أرشيف شهر: يناير 2005

خالد المعالي

  القصيدة ليست مجرد انفعال أو خلق لغوي بل تعبيرا عن معايشة حية ما لا نستطيع أن نكتبه شعرا يفرض نفسه نثرا     ليس خالد المعالي شاعرا فحسب، بل إن هذه الكلمة تضيق عليه، إنه تجربة كاملة. فهو وريث جيل من الشعراء العراقيين تشتتوا في أصقاع الأرض، وصار لكل واحد منهم مسعى شعري وحياتي مختلف، قد يتقاطعان، وقد تسكت …

أكمل القراءة »

نبيل سليمان

  رواياتي تذهب عميقا  في النفير من أجل الحلم "المستحيل" أحاول ألا تأتي الفكرة (في الرواية) كنغمة أيديولوجية شخصية خاصة بي ككاتب   * من رواية إلى رواية يتواصل ويتعزز هاجسك الأكبر في تفكيك البنى المكرسة. أنا أيضا  من الذين يقولون ذلك. وقد يكفيني أن أذكر من رواياتك (جرماتي) و(المسلة). بل لماذا أعود عشرين سنة أو أكثر إلى الوراء؟ ها …

أكمل القراءة »

صبرية (من السيرة الذاتية للشاعر يوسف الصائغ)

  أخذتني بغداد، وأنا ابن ثماني عشرة سنة.. ومذ حللت فيها، صارت أمي، وأختي، وعشيقتي !! ولقد ولدت من أحشائها، بعد أربع سنوات، وما زلت أحمل معي حتى الساعة، رائحتها، وآثار اصابعها، وسجل وصاياها، المختلط  بخبرتي وذاكرتي. في بغداد، أعطي لي، ولأول مرة – كما أعطي لآدم – إن أذوق تلك الفاكهة المحرمة، التي من بعدها، أصبحت مؤهلا  لدخول الجنة، …

أكمل القراءة »

يوسف الصائغ: اكتشفت انني ما عدت صالحا للشعر !!

  ان تحاور شخصية مكتنزة، بالإبداع والتحول والتوجس، كيوسف الصائغ، فكأنك تحاول النفاذ، جاهدا، في مساحة جغرافية مترامية، في شموخها وإغناءاتها، وفي معلومها ومجهولها، وفي اتساعها وحجم مهابتها (على الطبيعة) مقابل تداخل وضيق حجمها (على الخارطة !). هكذا أجد المبدع يوسف الصائغ في آثاره ومواقفه وحياته، كأنه يتلبس مسوح شخصية (جيولوجية) تسعى إلى البحث في الغور العميق عن تلك اللقى …

أكمل القراءة »

التناص الإجناسي في رواية المسافة ليوسف الصائغ

  تجنح رواية المسافة ليوسف الصائغ إلى استثمار صيغ وأنماط وأشكال الأجناس الأدبية المجاورة كفن الشعر وفن المسرح وفن الرسم وبقية الأجناس الأدبية وغير الأدبية" إذ إن شعرية النص الجديد تكمن في تداخلاته المختلفة على أصعدة مختلفة. "إن ما تقدمه الممارسة الفنية من دلائل على التعالق والانفتاح لا يمكن إلا أن يحطم ذلك الانطباع السائد عن نقاء النوع الفني وأن …

أكمل القراءة »