أرشيف شهر: أبريل 2006

«الماشي دوم»

  هذه القصة من نسج الخيال فإذا وجد أي تشابه بين أشخاصها وأسمائها، مع أشخاص وأسماء حقيقيين، أو بين أماكنها وأحداثها، مع أماكن وأحداث حقيقية، فلن يكون ذلك سوى محض مصادفة، ومن الغرائب، ومجرداً من أي قصد. اسمه علي… وهو طويل ولو خلق في زمن الفرسان كان حتماً سيسمى الفارس الجميل المنظر، أيضا هو عريض المنكبين، بلحية سوداء تامة تعلوها …

أكمل القراءة »

النَعـــلْ

  «سأشتاق إليك يا مسعود، أنا لا أعلم كيف ستمر الأيام وأنت بعيد» كانت كلماتها كالموسيقى العذبة ترن في أذنيه. لم تكن هذه المرة الوحيدة التي يبتعد فيها مسعود عن مدينته في مهمة عمل إلى العاصمة، فمنذ زواجه وهناك دوما مهام عمل يقوم بها خارج مدينته، وهناك أيضا الكثير من الحوافز والمكافآت؛ مقابل النجاحات الباهرة التي يحققها في هذه المهام، …

أكمل القراءة »

قلق آخر

  داخل غرفة مربعة كان وحيدا. تململ في رقدته، نظره مثبت على مروحة السقف الواقفة. كتسلية أخذ في عد الصور المعلقة على حيطان غرفته، وجدها تسعا. تذكر أن عمر أكبر أبنائه تسع سنوات. استغرب هذا الاكتشاف. ابتسم، انفصل عن سريره، تكوم على الكرسي القريب، فاجأته لحظة تفكر، لماذا لا يملك ما يملك؟! ابتداء من وظيفته وليس انتهاء بزوجته، لو قدر …

أكمل القراءة »

فقـــــــد

  عندما كنا أربعة صغار كان صالح يقنعنا بالنوم  في بيت «أمي شيخه»  _   التي يسافر زوجها في بعض الأحيان لفترات طويلة  _  وتتطلب منا _نحن  أبناء جيرانها  _  بالنوم معها. تبدأ«أمي شيخه» حكايتها بعد أن تخفض نور السراج وتضعه في وسطنا ونكون جميعا منبطحين على بطوننا فوق الفراش القليل والقديم الذي يوضع فوق حصير به عدة ثقوب تسمح للتراب …

أكمل القراءة »

من يوميات عبدالفتاح المنغلق

عَطْس: عندما أصابت عبدالفتاح المنغلق نزلة زكام حادة حمَدَ الله أنْ لم يخلقه دجاجة.. ولأن عبدالفتاح انتهازي كبير فقد قرر أن يستغل زكامه الاستغلال الأمثل.. أولا: ذهب إلى مديره وعطس في وجهه، فقرر الأخير منحه إجازة لمدة أسبوع.. وهو يخرج من المكتب فكر أن اللحظة المناسبة قد حانت لمصالحة حبيبته التي هجرته منذ أسبوع لنسيانه عيد ميلادها، فقد سمعها ذات …

أكمل القراءة »