أرشيف شهر: يوليو 2009

حـــول بيـت الشعر العُماني

إذا كان للشعر ضرورة منذ الأزل فان اهتمامنا بالبيت الشعري حالياً، كما اهتمام السلف به انعكاساً لتلك الضرورة والحاجة لأن يكون له قيمته وأهميته في نفوسنا كشعراء ومتذوقين ومهتمين. بيت الشعر العُماني سيكون بيتاً رمزياً وحقيقياً بما نرغب ونطمح كونه فكرة انسانية لا غنى عنها لنا، تنطلق من مسقط (العاصمة) نؤثث فيه حيواتنا الهائمة بالشعر، روحه ومغامراته المبدعة والمتجددة. إذاً …

أكمل القراءة »

طالب الرفاعي عندما يكون المكان بطلا !! في مجموعة «شمس»

تحتفي المجموعة القصصية (شمس) للقاص والروائي الكويتي طالب الرفاعي بالمكان وتجعله بطلا تحوم حوله وعنه حكايا لأبطال يتحركون في حيز مكاني محلي ، ويظهر هذا الحيز كمحاولة للهروب من الواقع المتحول الذي يستنكره الرفاعي ، وأحيانا أخرى كتعبيرعن تلك العلاقة الجدلية بين ما كان وماهو كائن  قبل وبعد طفرة ارتفاع أسعار النفط .  لجأ الرفاعي إلى  تقديم البيئة الكويتية ، …

أكمل القراءة »

«زهرورديّة» المصري و«هيولى» القاسمي تناص أم احتذاء؟

قد تفصل أعوامٌ عدّة صدورَ كتابٍ ما لأحد الكتّاب عن صدورِ غيره لكاتب آخر، لكنّ تشابهاً لافتاً بينهما لابدّ أنْ ينبّه الذاكرة، فتستحضر ما سبق ومرّت به. والحالُ في المقامِ هذا، أنّ الفاصل بين صدور كتابين هو عامٌ واحد فقط، إلاّ أنّهما يحملان من التشابه ما ينبّه الذاكرة، ويحرّضها لِتُقَلّبَ أوراقها جيداً لعلها تصيب حقيقةً ما. عام ألفين وسبعة صدر …

أكمل القراءة »

فوكــــــــــــــــــــــــــو: العيش بصحبة الفلسفة

    بعدما انشغل فوكو، لوقت طويل بالفلسفة السياسية لأفلاطون والدور الذي يلعبه فيها الخطاب الصريح والمباشر) Parrêsia ( سيشرع في هذا الدرس الذي ألقاه يوم 23 فبراير من سنة 1983، بالتأمل عميقا حول تيمة حقيقة الفلسفة ؛ متسائلا عن مكمن الحقيقة الفلسفية عند أفلاطون ؟   يرمي فوكو إلى الإجابة عن ذات السؤال مفضلا قراءة رسائل أفلاطون وبخاصة رسالته …

أكمل القراءة »

محمد بنطلحة الكتابة ولعبة الدالّ في ديوان «قليلاً أكثر»

«ليس للحداثة مرجع، ليس هناك إلّا الفن والأدب اللذان يُظهرانها للمجتمع. فقط الذّات. المختلفة دائماً، والمختلفة عن الذوات الخاصة. إنها التّلافُظ نفسه . تلك قوّتها. قوّة الكلمات الفارغة. هي أكثر قوّةً مادامت لا تفيض إلّا بما يُوضع فيها، ويتغيّر بشكل لا محدود»1. هنري ميشونيك «.. أَضَعُ يَدي وَراءَ أُذُني وأشْرعُ في تأَمُّلِ الدَّوالِّ وَهِيَ )مِثْلي وَمِثْلُكَ( تُهّرْوِلُ هُنا أيْضاً، فوْقَ …

أكمل القراءة »