أرشيف شهر: يوليو 2009

اللوثة … ورد الدم تعشيب الذاكرة

الوجدان الخاوي يبدأ بأكل نفسه، هذه الشارة، قد تنطبق وبشكل كبير ومكثف على الخواء الفكري، الاصيل والعارض. والمقصود بدقة، الوهن الشديد الموقوت للفكر، حيث تغوص عميقا في لجةٍ – هاويةٍ شديدة السكينة والهباء. «تشعر» [علينا استخدام هذه المفردة «الشعور» بالكثير من الحيطة والحذر، لان دلالاتها النفسية غير متوافرة…، أي ليس لها ما صدقات بالمعنى المنطقي].. وأنت تخوض وتغوص في هذا …

أكمل القراءة »

حامل الشمس ينهض

كان هناك رجل في حياتها, دخلها, يغذيها ويتغذى عليها. حدثته عن السحر, عن الغموض الذي تعرفه. لكنه, جودا, لم يصدقها. قالت أن ذلك هو السبب الذي جعلها تجلس على التاتامي رافعة قدمها فوق أرضية شقته, في منتصف الغرفة.  كان يتحدث بعذوبة, لكن دون أن ينظر إليها, كالمنوم مغناطيسيا. طبخ طعام العشاء بينما تغرب الشمس على سان فرانسيسكو, وتحدثا وهما يأكلان …

أكمل القراءة »

حياتي صحبة الموجة

حينما تركت ذلك البحر، تقدمت موجة بين الجميع، كانت رشيقة خفيفة رغم صرخات الأخريات اللواتي كن يمسكن بها من فستانها الطافي، تعلقت بذراعي ومضت بصحبتي وهي تقفز، لم أرغب في أن أقول لها شيئا لأنه كان يحز في نفسي ان  أخجلها أمام رفيقاتها. فضلا عن ذلك فالنظرات الحانقة للكبيرات شلت حركتي. حينما وصلنا القرية فسرت لها أن الأمر مستحيل، وأن …

أكمل القراءة »

تشيلي : «إنها تمطر فوق سانْتياغو» (j)

تـــواريخ في 1520، كان «ماجلاّنْ» أول مَنْ وطئ أرض ما يُسمّى اليوم بــ«تشـــيلي»، وقد وصلها بعد عدة محاولات فاشلة. هذه المرة، جاء عابراً من المضيق الذي سيُسَمّى، باسمه: «مضيق ماجلاّن». وأول جزء وصله من التشيلي هو جزيرة : «شيلويْ». في 1536، «دييغو آلْـماغْرو» بعد أن احتَلّ «البيرو» مع «فرانسيسكو بيزارو» سنة 1525، سيصل إلى «تشيلي» عابراً وادي «كوبْيابو» الخصيب. وكان …

أكمل القراءة »

مريم الغفلي صورة المرأة البدوية فـي «طوي بخيتة»

ما بين الموروث الحكائي الافتراضي والنَّص الروائي المتخيَّل، تحاول الكاتبة الإماراتية مريم الغفلي تحويل «قصة كتبت فصولها على رمال الواحات قبل أن تُكتب على الورق.. قصة خيالية بشخوصها ولكنها واقع الحياة اليومية لأبناء هذه الأرض» (1)، تحويلها إلى نص روائي يمتلك شروط هذا الجنس الأدبي بامتياز أسلوبي مثمر. على الصعيد المضموني، تكتسب هذه الرواية طابع التعبير الهوياتي عن المجتمع الإماراتي …

أكمل القراءة »