أرشيف شهر: يناير 2005

قصائد

  اَلرَّاقِصُون لَيْلَتَهاَ كَانَ هُنَالِكَ عَازِفُونَ ببدلات مُخْتَلِفَةٍ ، تُوَحِدُهُمْ فَرَاشَاتٌ سَوْدَاءٌ مَيِتَةٌ حَوْلُ الْعُنُق. لاَ دَفَاتِرَ نُوتَاتٍ يَنْظُرُونَ فِيهاَ اَلْمُوسِيقَى تَصلُ صَاخِبَة بَيْنَ لَحْظَةٍ وَأخْرى دُخَّانٌ يَصعَدُ ،  وَلاَ وُجُودَ لناَرٍ.  تَتَمَاوَجُ النُّهُودُ كَمَاءِ هَائِج  تَتشَابَكُ الأيدِي وَبعْضُ الأعنَاقِ أَيْضًا،  وَتَـتلاقَى مُؤخِراتُهُمْ في الْهوَاءِ بخفَّةٍ.  كَانَ ذَلكَ عَلى إيقَاعِ السَّالْسَا.  الدُّخَانُ يغيِّبُ الأجسادَ ثم مَا تَكادُ  تنْبَعِثُ ،  أكثَرَ …

أكمل القراءة »

قصائد

إلى أحمد العجمي… قبل غبطة الوقت  منذ أن ركبت قطار الرغبات  لم يعاودني حنين النـزول  كحزن تسلق شجيرات الصبار  و عند حدود الهواء  اعتم.  تركت على خضرة الحديقة  كواكب تجمعت على دمعة  كانت تغسل رجليها بالمطر  أحزنها اكتظاظ خواصر النسوة  تركن أشواقهن  نهبا لنزوات الريح  بددن سماء لا يعرفن متى  يهاتفها التراب  أرخين ماضي  على خرائب الوقت  تسأل عن مواعيد …

أكمل القراءة »

قصيدتان

  لماذا….. يحبُّوننا ثمَّ حين نغيب يحبُّون أصواتنا ويحُّبون حتى ملابسنا؟؟ وحين نعودُ يحبُّون أن نتقمَّص أفضالهم قُبلا . ……………………. ……………………. ……………………. فجأة حين نغضبهم يتركون أناملهم حرة في الوجوهِ لماذا يحبُّوننا هكذا؟! لماذا إذن؟؟   الأصابع نتركها غِرة  -١-  آن للحبر أن يتشكل بين أصابعنا  وعلى العائدين من الحبرِ  أن يكتبوا ما تيسر من سيرتهْ.  -٢-  آخذ ذلك الحبر …

أكمل القراءة »

على نحو لا يليق بقاطع طريق

  (لا شيء في الأفق) قال ثم مشى في اتجاه خرابه الروحي, وكأن أبا ينهض من حكمته يملأ قميصه بالفراشات ويعيده إلى الغيمة الأولى.. كان يمشى على نحو لا يليق بقاطع طريق مطفأ العينين (أنت أبي) قال واستدار يدوس أربعين عاما من البطالة من أوهمه بأن محطته الأخيرة بئر على حافته تنمو أشجار ويرعى ماعز؟ فمشى في اتجاه الحقول يدخن …

أكمل القراءة »

على درج من السدى

إبرة  الفِراشُ يأكلُ تعبَ الجسدِ،  ويُعادي فَراشَ الرؤيةِ.  الحلمُ إبرةٌ تطرِّزُ في النومِ نوافذَ،  وزجاجاً غالباً ما يَجرَحُ نقاءَ الرؤية  أذْكُرُهُ ..  كالعادةِ،  كان يبعثرُ رجفةَ يمناهُ فوق كتفي  قُم..!  ويهدرُ مِذياعُ الصبحِ  يرشقني نبأٌ الماء،  تشكُّني إبرةُ الصحو،  وفكرةُ  إفلاسِ  الظِلّ  تضاريس  ذات رملٍ توحَّدَ في اختلافهِ  إصطفيتني لأمارسَ مع الريحِ بقائي  ثمة مائدةٌ للونِ تصعدُ سُلَّمَ عينيَّ،  سأكونُ …

أكمل القراءة »