أرشيف شهر: يوليو 2005

الرواية والتاريخ جيمس رستَن، الإبن

ان التاريخ يمكن أن يكون شعبيا وممتد التأثير إذا توافرت فيه الشروط الثلاثة التالية: أن يكون دقيقا، وأن يكتب بطريقة جيدة، وأن يكون منصفا. وينبغي للتاريخ الجيد أن يقدم كوكبة من الشخصيات القريبة إلى الافهام، التي تقفز حية من فوق السطور، وتتصادم دراميا في إطار طبيعي حيوي، وتتكل وتحس وتحلم، وتكون لكافحها وإشكالها بعض الاصداء العميقة التي تعكس روح العصر. …

أكمل القراءة »

هل كتب البابليون أشعارهم الأولى باللغة السومرية؟

  اعتزاز البابليين بالثقافة السومرية، وشغفهم بها جعلاهم يجنحون في البداية الى تعلم أدبها واستيعابه في المرحلة الاولى. ثم نسخه وترجمته وتقليده في المرحلة الثانية .. وهذا يعني أن كتابة البابلين أشعارهم الأولى باللغة السومرية كان مرحلة انتقالية لكتابتها باللغة الأكدية.  مقدمة : ثمة مفارقة لم ينتبه إليها الباحثون المختصون في تاريخ حضارة وادي الرافدين، فعدوا كل نص شعري وصلنا …

أكمل القراءة »

ماريو سكاليزي أشعار من قلب الجحيم

  ماريو سكاليزي شاعر اختار لنفسه اسم الشاعر الملعون عن روية وفكر واختيار. فلقد كان على يقين من أن القدر قد رشحه للنهوض بامرين لا يقل احدهما عن الاخر عنفا: مواجهة رعب الوجود وكتابة الشعر. كانت إقامته على الارض ملحمة صراع ضد الفاقة والمرض والظلم الاجتماعي. وكان شعره مواجهة عنيدة لقدر لم يختره لكنه اختار أن ينازله. كان ماريو سكاليزي …

أكمل القراءة »

جبال البحر في عُمان حنين الذكرى

  آه من تلك الذاكرة التي تسعدنا وتشقينا،  فكم من الخبرات البهيجة التي نجد متعة في استدعائها، وكم من الخبرات الأليمة التي نشقى بها بفعل الذاكرة! ولكن الخبرات البهيجة التي نجد متعة في استدعائها تظل عوضًا لنا عن الذكريات الأليمة، كما لو كانت مخزونًا أو رصيدًا من مباهج الحياة ومتعتها. ولذلك فإننا بدون الذاكرة لا نكون شيئًا؛ لأننا لن نعرف …

أكمل القراءة »

كلمة العدد

  على حدّ الصيف:  عن البراكين والموتى والحيوانات  إذا علم خلّفته يُهتدى به                بدا علمٌ في الآل أغبر طامس.                       (المرقّش الأكبر)  انظروا.. السماءُ حمراء بدم المذبحة.                       (مايكوفسكي)  هناك في الأعالي  في غموض الأعالي البعيدة  وجد العائدون أيامَهم بكاملها  أيّامهم التي خلّفوها وراءهم وذهبوا  نحو المدنِ والأنهارِ التي شربوا منها  ثمالةَ النسيان.  وجدوها تنتظرُ مثل وعولٍ ذاهلة جريحةٍ …

أكمل القراءة »