أرشيف شهر: أبريل 2008

الركن الذي تنتمي إليه

الركن الذي تنتمي إليه لا يزيد عن مترين فقط   تذكر الآن وهي تجلس فيه الأركان المماثلة التي مرت عليها في مراحل عمرها  ولهها بالأركان جعل لها ذكريات لا يشاركها بها أحد   أولها  ذلك الذي كان أسفل الدرج في منزلها الصحراوي الكبير  كانت تفوح منه رائحة الطلاء الجيري ممزوجة بالرطوبة، تلك الرائحة التي كلما حدث وأن صادفتها في مكان ما، تعود …

أكمل القراءة »

نصوص قصيرة

قضمة       كنتُ جالسة في المقهى الواسع الفضفاض، أمامي زجاجة الماء وساندوتش الجبن والفاتورة.    جاءت السعادة، ترتدي نظارة شمسية، وتحمل شمسية مُشجَّرة، وتجر قدميها في شبشب على الموضة، لطمت وجهي وذهبتْ.    تبعتها، لعلَّها تأخذ وجهي الملطوم للذكرى.    أو لعلَّها كانت جائعة واحتاجت قضمة من سندوتشي المهمل. هدايا    يجلس الحزنُ في الكرسي المقابل، نتبادل الهدايا بصمت، ثم …

أكمل القراءة »

تهويمات الأحمر

  ياقتك المتهدلة، دشداشتك المبقعة ، حذاؤك الرياضي وخيوطه المسودّة ، تقف. تراه منكبا على  ورقة  باهتة ، تبقعها مجموعة  أرقام/ خربشات حمراء مضيئة، زعقت: _  تأخرت  في الدفع.. بهت ،سألك: _متى جئت؟   _منذ دقائق. _لم انتبه . _الآن انتبهت، اعطني  إيجارك…  يلجم كلماته  متصنعا الهدوء : _عدنا لذات الموضوع؟ تضرب بقبضة يدك  طاولته ، يهتز كوب شايه، ترتجف الورقة، …

أكمل القراءة »

ما الذي أحبه.. ما الذي يكرهه؟!

(ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا (25) قل الله أعلم بما لبثوا له غيب السموات والأرض أبصر به وأسمع ما لهم من دونه من ولي ولا يشرك في حكمه أحدًا (26)) الكهف ها أنا منفرد في غرفة شبه دافئة، متفردًا بغرائبية الأحداث الأخيره. بدت الغرفة ذات الـ٥.٢ مترا × ٥ أمتار أقل إضاءة من المتوسط بقليل عن المعتاد، …

أكمل القراءة »

ماء السبيل

لم   يكن الذهاب إلى « ايتزر» سفرا عاديا يبدأ من ساحة بطحاء وينتهي في بلدة غبراء . كان رحلة سيزيفية تبدأ بامتناع السيارة المشؤومة عن الانطلاق ولا تنتهي تحت خيام الكرم الأطلسي . وبين المبتدى والمنتهى ركام متواتر مكن اللعنات ، وطريق جهنمية تمتد كأفعى حقود تلتف حول أعناقنا وتجرعنا ما تبقى من سراب الأمس . كنا خمسة رؤوس معبأة …

أكمل القراءة »