أرشيف شهر: يوليو 2007

صغيرٌ جداً !

 أخي الصغير مرزوق كبر! وتعلم أن يكون كبيراً، فهو مهاب محترم قليل الابتسام، سريع الغضب …..! حين يدخل إلى منزله تُعلن فيه حالة الطوارئ القصوى،، زوجته تسارع لاستقباله أمام باب المنزل؛ لتقدم له صنوف الطاعة والخضوع، أما أطفاله فإنهم يتراكضون في أنحاء المنزل بحثاً عن ركن آمن يجنبهم عينيه المتيقظتين للتجاوزات، التي يخلفها مرحهم في غيابه! حين يتحدث، يصمت كل …

أكمل القراءة »

رجل تنهشه الفئران

عندما انتقل إلى هذا البيت، كان يظن أنه سينجو مما كان فيه : إزعاج جيرانه المتغطرسين كما كان يراهم، من همجيتهم، وأسلوبهم الفج في التعامل معه هو بالذات.. كان يعتقد أنه قد تخلص للأبد من ذكرى زوجته التي كانت كل يوم تصرخ في وجهه سائلة إياه عن المصروف الذي لا ينتهي، وقاذفة في وجهه بقائمة عريضة من الطلبات التي لم …

أكمل القراءة »

قـــصص

 إلى مصطفى تراس في انتظار القطار السادسة والنصف صباحا : مغمغم زوجته في فمها سريعا، ولم يغلق الباب خلفه السابعة إلا ربع: كان وحيدا في المحطة ينتظر قطار السابعة الحادية عشرة شتاء : و.. لم يأت القطار الرابعة زوالا: تحول الرجل المسافر إلى تمثال من خشب وفي الصيف القادم : شوهدت الصراصير تسكن التمثال الذي لم يسافر   ديك الجن …

أكمل القراءة »

أسفــــــــار

  أشارت بيدها بعد أن فتحت باب الشقة ضاحكة: منـزلك لأسبوعين فقط!     من مدٍخل الشٍقةٍ.. تمكنت من التعرف على البيت كله!!!     على اليسار غرفة النوم.. ومن اليمين تبين لها المطبخ.. موقد غاز بضعة أكواب..     ملاعق على الجدار.. أوجعتها ذراعاها ! هنا صالة الجلوس، هذا كل البيت! تذكرت حديث المغتربين حول الطقس، استشعرت الدبق لا شك أن الحمام مرفق بغرفة النوم …

أكمل القراءة »

تفـاح بلـون الـذهـب

  في انتعاش هذا الصباح .. قطفت عناقيد أمنيات تتدلى فوق خاصرة المدينة.. وتقاسمتها مع طقس كان يمر ويحمل إلي كلاماً موشى بالألفة وله حضور يطغي على هياج الشوارع. وإذ تطل الوجوه من الشرفات.. والشمس الطالعة من سماء ناعمة تفرش ضوءها على الشوارع.. فأشعر أنني صباح منتعش.. أتوحد مع النهار.. فتنظر المدينة إلى أناقتي وتنبهر العيون من وسامتي وأنا أرى …

أكمل القراءة »