أرشيف شهر: يناير 2009

مختـــارات

ولد الروائي والناقد والمترجم والسينمائي الأمريكي بول بنيامين أوستر في 3 فبراير 1947، في نيوارك بولاية نيو جيرزي، لأبوين من أصل بولندي. درس في جامعة كولومبيا، وبعد تخرجه فيها عام 1970، سافر إلى فرنسا حيث عاش لفترة على ترجمة الأدب الفرنسي إلى الإنجليزية. عاد إلى الولايات المتحدة عام 1974، وبدأ نشر قصائده ومقالاته ورواياته. متزوج حاليا من الروائية الأمريكية سيري …

أكمل القراءة »

شعريـــة العنــوان في الشعر السوري المعاصر السياق والوظيفة

ستنطلق الدراسة في تحليلها لبنية العنوان وشعريته ووظائفه المختلفة من ضرورة مقاربته أفقيا بهدف معرفة المكونات التركيبية لهذه العناوين، من خلال الكشف عن مدى تعالقاتها مع بعضها البعض بقصد الكشف عن التحولات التي يمكن أن تطرأ على استراتيجية إنشاء العنوان، وبيان الدور الذي تلعبه في تشكيل المعادل الرمزي للعمل، وعموديا بحيث تتيح الدراسة إدراك مدى التشابه والإختلاف الذي طرأ على …

أكمل القراءة »

خطــاب المقدمـــات في الرواية اليمنية

 يتأسس النص الإبداعي على جملة من الأنشطة والفعاليات الذهنية والمتخيلة تحيل مدخلات العملية الإبداعية إلى «إنتاج لغوي منغلق على ذاته، ومستقل بدلالاته»(1)، الأمر الذي يجعل من التلقي والممارسة القرائية للنصوص الإبداعية عملية شاقة ومجهدة وتتطلب التسلح بأدوات منهجية قادرة على استبطان النصوص واستشراف آفاقها واجتراح المعاني الكامنة في بنيتها العميقة. وقد وجد النقد الحديث فيما أصطلح النقاد الغربيون – وفي …

أكمل القراءة »

الوداع الطويل: «أوليس» ونهاية الرأسمالية الليبرالية

فرانكو موريتي أستاذ الأدب الإنجليزي والأدب المقارن في جامعة ستانفورد ومدير مركز دراسات الرواية فيها. وهو إيطالي الأصل, وسبق أن درَّس في روما, وكذلك في جامعة كولومبيا في الولايات المتحدة. اهتمام موريتي الأساس هو أدب القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين, فضلاً عن اهتمامٍ خاص بتاريخ القراءة, والجغرافيا الثقافية, والرواية ونظرية السرد, والسينما, وتداخل الفروع المعرفية. ظهر كتابه الأول «علامات …

أكمل القراءة »

جدلية الأنا والآخر في رواية «الحي اللاتيني» لسهيل إدريس

إننا نعيش في عالم تسوده الأفكار المسبقة والأحكام الجاهزة وأشكال أخرى من خطاب الإقصاء والإلغاء حوامله متعددة المشارب، متباينة التوجهات، بدءاً من وسائل الإعلام مروراً بما يسمى تجاوزاً بالخطاب العلمي وانتهاءً أخيراً وليس آخراً بالحقل الأدبي، خاصة إذا كان طرفا    الخطاب هما العالم العربي الإسلامي والعالم الغربي أو ما اصطلح على تسميته بثنائية الشرق والغرب. مما لا شك فيه أننا …

أكمل القراءة »