أخبار عاجلة

أرشيف شهر: أبريل 2006

المُتسوّلة ورجلٌ تلمسه الأشياء

الأحد: الرابعة فجرا ظِلٌّ يتأرجحُ يمنةً ويسرةً في شبه ظلامٍ. كانتْ لحظةً فقيرةً تلكَ التي استطاع خلالها الانتباهَ إلى خُطاه. توقف لبرهةٍ، وتوقفتْ معه جروحُه عن سيلانها المتواصل قبل أن تتكورَ حول نفسها لتنفجر متسللةً إلى عينيه. تضَبَّبَتْ الرؤيةُ أمامَه فلمْ يسْتطعْ تمييز اتحاد الصورةِ التي تُلاحقهُ وأضواء الشارع التي انطفأتْ بصورةٍ مُفاجِئةٍ، غيرَ مصباحٍ واحدٍ توجه الرجلُ نحوهُ بلا …

أكمل القراءة »

بلا رسائل تسافرين

  يكتبون لأمهاتهم رسائل شكر… يكتبون لأطفالهم نصائح للحصول على شهادات عالية… يكتبون لزوجاتهم رسائل فارغة، ولصديقاتهم قصائد شعر حالمة.. تكتبين -أنت- رسائل عائمة، فارغة.. وأحيانا.. رسائل تضج بالصراخ، والأنين.. إحدى الرسائل، قطعت جانبا من اصبعها.. وتركتها تنزف، وهي في طريقها الى مكتب البريد.. حتى وصلت وقد نزفت، وأغرقت المظروف بالدماء.. في الجانب الأيمن لسريرك، يقع الجدار.. وفي الجانب الآخر، …

أكمل القراءة »

الجنـــــــازة

  صلى العصر في مسجد الكافر بمطرح وخرج باتجاه البيت الجالس على منحدر في جبل «الدكة» بمطرح والذي لا يبعد عن المسجد بكثير.     في تلك اللحظة تذكر – وهو على وشك الدخول إلى بيته – زوجته الحبلى وطلبها الأخير: «حلوى ود زهران المزعفرة».     قفل راجعا متجها إلى سوق مطرح. سلك طريقا مختصرا أوصله قدام بناية البلدية ثم من أمام بناية …

أكمل القراءة »

قطـــــار

سئل عن الصورة التي أمامه، قال إنها:  صورة قطار.  يحب القطارات كثيرا، بعد أن غافل أستاذه قص الصورة، ألصقها في حقيبته الصغيرة، أكمل العام والصورة في الحقيبة، في الأوراق الأولى من دفاتره رسم قطارا. هل سبق لك أن رأيت قطارا؟ لم يسأله الأستاذ، ولم يسأل!.  في البيت سأل أباه: هل تملك بلدنا قطارا؟  في صباح اليوم التالي سئل عن أمنيته …

أكمل القراءة »

قصّتي عـــزيـز نيسين

  ولد في عام 1915، وأنجز أكثر من مائة كتاب في الرواية والقصة القصيرة والمسرح. امتازت كتاباته، التي كانت تعكس الواقع الحياتي في تركيا، بالعمق من جهة وبالبساطة الساخرة من جهة أخرى. أسس مؤسسة خيرية باسمه في السبعينيات، وتنازل لها عن جميع حقوقه الأدبية. تُرجمت أعماله إلى كل اللغات المعروفة تقريباً. في عام 1993، نجا من محاولة قتل، قضى فيها …

أكمل القراءة »