أرشيف شهر: يوليو 2006

بخطى المهزومين لن نلتفت إلى الخلف

  ماذا.. لو تركنا النهارات كلها على السرير نرقب ذبولها بصمت. نهاراتنا بين الضحى والضحية كأن الأمر لا يعنينا بين العشية وضحاها. نهاراتنا تلك التي اعتدنا أن نمرغها الوحل تلك التي تمرغت أوحالها وليس أمامها إلا السوق والطريق. ومن فم الهواء الشمس والغبار أخذنا ما يطفئ البطون بقليل من المعنى. وإذ لم نجد القواميس.. القواميس بثمن بخس تملأ فمنا بالكلمات …

أكمل القراءة »

قصائد

  ٭ فيما الذكريات تختفي تسمعُ اليومَ صوتك الصارخَ ترى ليلك الذي يلوح لك هنا ثم تضيع بيننا كالصدى كحلّة الشتاء حيث الشمس تسطع والليل الذي هنا أو هناك جاء نحونا، نحو ظلنا الليلة المرعدة التي حولنا لفحة الهواء، حيث تركض الأنهار والذكريات من هنا إلى هناك تسمع الصدى، رنّة الضباب اللطمة، الوجه الصارخ دون أن نعرف، نسمع صوتك حينما …

أكمل القراءة »

قصائد

  ٭ إلى أمي عندما أرجع بالشمس إلى أمي سألقيها عليها علّها ترتد من بعد شباباً وأنا أرتدّ طفلاً في يديها   ٭ نحن   طيّبون ، كجداتنا يتحلقن حول أحاديثهن البسيطةِ أصواتهن معلقة في سقوفِ البيوت القديمةِ تاريخهن مخاض الحكايةِ يصرخن في وجه أحفادهنّ ليبقوا صغاراً سجاجيدهن مبلّلة بالدعاءْ   ٭ في القلب متسع   تفــــرّ القصائدُ من أضلعــــــــــي …

أكمل القراءة »

قصائد

  ٭  دمي ملوث بالحب   لا يبكي، لأنه قد يبدو ضعيفا. لا يحب ولا يكره ولا يحيا، لأنه قد يبدو ضعيفا. لا يأكل ولا يشرب ولا يكتب، لأنه قد يبدو ضعيفا. المعلق في الطابق التاسع لا ينتحر. ٭٭٭ وضع أمامه رائحتها، وضع عينيها، وجلدها، وشفتيها، وأخذ يكلم نفسه. أزاح أنبوبة الأوكسجين، والمهدئ، وإبرة الجلوكوز، وأخذ يكلم نفسه. بكت الممرضة، …

أكمل القراءة »

قصيدتان

٭ لا تهدموا الكوخ أحتاجُ شبحًا يرتّبُ خِزانتي: أثوابُ الراحلين في جهةٍ                         و الحِنَّاءُ في جهة، ينزعُ الأزرارَ التي تفتحُ النوافذَ في الحاسوب ويمرّرُ الفأرةَ فوق الجلدِ المتكسِّر لتلعقَ البثورَ والغبارَ والعلاماتِ التي رسمها العاشقُ فوق ساقِ الحبيبة. أحتاجُ شبحًا ينسّقُ الكتبَ التي غدرتني هذه الكومةُ تستحقُّ القَصاصَ لذلك لن أمانعَ في حشوِ آذانِها بالقشِّ لأنها أثقلت كتفي ونخرتْ …

أكمل القراءة »