهافة الحواس وهي تنداح موغلة في دوائر الاقتراب والابتعاد, وفي اضطراب الحواس المؤجج تدخلك الأمكنة رأفتها. هو المعرض الثاني للفن المركب, وربما تنبع فكرة المعرض من تحويل القول الشعري إلى نص بصري, ولعل المشاركين (نعيمة محمد, هنادي الغانم, …

أكمل القراءة »

ما بعد البنيوية: ديريدا, التفكيكية, ومابعد الحداثة

  هذا النص عبارة عن ترجمة للفصل الخامس من كتاب <<النظرية الأدبية: الأساسيات<<(2001):  Literary Theory: The Basics>> للناقد هانس بارتنسHans Bertens, الذي يأتي في أوج الحاجة إليه ونحن ننتقل من ثورة النظرية إلى مرحلة جديدة تتسم بالقراءة المقربة والتحليل الثقافي للنصوص الأدبية; فهو يقود خطانا عبر الاقترابات الرئيسية من الأدب ويضع كل حركة أو مدرسة نقدية داخل إطارها التاريخي والسياسي …

أكمل القراءة »

بين نقد البنيوية والتخلص من العقلانية: عودة التذوق الأدبي

  مفاهيم ومصطلحات تفرعت عنها حزمة مقترحات ومقاربات في النقد الأدبي والفني خاصة, والفلسفي, وشَمتْ أوساط الثقافة العالمية, والعربية لاحقا . فكونت ما يشبه الجسر والدليل للوصول إلى المعاني والدلالات الخبيئة والمتعددة في النصوص المقروءة في ضوء معاييرها ومقترحاتها. أو الى اللامعنى في متاهته اللغوية الماكرة, إلى ذلك السديم الذي يضيع فيه الدليل والمعنى, ويتم التضحية بالتاريخ والوجود, على مشرحة …

أكمل القراءة »

ظواهر العدول في شعر أبي مسلم البهلاني (1860- 1920م) اشتغل البهلاني على كسر النسق اللغوي المألوف والتركيز على نمط من المفردات والعدول بها

المقدمة دواعي البحث وخطته ومنهجه: مضت الدراسات الأدبية التي تصب في مضمار تحليل النصوص الشعرية في العصر الحديث في سبل تكاد تنعدم فيها الصور وتقلبت مناهج لا يحسن للمرء ضمها في طاقة تشدها قوة الى التجانس والتشابه, وهذه بالطبع علامة ثراء, مثلما هي إشعار فوضى, إذ تعاظم مد  الاشكالات بوجه النقد الأدبي اليوم وهو يحدد مداخله لتقديم توصيف أو تحليل …

أكمل القراءة »