أرشيف شهر: يناير 2010

جماليات المكان العماني

في ثمانينيات القرن العشرين تعرفتُ على مجلة «أخبار شركتنا» في أول الأمر لم يستهوني الاسم، لكنني تصفحت الأعداد المتوفرة آنذاك وأعجبت بما حوته من موضوعات شيقة وصور جميلة لامست حاجتي للمعرفة عن المكان والإنسان العماني، خصوصاً بعض الدراسات القيّمة التي احتوتها مثل: تراث عُمان الجيولوجي وهي دراسة (مصوّرة) مهمة نشرت على حلقات. وهناك دراسات حول أماكن الاستقرار والترحال وحواضر المدن …

أكمل القراءة »

الكتابة.. التي تُغيِّر

تتعمد بعض الدول ألا تعطي للكاتب قيمة، بل، إذا أعطته بعضاً من تلك القيمة (أو أخذها هو) فهو في محل ضعف وهوان حيث بيدها خيوط اللعبة. وهنا، نتحدث عن الدول العربية، بالأخص أكثر من غيرها- تتعمد (ربما، بقصد) وضع الكاتب في هذه الزاوية، من منطلق، أن للكتابة حياة وتجريباً ومغامرة وكشفاً وبوحاً وفضحاً وتغييراً. الكتابة، هنا، هناك.. (المفترض) أينما تكون، …

أكمل القراءة »

الترجمة والفلسفة في العالم العربي

أعتزم في هذه الورقة الدعوة إلى إعمال الفكر في هذه الحركة النشطة المحمودة التي تشهدها بعض المؤسسات وبعض بيوت الحكمة، والتي تتنافس فيها أقطار عربية غير قليلة لتوفير النصوص الفلسفية الكبرى للمشتغلين بالفلسفة في عالمنا العربي. ليس من الضروري بطبيعة الحال أن نؤكد على أهمية هذا النشاط الثقافي الهام الذي يوفر للمترجمين الشروط المادية الضرورية التي بدونها لن تقوم للترجمة …

أكمل القراءة »

قصائد إبراهيــم زولـــي شاعر من السعودية

انتظار سوف ابحث عن وجهك خفية من الآخرين لا أعرف أيّ الطرق تحفظ أسماءك عن ظهر قلب لكنني سأذهب عارفا أنني امتحن مصيري مصيري الذي لم أره من قبل كلّ مرة أكون في انتظارك تتصاعد هذه الرجفة وأفقد الكثير مما يصعب تجاوزه وأنا في طريقي إليك جسد هذا الجسد لم يعد يأبه كثيرا بالموت لأنه يحرس فضائحه بجدارة ولايهتمّ بتسديد …

أكمل القراءة »

يتناسلون كالطحالب

j يغادرون من ذاكرة هاتفي مكتظِّين بلحومٍ مذبوحةٍ خارج المسلخ وخارج دفتر الديون أيضاً .. j  لا يعرفون شيئاً عن البوصلة، فهم يذبحون باتجاه أي قِبلةٍ يولُّون شطْرَها ويجدون وجوههم فيها.. j  يتناسلون كالطحالب لكنهم لا يتعلَّمون منها معنى التنقية.. j  يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون بكلِّه، يُرمِّمون تهالكهم بقصائد ناضحة بالفضحية رغم كتابتها على طريقة : «لا يسلم الشرفُ الرفيع”!! …

أكمل القراءة »